بدء اعمال ملتقى شباب اليوبيل الخامس عشر
تم نشره السبت 19 آذار / مارس 2011 12:22 مساءً

المدينه نيوز- بدات اليوم السبت اعمال ملتقى شباب اليوبيل الخامس عشر الذي نظمته مدرسة اليوبيل بعنوان (الأردن والنظرة المستقبلية).
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية الدكتور سامي المجالي الذي افتتح الملتقى مندوبا عن وزير التربية والتعليم، ان الملتقى يسعى عبر محاوره ونشاطاته الى الخروج بحوارات هادفة يقدم الطلبة من خلالها الأفكار والتصورات للوصول إلى فكر مشترك لتعزيز المسيرة التنموية بجميع مجالاتها.
وأوضح أن الملتقى الذي يستمر يومين يهدف إلى تفعيل لغة الحوار لتكون الطريق الأمثل لحل المشكلات، وتسليط الضوء على القضايا العامة المجتمعية، وإيجاد بيئة مجتمعية أفضل وتوعية الشباب بالواقع الحالي وأخذ آرائهم بالنظرة المستقبلية ومشاركتهم في صنع القرار.
من جهتها، قالت مديرة مدرسة اليوبيل سهى جوعانة إن الملتقى يأتي إيماناً بضرورة زيادة وعي الطلبة بقضايا التنمية المستدامة وبناء مدارس ذات بيئة تعليمية تهدف إلى تمكين الطلبة ليصبحوا مساهمين في فهم قضايا مجتمعهم وليكون دورهم فاعلا في إيجاد حلول جذرية ومساهمات نوعية للتطوير والتقدم في مختلف المجالات.
وأضافت " نأمل من هذه البرامج التي تتخطى الدراسة إلى نطاق البحث والتحليل والحوار والتفكير الناقد، أن نرسي مقاييس جديدة لشباب مثقف قادر على التعامل مع التحديات والمشكلات الوطنية والعالمية وتحسين الأنظمة والقوانين بما ينعكس إيجاباً على الممارسات السلوكية والتفكيرية والاجتماعية".
من جانبها قالت الطالبة أروى دويكات في كلمة انه ومن خلال تنظيم الطلبة لهذا الملتقى تعلموا روح العمل كفريق والتعاون واحترام الوقت وتحمل المسؤولية واحترام الرأي الآخر ولغة وأساليب الحوار، مشيرة إلى المنعطفات والتحديات التي واجهتهم في تنظيم هذا الملتقى.
كما قدم الطالبان نديم المنسي ومصعب مبيضين عرضاً لأهداف الملتقى ومحاوره الرئيسة والتي تضمنت حرية الإعلام في الوطن العربي والتعليم الجامعي ومشكلاته والديمقراطية والمدرسة التي نريد والعنف المجتمعي وتأثيراته السلبية وظواهر شبابية في البيئة المدرسية.(بترا)
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية الدكتور سامي المجالي الذي افتتح الملتقى مندوبا عن وزير التربية والتعليم، ان الملتقى يسعى عبر محاوره ونشاطاته الى الخروج بحوارات هادفة يقدم الطلبة من خلالها الأفكار والتصورات للوصول إلى فكر مشترك لتعزيز المسيرة التنموية بجميع مجالاتها.
وأوضح أن الملتقى الذي يستمر يومين يهدف إلى تفعيل لغة الحوار لتكون الطريق الأمثل لحل المشكلات، وتسليط الضوء على القضايا العامة المجتمعية، وإيجاد بيئة مجتمعية أفضل وتوعية الشباب بالواقع الحالي وأخذ آرائهم بالنظرة المستقبلية ومشاركتهم في صنع القرار.
من جهتها، قالت مديرة مدرسة اليوبيل سهى جوعانة إن الملتقى يأتي إيماناً بضرورة زيادة وعي الطلبة بقضايا التنمية المستدامة وبناء مدارس ذات بيئة تعليمية تهدف إلى تمكين الطلبة ليصبحوا مساهمين في فهم قضايا مجتمعهم وليكون دورهم فاعلا في إيجاد حلول جذرية ومساهمات نوعية للتطوير والتقدم في مختلف المجالات.
وأضافت " نأمل من هذه البرامج التي تتخطى الدراسة إلى نطاق البحث والتحليل والحوار والتفكير الناقد، أن نرسي مقاييس جديدة لشباب مثقف قادر على التعامل مع التحديات والمشكلات الوطنية والعالمية وتحسين الأنظمة والقوانين بما ينعكس إيجاباً على الممارسات السلوكية والتفكيرية والاجتماعية".
من جانبها قالت الطالبة أروى دويكات في كلمة انه ومن خلال تنظيم الطلبة لهذا الملتقى تعلموا روح العمل كفريق والتعاون واحترام الوقت وتحمل المسؤولية واحترام الرأي الآخر ولغة وأساليب الحوار، مشيرة إلى المنعطفات والتحديات التي واجهتهم في تنظيم هذا الملتقى.
كما قدم الطالبان نديم المنسي ومصعب مبيضين عرضاً لأهداف الملتقى ومحاوره الرئيسة والتي تضمنت حرية الإعلام في الوطن العربي والتعليم الجامعي ومشكلاته والديمقراطية والمدرسة التي نريد والعنف المجتمعي وتأثيراته السلبية وظواهر شبابية في البيئة المدرسية.(بترا)