بعد مفاوضات حساسة.. إيران تطلق أستراليين وتبقي ثالثة

تم نشره السبت 05 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 10:29 صباحاً
بعد مفاوضات حساسة.. إيران تطلق أستراليين وتبقي ثالثة

المدينة نيوز:- أعلنت وزيرة الخارجيّة الأستراليّة ماريز باين السبت الإفراج عن مسافرين أستراليَّيْن كانا محتجزين في إيران، وذلك إثر "مفاوضات حسّاسة للغاية" مع طهران، في وقت لا تزال أسترالية ثالثة قيد الاحتجاز.

وأعيد جولي كينغ ومارك فيركن المتحدّران من مدينة بيرث على الساحل الغربي، إلى بلادهما. لكنّ أستراليّة ثالثة أوقفتها السُلطات الإيرانيّة منذ أشهر عدة ما زالت محتجزة لأسباب لم تتضح ، وفقا لـ "العربية" .

وأفادت عائلات الأستراليين في وقت سابق أن الثلاثة هم كينغ وصديقها فيركن، وهما رحّالان يوثقان تفاصيل رحلاتهما على مدونة، والثالثة هي الأستاذة المحاضرة في جامعة ملبورن كايلي مور غيلبرت المتخصصة في سياسة الشرق الأوسط وتحديداً دول الخليج.

امتعاض روسي
وسبق إطلاق سراح الأستراليين، اعتقال صحافية روسية تدعى يوليا يوزيك في الثاني من الشهر الحالي على يد استخبارات الحرس الثوري في إيران، بتهمة "التعاون مع المخابرات الإسرائيلية".

توقيف يوزيك استدعى تحركا روسيا لمعرفة الملابسات، تمثل باستدعاء الخارجية الروسية، الجمعة، السفير الإيراني في موسكو .

وكانت طهران رفضت دعوة وزارة الخارجية الفرنسية إلى اعتماد الشفافية في ملف الباحثة الجامعيّة الفرنسيّة الإيرانية، فريبا عدلخاه، المسجونة في إيران، ووصفته بأنه "تدخل غير مقبول". وذكر بيان للخارجية الإيرانية بأن قوانين البلاد "لا تعترف بازدواجية الجنسية".

كما تحتجز إيران العشرات من مواطني الدول الغربية أو الإيرانيين الذين يحملون جنسيات مزدوجة أغلبهم بريطانيون وأميركيون وبلدان أخرى، وتحتجزهم بتهم أبرزها "تهديد الأمن القومي" و"التجسس"، بينما تشير منظمات حقوقية إيرانية ودولية إلى أن هؤلاء المعتقلين يتم احتجازهم كرهائن لاستغلالهم كورقة مساومة مع الغرب، كما حدث في مرات سابقة.