دوري «المناصير» للمحترفين .. مسافة واحدة .. وخطوط متشابكة
المدينة نيوز- أبقى الوحدات والفيصلي على حظوظهما في المنافسة على اللقب وتراجع شباب الارد ن خطوة فقد بعد «القطبين» في الاسبوع الثالث عشرللدوري وتعادل الاخير مع الرمثا .
الفيصلي يقف على مسافة واحدة من الوحدات الذي يتصدر بفارق خمس نقاط(34) ، بينما يتقدم على شباب الاردن بالفارق ذاته، في حين تتشابك الخطوط لأربعة فرق( اليرموك والرمثا والعربي والجزيرة، فيما كفرسوم والحسين «يمشيان على هون» والاهلي يتخلف خارج السرب فماذ ينتظر وهو الرصيد «الأقل حظاً» وبـ4نقاط؟!
اقحمنا انفسنا في حسابات لا تنتهي في احتمالاتها لأن هناك لقاءات منتظرة من عمر دوري المحترفين، وقبل تلك اللقاءات فان فريقي البقعة والمنشية يقاتلان لدخول منطقة تكون اكثر دفئاً وخصوصاً ان مطاردتهما لشباب الاردن على مرمى نقطتين واربع نقاط في متاولية حسابية(22و20).
على الصعيد الفني ، فان مؤشر فوز الوحدات على اليرموك ليس كافياً من حيث النتيجة 1/0، وكذلك فوز الفيصلي على المنشية «المنتشي» 2/1 لو لم يكن الفيصلي سد دينه بهذا الفوز اذ ما نزال نتذكر خسارته امام منافسه في مباراة الذهاب.
ربما كان الجزيرة اكثر الفرق بهجة وهو يتخطى كفرسوم 2/0 وحاله حال العربي الفائز على الاهلي 2/1 الا ان تعادل الحسين والبقعة0/0 وشباب الاردن والرمثا 1/1 اكدا مع بقية نتائج الفرق شح منسوب الاهداف التي غاب تسجيلها ابرز المهاجمين.
وعندما ننظر الى مباريات هذا الاسبوع فان فريق المنشية وان خسر فانه الابرز على الساحة من حيث تحقيق النتائج وهو يقابل فريقي الوحدات والفيصلي برصيد 3نقاط وان كان تخسير الوحدات من قبل الاتحاد كان بمثابة هدية من السماء هبطت على «الأشواس» لأنه كان على الاقل ان يخرج بالتعادل، ومن جهة ثانية انه انهى الشوط الاول امام الفيصلي 1/1 .
بين تشخيص مباريات الأسبوع الثالث عشر من حيث الاداء الفني والنتائج التي خرجت بها الفرق فان الاداء لم يرتق للمطلوب وكذلك النتائج لم ترق مع تطلعات بعض الفرق وتحديداً تلك التي تتطلع للقب او التي تسعى لوضع اقدامها في المقدمة.
يبقى الهم الاكبر عند الاجهزة الفنية، تحقيق الفوز بأي شكل من اشكال الاداء ، حيث حصاد الدوري في نهايته يحسب بما تحصّل من نقاط وليس بما قدمته من اداء، ولكن هذه «المقولة» غير كافية اذا لم يكن هناك اداء تجذب به الفرق السعادة انظار الجمهور والمشاهدين، بحيث يتوج الاداء بالمزيد من تسجيل الاهداف ولكن «دون اسراف» حتى نبقى نفرق بين كرة القدم وكرة اليد، ولأن الاداء الطيب هو الذي يحقق النتيجة، اذ لا نتيجة كل الوقت دون ان يكون هناك اداء ثابت، فهل تظهر الفرق في الأسابيع المتبقية، ما يعيد للدوري هيبته وللفرق سمعتها؟
كابالونجو يقترب من قمة الهدافين
لم يسجل مهاجم البقعة محمد عبد الحليم هذا الاسبوع بعد أن انتهت مواجهة فريقه امام الحسين بالتعادل السلبي ليبقى رصيده (11) هدفا متصدرا قائمة الهدافين.
لكن مهاجم شباب الاردن المحترف الكونجولي كابالونجو اقترب من منطقة المطاردة بعد تسجيل الهدف الثامن في رصيده، تاركا زميله عبدالله ذيب ولاعب الفيصلي مؤيد ابو كشك لوحدهما في قائمة اصحاب السبعة اهداف.
