دفن مسيحي عربي بجنازة إسلامية اردنية

تم نشره الإثنين 22nd تمّوز / يوليو 2019 11:22 صباحاً
دفن مسيحي عربي بجنازة إسلامية اردنية
مقابر- تعبيرية

المدينة نيوز:- فى واقعه تورط فيها الطب الشرعى المصري بتسليم جثة مسيحي لبناني لأسرة أردنية مسلمة والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين بمدينة 6 أكتوبر، بدلا من تسليمها جثة ذويهم المسلم الأردني. وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" المصرية.

وقال مصدر بالطب الشرعي، إن مشرحة زينهم تسلمت جثمان سامي نايف رجل أعمال مسيحي لبناني بالمحضر رقم 13386 لسنه 2018 جنح عين شمس، وتبين من خلال المحضر بأنه جرى العثور على جثته في نطاق دائرة قسم شرطة عين شمس، ومصاب بكسر في الجمجمة بسبب تعرضة للضرب بآله حادة لسرقة سيارته وجرى تشريح جثته ووضعها في ثلاجات حفظ الموتى الخاصة بشرحه زينهم، لحين وصول أسرته أو حانوتي السفارة.

وأضاف المصدر أنه في ذات الأسبوع، تسلمت مشرحة زينهم جثمان "ع. إ" مسلم أردني بالمحضر رقم 2039 لسنه 2018 جنح الأزبكية، والذي عثر عليه متوفيا وجثته متعفنه داخل غرفته بأحد فنادق الأزبكية، وبالتشريح تبين أن الوفاة طبيعية ولا توجد شبهه جنائية وجرى حفظ الجثمان في ثلاجات المشرحة، لحين وصول أسرته أو حانوتي السفارة.

وتابع: "حضر أحد أقارب الأردني، وطلب استلام الجثمان لدفنه وبالفعل أنهى إجراءات الوفاة وتصريح الدفن، ووقتها أخرج العاملون بالمشرحة الجثمان ووضعه في صالة الحانوتي الذي قام بدوره بتغسيله وتكفينه، وجرى تسليم الجثمان له وذهب به إلى المسجد لصلاة الجنازة عليه ودفنه في مقابر المسلمين بالسادس من أكتوبر".

وأكمل: "وبعد أسبوع تقريبا حضر محامي أسرة سامي نايف للسؤال عليه تمهيدا لحضور أسرته لتسلمه وكانت المفاجأة عدم وجود جثمان سامي ووجود جثمان ع "الاردني" ، وهو ما يؤكد تسليم جثمان سامي لأسرة الاردني ، وجرى إخطار قيادات المصلحة التي أمرت بالتكتم على الأمر لأنه لم يقتصر على تبديل الجثث فحسب، حيث جرى الصلاة على مسيحي ودفنه في مقابر المسلمين وهو أمر خطير للغاية، وجرى فتح تحقيق داخلي مع الدكتور أيمن حسان مدير مشرحه زينهم".

واستطرد: "جرى حفظ التحقيق مؤقتا بعد أن وعد أحد العاملين بالمشرحة بإيجاد حل للمشكلة، وبالفعل ذهبوا بواسطة سيارة الطب الشرعي إلى مقابر المسلمين بالسادس من أكتوبر لاستخراج الجثة، ولكن المفاوضات مع المسؤول لم تنجح ورفض الرجل استخراج جثمان دون قرار من النيابة، وبعد يومين ذهبوا بسيارة الطب الشرعي إلى المقابر لنبش القبر واستخراج الجثة في غياب مسؤول المقابر، ولكن بعض الخفراء أطلقوا أعيرة نارية تجاههم وتمكنوا من الهرب والعودة إلى دار التشريح مرة أخرى"

.وأشار إلى أن مسؤولي الطب الشرعي سلكوا طريقا آخر بالاتصال بمحامي سامي نايف، وطلبوا منه استخراج تصريح دفن وشهادة الوفاة بزعم أنه لا بد من إنهاء الإجراءات قبل وصول زوجة سامي.

وأضاف: "بالفعل لم يتردد المحامي واستخرج تصريح دفن وشهادة وفاة، ومن ناحية أخرى تمكن العاملون بالمشرحة من دفن جثمان الأردني في مقابر الصدقة التابعة لمستشفيات جامعة القاهرة والخاصة بالمسلمين، رغم أن تصريح الدفن كان باسم متوفى مسيحي، وعندما حضرت زوجة سامي أخبروها بأن الوفاه حدثت منذ فترة، وأنه يوجد وقت معين لتواجد الجثة داخل المشرحة وبعد ذلك تدفن بواسطة الطب الشرعي، واقتنعت الزوجة التي لم يعنيها سوى شهادة الوفاة".

وأكمل: "قبل مغادرة الزوجة للمشرحة طلب منها التوقيع على إقرار بأنها تسلمت جثة زوجها وأنها دفنتها في مقابر المسيحين بالمؤسسة، ووقعت الزوجة دون شك، وجرى حفظ التحقيق الداخلي مع الدكتور أيمن حسان مدير مشرحة زينهم، وجميعهم وجهوا الشكر للموظف الذي أنهى مشكلة سامي نايف".

 

 



مواضيع ساخنة اخرى