قائد "ثوري" سابق يعارض خامنئي.. ويدعو لمفاوضة واشنطن

تم نشره الثلاثاء 02nd تمّوز / يوليو 2019 04:24 مساءً
قائد "ثوري" سابق يعارض خامنئي.. ويدعو لمفاوضة واشنطن
خامنئي ـ أرشيفية

المدينة نيوز :- بينما كرر المرشد الإيراني علي خامنئي موقفه الرافض للتفاوض مع الولايات المتحدة في عدة مناسب خلال الأيام الماضية، دعا قائد أركان الحرس الثوري السابق، الجنرال حسين علائي، القيادة الإيرانية إلى أن تبادر هي إلى المفاوضات مع أميركا.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" فقد أكد علائي خلال ندوة الأحد، حول التوتر المتصاعد بين إيران وأميركا، أنه "لا يمكننا أن نترك المفاوضات جانباً، سواء كنا في ذروة القوة أو في وضع ضعيف".

وأضاف: "كان من الأفضل التفاوض عندما أعلن الرئيس دونالد ترمب أنه سيغادر الاتفاق النووي ونحاول منعه، أو عندما قال ترمب إنه سيتفاوض دون شروط مسبقة. كان ينبغي أن نرد بالقول إننا سنتفاوض ولكن بناءً على خطة من الأولويات".

وهذه هي المرة الأولى التي يجادل فيها قائد كبير سابق في الحرس الثوري الإيراني لصالح إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، بينما يطلق سائر قادة الحرس الثوري الحاليين تصريحات تهدد بالمواجهة مع واشنطن ورفع وتيرة التصعيد.

وخلال الأسابيع الأخيرة، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إجراء مفاوضات دون شروط مسبقة، لكن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي رفض الفكرة، قائلاً إن التحدث مع أميركا "سم"، والتفاوض مع إدارة ترمب "سم مزدوج".

وقال علائي في كلمته أيضاً إن كلا الجانبين لديهما القدرة على المواجهة المسلحة، لكن "احتمال اندلاع الحرب هو في الحد الأدنى".

وأضاف أن كلا من الولايات المتحدة وإيران تحاولان تجنب الحرب، لكن لا ينبغي إغفال الظروف في المنطقة حيث يمكن لأي حادث أي يشعل حربا.

وهذه هي المرة الثانية التي ينتقد فيها علائي التهديدات التي يطلقها المسؤولون الإيرانيون ضد الولايات المتحدة، حيث انتقد في تصريحات له في يوليو 2018 تهديدات الرئيس الإيراني حسن روحاني وعددا من القادة العسكريين الإيرانيين حول إغلاق مضيق هرمز في حال تم حظر صادرات النفط الإيراني.

واعتبر علائي هذه التصريحات "غير مدروسة"، قائلاً إن "إيران قادرة على إغلاق مضيق هرمز، لكن أميركا أيضاً قادرة على إعادة فتحه",وفق العربية .

ويعتبر حسين علائي، الذي شغل سابقاً مناصب رئيس أركان الحرس الثوري، ووكيل وزارة الدفاع ورئيس منظمة الصناعات الجوية لوزارة الدفاع الإيرانية، من أهم الشخصيات العسكرية ويشغل حالياً مدير خطوط "آسمان" التي صنفتها أميركا على قائمة العقوبات بسبب تورطها في دعم الإرهاب ونقل الجنود والأسلحة والميليشيات إلى سوريا ودول في الشرق الأوسط.