افتتاح مكتب حزب البعث العربي التقدمي في محافظة عجلون
المدينة نيوز- قال أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور أنه يجب على الحكومات أن تنظر للأحزاب
على أنها مؤسسات وطنية شعبية لا تفرض سياساتها بل تسعى لخدمة الوطن والمواطنين ولا يوجد لها عداء مع أي سلطة تنفيذية في هذا الوطن ، مشيرا إلى أن العمل الحزبي عمل جماعي منظم يسعى لخدمة الوطن والدفاع عن قضايا المواطن والأمة ، مبينا أن الأحزاب لا يمكن ان تنمو في ظل الكبت والقوانين المعيقة للعملية السياسية ومنها قانون الاجتماعات العامة الذي ما زال حبيس الأدراج.
وأضاف خلال افتتاحه اليوم السبت مكتب الحزب الخامس في محافظة عجلون ان السلطة التشريعية أصبحت تحت مظلة السلطة التنفيذية تعمل من أجل مصالح ضيقة مشيرا إلى أننا نريد بالأصل نائب وطن وشعب لا نائب ذات ومصلحة خاصة.
وأكد أن الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي ينشده الجميع يأتي على قاعدة المشاركة الجماعية ومن هنا لا بد من وجود قانون انتخاب عصري وحزبي متقدمين من أجل تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، مخالفا من يطالب بحل مجلس النواب قبل إيجاد قانون انتخاب يلبي طموحات ورغبات جميع مكونات وأطياف الشعب الأردني ، مطالبا أن تكون هناك لجنة وطنية مع قضاة تشرف على الانتخابات لضمان النزاهة والحيادية وتطبيق القانون بكل شفافية لتحقيق رؤى القيادة الهاشمية وتوجهاتها الحكيمة.
ولفت دبور أن الاعتصامات والتظاهرات السلمية التي تتم هدفها هو الإصلاح وليس غير ذلك، مؤكدا ونحن عضو في منظومة أحزاب المعارضة لن نقبل الإخلال بأمن الوطن واستقراره أو الاعتداء على الممتلكات والمنجزات التي تحققت عبر السنوات الماضية.
واستهجن دبور عدم إشراك عدد من الأحزاب في لجنة الحوار الوطني التي لا نعرف الأسس التي شكلت على أساسها، مشيرا إلى أنه تم تدارس الموضوع وإصدار بيان ومذكرة بذلك وتتحمل الحكومة مسؤولية ذلك التي بهذه التشكيلة تريد أن تحاور نفسها مع احترامنا للأشخاص الذين تم اختيارهم.
واستعرض دبور مسيرة الحزب والأهداف التي أنشأ من اجلها من أجل خدمة قضايا الأمة والوطن من خلال تحقيق العدالة والمساواة والحرية ووحدة الأمة بعيدا عن المزايدات التي لا تخدم المصلحة الوطنية.
وكان أمين مكتب الحزب الدكتور عبدالله المومني وممثل القطاعات الشبابية فيه المحامي سمير غريز قد أكد على أهمية ودور الحزب في خدمة القضايا العامة وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية ، لافتين إلى أن الحزب يسعى من خلال كوادره وأهدافه ومنطلقاته بأن يكون شريكا فاعلا في عملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتحقيق الرفاه الاجتماعي.
