برنامج الأغذية العالمي يكثف مساعداته للفارين من ليبيا
تم نشره الجمعة 18 آذار / مارس 2011 11:04 صباحاً
المدينه نيوز- أعلن برنامج الأغذية العالمي الليلة الماضية عن تكثيفه للمساعدات الغذائية التي يقدمها للفارين من العنف في ليبيا وذلك من خلال توفير أكثر من خمسة عشر ألف وجبة طعام يوميا.
وأشار البرنامج إلى أن وجبات ساخنة يتم طهيها يوميا في مخيم شوشة الذي أقيم مؤقتا لإيواء اللاجئين على الحدود التونسية الليبية.
وقام البرنامج على مدى الأسبوع الماضي بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي والمنظمات المحلية غير الحكومية لتوزيع المواد الغذائية في المخيم الذي يستضيف ما يتراوح بين خمسة عشر ألفا إلى ثمانية عشر ألف شخص، معظمهم من بنغلاديش وأفريقيا جنوب الصحراء.
ونقل راديو الامم المتحدة الليلة الماضية عن مدير عمليات برنامج الأغذية العالمي على الحدود الليبية التونسية نيكولاس كروفورد أن طواقم البرنامج تعمل حاليا على إنشاء مراكز تغذية إضافية، فضلا عن التخطيط للطوارئ تحسبا لأي تدفق محتمل لمزيد من الأشخاص عبر الحدود.
وتعتبر الوجبات الساخنة جزءا من العملية الإنسانية التي تقدر تكلفتها بأكثر من تسعة وثلاثين مليون دولار، والتي كان برنامج الأغذية العالمي قد أطلقها في شمال أفريقيا بهدف توفير المساعدات الغذائية لأكثر من مليون شخص داخل ليبيا وعلى حدودها مع تونس ومصر، بالإضافة إلى الأسر التي تأثرت اقتصاديا من جراء الاضطرابات الأخيرة.(بترا)
وأشار البرنامج إلى أن وجبات ساخنة يتم طهيها يوميا في مخيم شوشة الذي أقيم مؤقتا لإيواء اللاجئين على الحدود التونسية الليبية.
وقام البرنامج على مدى الأسبوع الماضي بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي والمنظمات المحلية غير الحكومية لتوزيع المواد الغذائية في المخيم الذي يستضيف ما يتراوح بين خمسة عشر ألفا إلى ثمانية عشر ألف شخص، معظمهم من بنغلاديش وأفريقيا جنوب الصحراء.
ونقل راديو الامم المتحدة الليلة الماضية عن مدير عمليات برنامج الأغذية العالمي على الحدود الليبية التونسية نيكولاس كروفورد أن طواقم البرنامج تعمل حاليا على إنشاء مراكز تغذية إضافية، فضلا عن التخطيط للطوارئ تحسبا لأي تدفق محتمل لمزيد من الأشخاص عبر الحدود.
وتعتبر الوجبات الساخنة جزءا من العملية الإنسانية التي تقدر تكلفتها بأكثر من تسعة وثلاثين مليون دولار، والتي كان برنامج الأغذية العالمي قد أطلقها في شمال أفريقيا بهدف توفير المساعدات الغذائية لأكثر من مليون شخص داخل ليبيا وعلى حدودها مع تونس ومصر، بالإضافة إلى الأسر التي تأثرت اقتصاديا من جراء الاضطرابات الأخيرة.(بترا)
