كأس الكؤوس العاشرة لكرة اليد ..الجمعة
القطبان يظهران في تنافس على اللقب للمرة الرابعة منذ انطلاق البطولة عام 1995، حيث يسجل التاريخ فوز الاهلي على السلط مرتين 98 و2007، فيما فاز السلط 2009، وكانت المناسبة توقفت سبع سنوات من 1998 ولغاية 2006.
وعلى الرغم من تفوق الاهلي في سجل اللقب، بعد ان فاز بالكأس خمس مرات، الا ان السلط الذي ظفر باللقب مرتين، تمكن في اخر موسمين من ان يسجل تفوقه على منافسه في اغلب اللقاءات، حيث شهد الموسم 2009 تفوقاً منقطع النظير للسلط الذي فاز بكامل المباريات .
وبعيداً عن التاريخ فان الفريقين يطمحان الى تسجيل الحضور الاميز في المباراة، بهدف ان دونا اسميهما في السجل مرة جديدة، الى جانب ان يعكس كل منهما قدرته الفنية قبل انطلاق بطولات اندية الكبار.
فارس اللقب
وقبل الاشارة الى الواقع الفني للفريقين، فان الاهلي الذي يعتبر فارس اللقب، ليس لانه فقط فاز به خمس مرات، بل انه لم يغب عن مشهد التنافس على الكأس سوى مرة عام 2006، في الوقت الذي يظهر فيه منافسه «السلط» للمرة الخامسة.
اما في ما يتعلق بالاداء الفني، فان الفريقين يملكان افضل العناصر، حيث ان اغلب لاعبيهما ينخرطون في صفوف المنتخبات الوطنية، الى جانب ان تدريبات الفريقين تكاد لا تتوقف طيلة الموسم، وهو ما سيجعل اللقاء يغلف بطابع القوة والاثارة.
وبناءً على ما سلف، فان الاهلي والسلط يتمتعان بالاستقرار الفني والاداري، وادارتيهما يوليان اللعبة اهتماماً كبيراً، الأمر الذي يجعل المستوى الفني في ارتفاع، اضافة الى ان التجديد هو الثوب الذي يرتديه الفريقين باستمرار.
الاهلي والسلط اللذان يبدآن قصة جديدة في مسيرتهما يوم الجمعة المقبلة في قاعة قصر الرياضة، يدفعان بثقلهما نحو ان يسطرا انجازاً جديداً بهدف ان يعتلي احدهما صهوة «الكأس» ليكون الفارس.
ظاهرة الأمس
سجلت كأس الكؤوس لكرة اليد الماضية والتي فاز بلقبها الحسين لأول مرة اكثر من علامة مثيرة، ليس لانه تغلب على الاهلي، الا ان مشهد التنافس بين الفريقين لن تنساه الذاكرة بعدما نال عرضهما الاعجاب، حيث اتسم بالاداء الفني العالي والخطط الهجومية والدفاعية مما رفع من سخونة اللقاء.
ونحن نستذكر هذا المشهد والذي لم ينسه الاهلي فاننا نتوقع منه ومن السلط ان يثريا لقاء الجمعة، بالاداء الفني والروح الرياضية العالية والتي من شانها الارتقاء بكرة اليد الاردنية.
