فوائد واوجه الاختلاف بين البروتين النباتي و الحيواني

تم نشره الأحد 29 أيلول / سبتمبر 2019 10:34 مساءً
فوائد واوجه الاختلاف بين البروتين النباتي و الحيواني
أطعمة تحتوي بروتين

المدينة نيوز :- البروتينات واحدة من أهم العناصر الغذائية في الجسم، كما أنها جزء أساس في النظام الغذائي لدورها الكبير في إصلاح وصيانة هيكل الجسم وبناء العضلات والأنسجة، كما أنها في جميع أنحاء الجسم؛ من العضلات والأعضاء والعظام والجلد والشعر، ولكن الجسم لا يقوم بتخزينها كالدهون؛ لذلك يجب الحصول عليها من النظام الغذائي.

أوضح تقرير نشرته صحيفة Times of India أن الجسم البشري غير قادر على تخزين البروتين من تلقاء نفسه، وبالتالي فمن المهم أن يستهلك الجسم كمية معقولة من البروتين كل يوم.

عندما يتم استهلاك البروتين، فإنه ينقسم إلى الأحماض الأمينية، ونصح التقرير بتناول نظام غذائي غني بالبروتين.

وأشار التقرير إلى أنه بشكل عام يحتاج جسم الإنسان إلى جميع أنواع الأحماض الامينية الـ22 لكي يعمل بشكل صحيح، إلا أن الجسم لا يستطيع إنتاج التسعة الاساسية منها.

وذكر أن البروتين الكامل هو الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، لافتا إلى ان وجود التوازن الصحيح للأحماض الأمينية يساعد الجسم في بناء العضلات، كما يساعد أيضاً في عملية الاستشفاء العضلي.

وبين أن هذه الأحماض الأمينية تنقسم إلى أحماض أمينية أساسية وأخرى غير أساسية. بينما يمكن لجسمنا إنتاج الأحماض الأمينية غير الأساسية، إلا أن هناك 9 أحماض أمينية أساسية لا ينتجها جسم الإنسان.

وأضاف: للحصول على هذه الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، يحتاج الجسم إلى بروتينات حيوانية أو نباتية في نظامنا الغذائي. و يعتبر أي عنصر غذائي يتكون من هذه الأحماض الأمينية الأساسية التسعة مصدرًا كاملاً للبروتين.

الأفضل

بينما يوفر البروتين الحيواني مصدرًا كاملاً للبروتين، فقد تم ربطه أيضًا بالعديد من الآثار الصحية السلبية.

ويقال إن اللحوم الحمراء هي أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب المختلفة. في حين أن المنتجات النباتية، توفر كمية صحية من المواد الغذائية إلى جانب البروتينات.

ولقد وجدت الدراسات أن الصحة العامة للنباتيين أفضل من صحة غير النباتيين.

وخلص التقرير إلى أنه، بالنسبة للأشخاص غير النباتيين، يُنصح بعدم استهلاك كميات زائدة من أي نوع من المنتجات الحيوانية.

و ينبغي للمرء أن يحاول ويذهب للمنتجات النباتية للتغذية الكاملة، كما يجب استهلاك اللحوم الحمراء بكميات محدودة، فعلى الرغم من أنها غنية بالبروتين، فانه لا يزال هناك خطر كبير من أمراض القلب والأوعية الدموية. فالأسماك ومنتجات الألبان والدجاج يجب أن تستهلك لتناول البروتين المناسب.

أما بالنسبة للنباتيين، فيجب استهلاك مزيج جيد من المنتجات النباتية مثل الخضروات الخضراء والبذور والحبوب والكينوا وفول الصويا والأرز وما إلى ذلك، لتطوير الجسم بشكل عام.

كما اختتم التقرير ناصحا بضرورة تناول نظام غذائي متوازن يكفي متطلبات جميع العناصر الغذائية الأساسية للجسم الصحي، بصرف النظر عما إذا المستهلك نباتيًا أو غير نباتي.

أوجه الاختلاف

ألمح التقرير إلى أن الاختلاف بين البروتينات الحيوانية والنباتية يكمن في عدد الأحماض الأمينية الموجودة فيها، فبعض منتجات الحيوانات هي مصادر كاملة للبروتين توفر جميع الأحماض الأمينية التسعة، مشيرا إلى أن الأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني هي الأسماك والبيض واللحوم الحمراء ومنتجات الدواجن مثل الدجاج وفق القبس .

وأضاف: من ناحية أخرى، تفتقر جميع المنتجات النباتية إلى واحد أو آخر من الأحماض الأمينية الأساسية المطلوبة، هذا يجعل البروتينات النباتية أقل كفاءة في توفير التغذية الكاملة للبروتين، ومع ذلك، يجادل البعض بأن المنتجات النباتية مثل الكينوا والحنطة السوداء هي مصادر كاملة للبروتين، ولكن كمية بعض الأحماض الأمينية الموجودة فيها أقل،ما يعني أن التأثير يصبح ضئيلًا تقريبًا.