كلمات في أعز المناسبات

تم نشره الثلاثاء 11 حزيران / يونيو 2019 12:39 صباحاً
كلمات في أعز المناسبات
أحمد جميل شاكر

بشموخ وكبرياء وبكل مشاعر الاعتزاز والفخر، تحتفل الاسرة الاردنية الواحدة بمناسبة من اعز المناسبات واغلاها الا وهي عيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش. ويستذكر الاردنيون وكل العرب الاحرار تلك المناسبة المعطرة بالكبرياء والمجد، عندما تصدى شريف مكة المكرمة الحسين بن علي طيب الله ثراه لعصابات من الحاقدين على العروبة والاسلام، إذْ اصمت آذانها عن دعوات العرب المطالبين بالمساواة والحرية والعدالة. ووقف الشريف الحسين بن علي باسم كل العرب ليقول لا لسياسة التتريك ولا لاعدام احرار العرب على اعواد المشانق، ولا لاحلال اللغة التركية محل اللغة العربية، لغة القرآن الكريم.
في هذا اليوم المبارك من عام 1916 صحا العالم على صهيل خيول الهاشميين واصوات فرسانها تدعو الى الانعتاق والحرية، وتعيد لوجه الارض عروبتها وصفاءها، وروحها الوثابة، فكانت انطلاقة العرب الكبرى. الاحتفال اليوم بعيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش يجسد كافة ابعاد هاتين المناسبتين القوميتين ودورهما الفعال ومساهمتهما المباشرة في كل ما حققه الاردن من انجازات في اطار نهضته الشاملة ومسيرته الغنية بالتضحيات ومجابهة التحديات.
كانت الثورة العربية الكبرى بداية مرحلة التحرر التي شهدتها المنطقة العربية واستطاعت من خلال مبادئها الرائدة ان تضيف الى هدف التحرير بعدين حيويين آخرين، هما الوحدة والحياة الفضلى للشعوب العربية في كافة امصارها واوطانها.
ومن هذا المنطلق التزم الاردن بحمل لواء هذه الثورة القومية، وتحقيق اهدافها لتبقى مشعلاً يضيء مسيرة الامة.
لقد رافق انطلاق الثورة العربية تأسيس الجيش العربي والذي ما كان يوماً من الايام الا المدافع عن كل العرب والاجدر بهذه المكانة الدولية من خلال تواجده في العديد من مناطق العالم الساخنة ضمن القوات الدولية لحفظ السلام. جيشنا العربي الباسل والذي ذاد عن حياض الوطن والامة العربية، وخضب بدماء شهدائه تراب فلسطين والجولان، ووقف شامخاً يدافع عن الحق والانسانية في كل مكان شهد اضطرابات دولية فكان في طليعة قوات السلام الدولية التي اثبتت حضوراً، والتف حولها ابناء وشعب كل بلد خدمت فيه قواتنا.
ليس مصادفة ان يكون الاحتفال بعيد الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش في مناسبة واحدة ومشتركة، فالجيش العربي هو حامل رسالة النهضة العربية والمدافع عنها، فقد كان هذا البلد وما زال موئلاً للعرب الاحرار والحامي لمبادىء الثورة العربية الكبرى والحامل لمشعلها.

الدستور - 

الاثنين 10 حزيران / يونيو 2019.

 



مواضيع ساخنة اخرى
موظف يختلس 1411 طن شعير والرزاز يحيله الى القضاء موظف يختلس 1411 طن شعير والرزاز يحيله الى القضاء
فيديو : طالبان أردنيان يحصدان المراكز الأولى بمسابقة عالمية للحساب الذهني فيديو : طالبان أردنيان يحصدان المراكز الأولى بمسابقة عالمية للحساب الذهني
قال انها سافرت للأردن :كشف تفاصيل مقتل فتاة دفنها والدها وهي على قيد الحياة في غزة قال انها سافرت للأردن :كشف تفاصيل مقتل فتاة دفنها والدها وهي على قيد الحياة في غزة
المصري: ‎81 ألف متقاعد مدني ستشملهم زيادة بين 10-80 ديناراً المصري: ‎81 ألف متقاعد مدني ستشملهم زيادة بين 10-80 ديناراً
وفاة شخص أثناء قيامه بعمل صيانه لمركبتة في العقبة وفاة شخص أثناء قيامه بعمل صيانه لمركبتة في العقبة
اسرائيل تهدد بمنع دخول العمال الاردنيين اذا منع " المتدينون " من دخول الاردن اسرائيل تهدد بمنع دخول العمال الاردنيين اذا منع " المتدينون " من دخول الاردن
تأجيل الموسم الكروي بالأردن.. لاعبون عاطلون وأندية عاجزة ماليا تأجيل الموسم الكروي بالأردن.. لاعبون عاطلون وأندية عاجزة ماليا
هزتان أرضيتان تضربان وادي الأردن هزتان أرضيتان تضربان وادي الأردن
على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته
إسرائيل تسلم الأردن جثمان الأسير سامي أبو دياك إسرائيل تسلم الأردن جثمان الأسير سامي أبو دياك
صادرات صناعة عمان تكسر حاجز الـ 4 مليارات دينار صادرات صناعة عمان تكسر حاجز الـ 4 مليارات دينار
التكسي المميز يعتذر : سائق " المليون " خدعنا التكسي المميز يعتذر : سائق " المليون " خدعنا
نتنياهو: إسرائيل لها "الحق الكامل" بضم غور الأردن نتنياهو: إسرائيل لها "الحق الكامل" بضم غور الأردن
رابط : اعرف الزيادة الممنوحة على راتبك رابط : اعرف الزيادة الممنوحة على راتبك
السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة
مصدر يوضح سبب اختلاق قصة " حقيبة المليون " مصدر يوضح سبب اختلاق قصة " حقيبة المليون "