جمعية مكافحة السرطان تجاهد لتوفير حياة افضل لمرضاها
المدينة نيوز- تواصل جمعية مكافحة السرطان تخفيف أحزان المصابين بمرض السرطان وترمم ما انقطع من علاقتهم مع المجتمع ليشاركوا في حراكه ويعيشوا مع الناس وسط أجواء من المحبة والتفاعل بعيدا عن الخوف من المجهول.
وتفاخر الجمعية التي أسست في عمان عام 1964 بان أول رئيس فخري لها كان المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال الذي رعاها بعنايته وحباها بعطفه لتستمر في حمل رسالتها الإنسانية وتقديم الخدمة الإنسانية بصورة مؤسسية بعيدة عن مظاهر الشفقة.
وتضم الجمعية مصابين من مختلف الفئات العمرية من الأطفال وحتى الكهول وتحاول أن تقدم لهم يد العون والعيش في ظروف إنسانية.
ويقول رئيس الجمعية الدكتور سمير الكايد ان الجمعية تعتمد وسائل عدة للتعريف بوسائل مكافحة المرض وإعداد ورشات العمل والمؤتمرات التي تناقش أسبابه وطرق الوقاية منه والحد من آثاره وتنشر عبر وسائل الأعلام المعلومات الطبية وآخر ما توصلت اليه البحوث والدراسات في هذا المجال.
ويشير الكايد الى ان الجمعية تسعى لبناء علاقات مع الهيئات الدولية والتعاون معها في المجالات العلميةً فيما يتعلق بمعالجة السرطان ومكافحته، كما أنها تساعد المصابين بالسرطان وأفراد عائلاتهم الذين يعتمدون عليهم بالاعالة ، اذ ان أعضاء الجمعية المرضى ليسوا مرضى فقط بل أيضاً الكثير منهم شديدو الفقر والبؤس ويحتاجون الى المعونة.
ويضيف "تطمح الجمعية أن تحصل بشكل مستمر على التبرعات المادية والعينية لمساعدة أعضائها بكل السبل الممكنة والمتاحة "،مشيرا الى انها تقوم بنشاطات متكررة لأعضائها من المرضى تستهدف مساندتهم نفسيا واجتماعيا وماليا.
ويؤكد الكايد أن الدعم الإعلامي للجمعية يساعدها كثيرا في إيصال رسالتها للجهات المستهدفة ويشكل حلقة وصل بين الداعمين وأعضاء الجمعية، معتبرا ما نشرته وكالة الأنباء الأردنية قبل عدة أيام عن طفلين تمنيا تحقيق بعض الأمنيات، دعما وإكمالا لعمل الجمعية الانساني الذي يشكل دعم الجهات الخيرة سندا له وعونا على الاستمرار.
وكانت الوكالة نشرت قبل أسبوعين لقاء مع طفلين مصابين بالسرطان من أعضاء الجمعية أبديا رغبتهما بالسفر لأداء العمرة برفقة ذويهما فتبرع احد المحسنين بتحقيق تلك الرغبة والتي ستكون بعد يومين كما قال المحسن.(بترا)