ولم يحدث اي تغيير على الذين سجلوا (6) وهم عمار الشرايدة (شباب الاردن)، صالح الجوهري (الجزيرة) محمود البصول (العربي)، محمد العتيبي (اليرموك)، والتحق نجم الاهلي محمد عمر برفاق الخماسية الى جانب رأفت علي وفهد العتال من الوحدات، انس حجي (الفيصلي)، عدنان سليمان (البقعة) وايمن ابو فارس من اليرموك، وذات الامر عاد على الذين في جعبتهم (4) وهم احمد مرعي (شباب الاردن)، محمود شلباية وحسن عبد الفتاح (الوحدات)، جوزيه (كفرسوم)، عبد الهادي المحارمة (الفيصلي)، علي عقاب (الحسين).
ويبدو ان لاعب الجزيرة امجد الشعيبي استعاد مستواه عندما سجل هدفه الثالث منضما الى ركان الخالدي ومصعب اللحام من الرمثا وايكي انيستا (اليرموك) وعمر طه (البقعة)، واضاف حمزة الدردور لاعب الرمثا واحمد عبد الحليم الهدف الثاني في كشوفاتهما، بينما التحق خليل بني عطية لاعب الفيصلي وزميله وسيم البزور بضيوف الدوري.
ولم يشهد الاسبوع ركلات جزاء فيما شهد اشهار بطاقتين من اللون الاحمر للاعب العربي وترا موسى وعبدالله صلاح مدافع الحسين، وارتفعت الغلة التهديفية الى (216)، وتراجعت نسبة التسجيل في الاسبوع الثالث عشر الذي شهد (11) هدف وهي نسبة قليلة مع الارقام الماضية حيث جاءت النسبة في الاسبوع الاول (19)، الثاني (16)، الثالث (16)، الرابع (11)، الخامس (9)، السادس (14)، السابع (18)، الثامن (20)، التاسع (23)، العاشر (23)، الحادي عشر (15)، الثاني عشر (22).
الأجمل
.. دقة عبد الحليم
لم يستغرق الزملاء في «الرأي» كثيراً من الوقت حتى استقروا على هدف عندليب الوحدات احمد عبد الحليم في مرمى اليرموك «الاجمل» في الاسبوع.
قصة الهدف بدأت مع تعرض أبو طعيمة للعرقلة خارج منطقة الجزاء في جهة الميسرة، ليحصل الوحدات على ركلة مباشرة تقدم عبد الحليم لتنفيذها، لكنه اختار اجمل الطرق واكثرها نجاعة عندما أرسل الكرة قوية بيسراه استقرت في المقص الأيسر لمرمى صلاح مسعد هدف حمل معه كل معاني الجمال والابداع.
الأثمن
.. إنقاذ بني عطية
استحق هدف لاعب الفيصلي خليل بني عطية زاوية الاثمن في الاسبوع بعد ان ضمن لفريقه النقاط الثلاث امام منشية بني حسن في مباراة بدت معقدة لحامل اللقب حتى النهاية.
كانت النتيجة تشير الى تعادل الفريقين بهدف لكل منهما، ومع انتصاف دقائق الشوط الثاني تقدم البديل بني عطية نحو مرمى الحارس محمود المزايدة وسدد كرة قوية حاول معها المدافع علي صبحا، لكنها استقرت في الشباك هدف انقذ نقاط المباراة وابقى الفيصلي قريباً من الصدارة بفارق (5) نقاط.
الأبرز
.. حيوية الشعيبي

نجح صانع العاب الجزيرة امجد الشعيبي في وضع اسمه نجما لمباراة فريقه امام كفرسوم بعد تسجيله هدف الافتتاح وتمريره العديد من الكرات المؤثرة لزملائه ومن احداها جاء الهدف الثاني، ليكون بالتالي الاكثر حيوية في الاسبوع والابرز في نفس الوقت.
كان للشعيبي دوراً بارزاً في اعادة الجزيرة الى طريق الانتصارات بعد ان حمل على عاتقه مهمة صناعة الالعاب والتسجيل في الوقت ذاته، ذلك انه وضع الجزيرة في المقدمة بهدف كشف تمركز اللاعب السليم امام المرمى مستغلاً الاخطاء الدفاعية، في حين جاء هدف التعزيز للجزيرة بمجهود جماعي توجه الشعيبي بتمريرة «سحرية» الى زميله النواطير والذي اسكنها بدوره في الشباك.
رأي مدرب
عبيدات: قلة الخبرة وضعف
التركيز سبب الخسارة أمام الجزيرة
عزا مدرب كفرسوم هاجم عبيدات خسارة فريقه امام الجزيرة الى ضعف الخبرة
وحالة عدم التركيز التي لازمت اداء لاعبيه في اوقات معينة من اللقاء الى جانب ظروف اخرى تتعلق بغياب بعض العناصر وعدم جاهزية لاعبين اخرين بداعي المرض او الاصابة.
