نقابة البيطريين تطالب بتحسين اوضاع منتسبيها
تم نشره السبت 19 آذار / مارس 2011 02:26 مساءً
المدينه نيوز- طالبت نقابة الاطباء البيطريين، المؤسسة العامة للغذاء والدواء بتحسين الظروف المعيشية للاطباء البيطريين العاملين فيها ومساواتهم من حيث الحوافز المالية بالصيادلة والاطباء البشرييين العاملين في المؤسسة.
وقالت النقابة ان نقيب الاطباء البيطريين الدكتور عبد الفتاح الكيلاني عرض لدى لقائه وعدد من اعضاء الهيئة العامة المدير العام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الروابدة مطالب الاطباء البيطريين وقال انها جزء لا يتجزأ من مطالب منتسبي النقابة العاملين في القطاع العام وابرزها مساواتهم بالحوافز المالية التي تصرف للصيادلة والأطباء البشريين خاصة وانهم يتساوون في نفس أُسس القبول في الجامعات التي يخضع لها الأطباء والصيادلة وكذلك عدد سنوات الدراسة وكلفتها العالية.
واشار الكيلاني الى ان الاطباء البيطريين يتساوون مع نظرائهم الصيادلة والاطباء البشريين عند التعيين في سلم الوظائف الحكومية بنفس الدرجة إلاّ أن العلاوات والحوافز والتي كانت متساوية في بداية إقرارها تم تعديلها للمهن الطبية الأُخرى وبقيت علاوات الأطباء البيطريين وحوافزهم دون زيادة ما ادى الى العزوف عن التخصص وبالتالي ندرة الأطباء البيطريين وخصوصاً في وزارة الزراعة.
واكد الكيلاني اهمية الدور الذي يتولاه الطبيب البيطري في مجال صحة وسلامة الغذاء مطالبا بضرورة توليهم المناصب الإدارية المهمة في القطاع العام.
وطالب الدكتور الكيلاني بإتاحة الفرصة أمام الأطباء البيطريين للمشاركة في النشاطات العلمية المختلفة ذات الصلة بالأغذية وتشجيع المؤسسة لتنسيب أطباء بيطريين عاملين لديها لهذه الغاية العلمية الكبيرة وكذلك إعطاء الفرصة لمنتسبي النقابة المشاركة في الدورات والبعثات العلمية ومساواتهم بزملائهم أعضاء النقابات الأخرى في هذا المجال.
وأكد الدكتور الكيلاني أهمية حصر بعض الأعمال بالطبيب البيطري في مجال الرقابة على الغذاء مشدداً على ضرورة تطبيق القانون الذي ينص على (أن الطبيب البيطري هو المسؤول الوحيد المخول بإجازة صلاحية اللحوم البيضاء والحمراء والأسماك للإستهلاك البشري وكذلك تفعيل قسم الإشراف على المسالخ ) .
وجرى خلال اللقاء نقاش موسع تناول هموم هذه المهنة ودورها الحيوي في جودة الغذاء الحيواني ووصوله إلى المستهلك من المزرعة إلى المائدة(بترا)
وقالت النقابة ان نقيب الاطباء البيطريين الدكتور عبد الفتاح الكيلاني عرض لدى لقائه وعدد من اعضاء الهيئة العامة المدير العام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الروابدة مطالب الاطباء البيطريين وقال انها جزء لا يتجزأ من مطالب منتسبي النقابة العاملين في القطاع العام وابرزها مساواتهم بالحوافز المالية التي تصرف للصيادلة والأطباء البشريين خاصة وانهم يتساوون في نفس أُسس القبول في الجامعات التي يخضع لها الأطباء والصيادلة وكذلك عدد سنوات الدراسة وكلفتها العالية.
واشار الكيلاني الى ان الاطباء البيطريين يتساوون مع نظرائهم الصيادلة والاطباء البشريين عند التعيين في سلم الوظائف الحكومية بنفس الدرجة إلاّ أن العلاوات والحوافز والتي كانت متساوية في بداية إقرارها تم تعديلها للمهن الطبية الأُخرى وبقيت علاوات الأطباء البيطريين وحوافزهم دون زيادة ما ادى الى العزوف عن التخصص وبالتالي ندرة الأطباء البيطريين وخصوصاً في وزارة الزراعة.
واكد الكيلاني اهمية الدور الذي يتولاه الطبيب البيطري في مجال صحة وسلامة الغذاء مطالبا بضرورة توليهم المناصب الإدارية المهمة في القطاع العام.
وطالب الدكتور الكيلاني بإتاحة الفرصة أمام الأطباء البيطريين للمشاركة في النشاطات العلمية المختلفة ذات الصلة بالأغذية وتشجيع المؤسسة لتنسيب أطباء بيطريين عاملين لديها لهذه الغاية العلمية الكبيرة وكذلك إعطاء الفرصة لمنتسبي النقابة المشاركة في الدورات والبعثات العلمية ومساواتهم بزملائهم أعضاء النقابات الأخرى في هذا المجال.
وأكد الدكتور الكيلاني أهمية حصر بعض الأعمال بالطبيب البيطري في مجال الرقابة على الغذاء مشدداً على ضرورة تطبيق القانون الذي ينص على (أن الطبيب البيطري هو المسؤول الوحيد المخول بإجازة صلاحية اللحوم البيضاء والحمراء والأسماك للإستهلاك البشري وكذلك تفعيل قسم الإشراف على المسالخ ) .
وجرى خلال اللقاء نقاش موسع تناول هموم هذه المهنة ودورها الحيوي في جودة الغذاء الحيواني ووصوله إلى المستهلك من المزرعة إلى المائدة(بترا)
