رئيس حزب المؤتمر السوداني يلتقي قيادة "الجبهة الثورية" الإثنين

تم نشره الإثنين 02nd أيلول / سبتمبر 2019 12:33 صباحاً
رئيس حزب المؤتمر السوداني يلتقي قيادة "الجبهة الثورية" الإثنين
احتجاجات السودان ارشيفية

المدينة نيوز :- أعلن حزب المؤتمر السوداني، مساء الأحد، أن رئيسه عمر الدقير سيتوجه، الإثنين، إلى دولة جنوب السودان، للقاء قيادة "الجبهة الثورية" السودانية، "بهدف الحفاظ على وحدة" قوى "إعلان الحرية والتغيير".

وحزب المؤتمر هو أحد مكونات "نداء السودان"، المنضوي تحت قوى التغيير، التي قادت حراكًا شعبيًا اضطر قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، إلى عزل عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019).

وقال حزب المؤتمر، في بيان، إن زيارة الدقير إلى جوبا تهدف إلى الالتقاء بقيادة "الجبهة الثورية"، سعيًا لاستكمال الحوار، بهدف الحفاظ على وحدة قوى التغيير، بما يمكنها من استكمال مهام الثورة، وعلى رأسها الوصول إلى سلام شامل.

ويضم "نداء السودان" أحزابًا سياسية، بينها حزبا الأمة القومي والمؤتمر السوداني، بجانب "الجبهة الثورية"، وهي تضم ثلاث حركة مسلحة حاربت القوات الحكومية، وهي: حركة تحرير السودان، بقيادة أركو مناوي، والحركة الشعبية/قطاع الشمال، بزعامة مالك عقار، وحركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم.

وأضاف الحزب أن السودان يمر بـ"مرحلة مفصلية لتحقيق أهداف الثورة، بعد تشكيل السلطة المدنية الانتقالية".

وبدأت في السودان، يوم 21 أغسطس/ آب الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا، وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من قوى التغيير والمجلس العسكري، الذي تولى السلطة عقب عزل البشير.

كما سيجري الدقير لقاءات مع مسؤولين في حكومة جنوب السودان، بحسب البيان.

ويبذل رئيس دولة جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، جهودًا لتوحيد مواقف الحركات السودانية المسلحة، بهدف المساعدة في إحلال السلام في جارته الشمالية.

ودعت "الجبهة الثورية"، الجمعة الماضي، رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إلى رفض قوائم الترشيحات لمناصب وزارية المقدمة من قوى التغيير، وإجراء مشاورات واسعة قبل تشكيل حكومة الفترة الانتقالية.

وتسلم حمدوك من قوى التغيير، الثلاثاء الماضي، قوائم الترشيحات، وتشمل 49 مرشحًا ومرشحة لـ14 وزارة، و16 مرشحًا ومرشحة لـ 5 مجالس وزارية متخصصة,وفق الاناضول .

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، المُوقع في 17 أغسطس / آب الماضي، اضطرابات شهدها البلد العربي منذ عزل البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.



قوات الأمن تفرق المتظاهرين في محيط القصر الحكومي بوسط #بيروت باستخدام خراطيم المياه