واضاف: قدم الفريق في شوط المباراة الاول اداءا متوازنا مكنا من اغلاق كافة المنافذ الدفاعية وابعاد الخطورة عن مرمانا كما نجحنا في الوقت ذاته من تشكيل خطورة واضحة على مرمى الجزيرة لكن سوء التركيز والتسرع في انهاء الهجمات حرمنا من احراز ثلاثة اهداف محققة.
وتابع: انخفض ايقاع الفريق في الشوط الثاني وساهم ضعف الخبرة لدى بعض اللاعبين في ارتكاب اخطاء دفاعية ساذجة كلفتنا دخول هدفين في مرمانا وخسارة المباراة.
وحول التأخر في اشراك اللاعبين خيري الرفاعي وليث عبيدات والمحترف النيجيري ايمانويل: لا شك ان دخول عبيدات والرفاعي احدث نقلة نوعية في اداء الفريق لكن عدم الزج بهم منذ البداية له مبرراته فالرفاعي كان يعاني من الارهاق لمشاركته في بطولة الجامعات ما تسبب ايضا في انقطاعه عن تدريبات الفريق خمسة ايام في حين عانى عبيدات من عارض صحي قبل المباراة بيوم وكان يصعب عليه لعب 90 دقيقة كاملة وفيما يخص ايمانويل فهو يعاني من اصابة وتر اكليس وينتظران يشارك في المباراة القادمة.
وختم: نسعى كجهاز فني خلال الفترة القادمة لبذل كل ما بوسعنا للارتقاء بمستوى الفريق واستغلال طاقات اللاعبين بالشكل الامثل وانا على ثقة تامة ان كفرسوم قادر على تقديم الافضل لما يملكه من خامات ومواهب مميزة تملك الاراداة والطموح لاحتلال مركز افضل على سلم الترتيب والابتعاد عن دائرة الخطر.
لقاء مع لاعب
البكار: العربي يطمح بالتواجد في المقدمة
أشار كابتن فريق العربي محمد البكار الى التحسن الملحوظ في اداء فريقه من
خلال رفع المستوى البدني والفني للاعبين من جهة ومن جهة اخرى استقدام الادارة لثلاثة لاعبين محترفين لرفد صفوف الفريق.
واضاف: هذا التحسن سيظهر في المباريات المقبلة بصورة مغايرة نحو الافضل لاننا عازمون كلاعبين على المضي قدما بمسيرة الفريق نحو المراكز الخمسة الاولى والتغاضي عن المنغصات التي لازمت الفريق واللاعبين سواء في الموسم الماضي ام في مرحلة الذهاب في ظل دعم الادارة اللامحدود وسعيها الجاد مع القائمون على الفريق لاعادته لامجاده وتامين الفريق بجميع السبل التي تكفل وجوده في دوري المحترفين
وبين ان الفريق يتحلى بروح معنوية عالية ساهمت في احراز الفوز على الاهلي «العنوان الذي وضعها اللاعبون نصب اعينهم للاجتهاد وبذل قصارى جهدهم لابقاء الفريق قويا ومتينا يسارع لتحقيق الفوز والخروج بصورة مرضية لنا ولجمهورنا الذي نامل ان يعود ان يقف وراءنا لأنه العصب الرياضي الرئيس لمشوارنا لافتا الى ان هذا الهدف يلقي عليه امانة المسؤولية وهو يحمل اشارة الكابتن في الحفاظ على وحدة الفريق ووحدة لاعبيه لدرء اية هزيمة في المستقبل وابقائهم في حلقة دائرية اساسها حب مصلحة الفريق».
وعن مرحلة تعاقب المدربين على الاشراف على الفريق قال: لاشك ان لكل مدرب اسلوبه في اللعب وهذا ياخذ وقتا من اللاعبين للانسجام لكننا استطعنا التأقلم بسرعة للدخول في صلب كرة القدم ومجاراة الاخرين.
وتطرق البكار الى طموحه الشخصي مع الفريق بايصاله الى نهائي بطولة كأس الاردن والفوز به كخطوة ستعيد للعربي امجاده من خلال المنافسة مع الفرق في الدوري ومنحه فرصة تمثيل منتخب النشامى الذي يعد امل كل لاعب ووسيلة للاحتراف الخارجي.
التقطت عدسة الزميل احمد العساف صورة لحالة تحكيمية متكاملة يظهر فيها
الحكم عبد الرزاق اللوزي في مباراة العربي والاهلي يرفع يده اليسرى وقد طلب تنفيذ ركلة حرة غير مباشرة بعد الصافرة.
كما يظهر في الصورة ايضا تطبيق اللوزي لمواد القانون من خلال اخذ زاوية رؤية واضحة والحرص على ارجاع حائط الصد المسافة القانونية وهي (10) ياردات (9.15) م.
(الرأي)
