بيدرسون: اللجنة الدستورية بسوريا ستمهد لحل سياسي

تم نشره الإثنين 30 أيلول / سبتمبر 2019 06:31 مساءً
بيدرسون: اللجنة الدستورية بسوريا ستمهد لحل سياسي
بيدرسون

المدينة نيوز :- قال غير بيدرسون المبعوث الأممي إلى سوريا، اليوم الاثنين، إن اللجنة الدستورية في سوريا ستعد مشروعا يمهد لحل سياسي، لافتا إلى العمل على توفير ضمانات لعدم تعرض اللجنة الدستورية السورية لأي مضايقات.

وأضاف بيدرسون في كلمته بمجلس الأمن حول سوريا، أن نصف ممثلي المجتمع المدني باللجنة الدستورية السورية من النساء.

وحذر من المعاناة المستمرة في سوريا، واليأس المنتشر بين السوريين.

"المشاركة في الانتخابات"
وأوضح أن الشعب السوري هو من سيوافق على الدستور الجديد، مؤكدا أن اللجنة الدستورية لن تحل الأزمة السورية بمفردها.

وأكد بيدرسون أن شبح الانفجار الإقليمي بسبب أزمة سوريا ما زال يلوح بالأفق.

وشدد المبعوث الأممي إلى سوريا على ضرورة تمكين السوريين في الداخل والخارج من المشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار في سوريا حيوي وسيمهد الطريق أمام العملية السياسية.

وقال إن "الصدامات بين القوات الأجنبية في سوريا متواصلة، واحترام سيادتها غير محترم".

بشار الجعفري مندوب النظام السوري في مجلس الأمن
"معيب أن يجلس معنا"
من جهتها قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة كيلي كرافت في كلمتها: "من المعيب أن يجلس هنا معنا من يرتكب المجازر في سوريا"، في إشارة إلى مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري.

النظام يمطر "كبانة" بالبراميل المتفجرة
ميدانيا، استهدفت طائرات تابعة للنظام السوري محور "كبانة" شمال اللاذقية بالبراميل المتفجرة مساء أمس الأحد، لليوم السابع على التوالي، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع روسية فوق أجواء مناطق القطاع الجنوبي والغربي من محافظة إدلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفا صاروخيا نفذته قوات النظام البرية استهدف مناطق في كل من ترملا ومعرة حرمة ومعرة الصين وحزارين وكرسعة بريف إدلب الجنوبي، ومحطة كهرباء زيزون بريف حماة الغربي,وفق العربية .

وأضاف المرصد أن اشتباكات بالقذائف والرشاشات الثقيلة وقعت بين قوات النظام من طرف، وفصائل مسلحة، على محور تل جعفر بريف إدلب الجنوبي، مشيرا إلى مقتل ضابطين بقوات النظام أحدهما برتبة ملازم والآخر برتبة نقيب، السبت، جراء قصف بالرشاشات الثقيلة طالت تمركزات النظام على محاور ريف اللاذقية الشمالي.