ورشة عمل لمواءمة السياسات الوطنية مع اتفاقيات البيئة الدولية

المدينة نيوز - ناقش مختصون في الشؤون البيئية سبل مواءمة السياسات الوطنية مع اتفاقيات البيئة الدولية عبر تعزيز الاستراتيجيات الانمائية والاطر التنفيذية لمنع الازدوجية وتوفير الدعم الحكومي لتحقيق ذلك.
وفي افتتاح ورشة عمل حول موائمة السياسات البيئة مع الاتفاقيات الدولية وتعزيز القدرات الوطنية لتنفيذها وقال امين عام وزارة البيئة المهندس فارس الجنيدي في افتتاح الورشة، ان الاردن قطع شوطا طيبا في تنفيذ التزاماته بموجب الاتفاقيات الدولية الا ان هنالك العديد من العقبات التي تعترض التنفيذ الفعال لها، داعيا الى اجراء تقييم ذاتي للقدرات الوطنية ووضع خطة عمل من ست برامج على اساسه.
واوضح ان خطة العمل وبرامجها لتنفيذ اتفاقيات ريو الدولية الثلاث(التغير المناخي والتصحر والتنوع الحيوي) تتضمن ادارة المعرفة (الاتصال والتشبيك) والتدريب التقني ونقل التكنولوجيا وتطوير والمحافظة على الية تنسيق وطنية واستخدام البحث العلمي لوضع السياسات وحشد الموارد وتمكين المجتمع المحلي.
واشار الى تنفيذ الوزارة برنامج استخدام البحث العلمي لوضع السياسات باعتباره اهم البرامج المشتركة بين اتفاقيات ريو الثلاث وتطلعها الى توجيه البحث العلمي الوطني لغايات تطبيق متطلبات الاتفاقيات الدولية بما يراعي الاولوليات الوطنية.
واكد الجنيدي اهمية الورشة في مراجعة الفجوات في تنفيذ الاستراتيجيات وخطط العمل البيئية الوطنية بما يتماشى مع متطلبات الاتفاقيات البيئة العالمية بغية تفعيل تطبيقها بشكل افضل على المستوى الوطني.
وتأتي ضمن اطار الامم المتحدة للمساعدة الانمائية للاردن للاعوام 2008-2013 تحت مخرجات الادارة المستدامة للموارد الطبيعية واهداف البيئة.
وتشكل في الاردن فريق الامم المتحدة المعني بالبيئة ليعنى بتنسيق الانشطة ومجموعة المعارف والدعم التقني من وكالات الامم المتحدة لتحقيق التوازن في التنمية بين السكان والبيئة ويضم في عضويته ممثلون بيئيون حكوميون ومن وكالات الامم المتحدة والمجتمعات المدنية والمؤسسات الاكاديمية.
وقال رئيس فريق الامم المتحدة البيئي الدكتور هاشم الزين ان الفريق ملتزم بترجمة هدف اطار المساعدة الانمائية في مواءمة السياسات الوطنية مع اتفاقيات البيئة الدولية من خلال تعزيز الاستراتيجيات الانمائية للبلدان والاطر التنفيذية والمعونة مع الاولويات القطرية والقضاء على الازدواجية في نهج اكثر تماسكا في التنمية ككل وتعبئة الموارد على وجه الخصوص.
وبين ان هدف الورشة هو تعزيز دور الامم المتحدة للتنمية في مجال البيئة ودعم الحكومة الاردنية لتنفيذ الاتفاقيات الدولية التي وقعت وصادقت عليها.
وتركز الورشة حسب الزين على تحديد التحديات والفرص والوسائل لادماج القضايا البيئية التي تتضمنها الاتفاقيات الدولية في برامج التنمية الاردنية.
وتوقع ان تفضي الورشة الى التوصل مع الشركاء الى اطار يستند على الفرص الاستراتيجية لملاءمة الاولويات والسياسات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية في الاردن بما في ذلك الطرق الممكنة للبرمجة المشتركة وبناء الشركات ودور المجتمع.
وقال المنسق المقيم للامم المتحدة في عمان لوك ستيفنز انه يجب علينا جميعا الحصول على فهم افضل لكيفية دعم الاردن في المضي قدما في تنفيذ ورصد الاتفاقيات الدولية والمبادئ التوجيهية.
واشار الى اهمية مواءمة دعم الامم المتحدة مع الاتفاقيات وكذلك مع الاولويات الوطنية والاجراءات والنظم والتنسيق مع سياسات وتداخلات الجهات المناحة الاخرى.
واكد التزام الامم المتحدة بدعم الحكومة واصحاب المصالح الوطنية الاخرى في تنفيذ الاجندة الوطنية والاتفاقيات الدولية ال 18 في البيئة.
ويناقش المشاركون في الورشة الثغرات المحتملة في التوفيق بين السياسات والخطط الوطنية مع الاتفاقيات والمعاهدات البيئية الدولية.(بترا)