المجالي : مديرية الأمن العام ملتزمة بمزيد من التطوير والتحديث للمؤسسات الإصلاحية التابعة لها
تم نشره الأحد 20 آذار / مارس 2011 05:55 مساءً
المدينة نيوز - خاص : أكد مدير الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي أن مديرية الأمن العام ملتزمة بمزيد من التطوير والتحديث للمؤسسات الإصلاحية التابعة لها وذلك على ضوء المعايير الدولية في مجال إصلاح وتأهيل النزلاء الموقوفين والمحكومين والتمسك بما قرره القانون والمواثيق الدولية في هذا الشأن, والتي أكدت عليها التوجيهات الملكية بأهمية المحافظة على حقوق نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأشار الفريق الركن المجالي أن هذا التطوير يشمل متابعة برامج تحسين أداء العاملين في مراكز الإصلاح وتحسين بيئة العمل فيها وتطوير البنى التحتية والمرافق العامة التي تخدمها بما يتوافق مع المعايير المحلية والدولية للرفع من مستوى الخدمات المقدمة لنزلائها وبما يساعد على إعادة دمجهم في المجتمع.
وقال مدير الأمن العام خلال لقاءه بمدراء المراكز اليوم أن جهاز الأمن العام مؤتمن في الحفاظ على النزلاء ورعايتهم وتوفير كافة الإمكانات بما يكفل حقوق الإنسان وينسجم مع العلاقة التي نظمها القانون على أساس التفاهم والاحترام المتبادل بين رجل الامن العام والنزيل الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى الخدمة المقدمة للنزيل.
وأكد الفريق الركن المجالي أنه لا بد من متابعة الجهود التنسيقية بين مديرية الأمن العام وكافة الجهات الرسمية والأهلية لتطوير أوضاع النزلاء مشيرا إلى ان ما تم تحقيقه لغاية الآن يبشر بمزيد من الارتقاء على كافة المستويات الصحية والقضائية والمهنية والتأهيلية والتعليمية والثقافية مشيدا بدور تلك الجهات في مساندة إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل لتحقيق برامج الرعاية اللازمة للنزلاء وتمكينهم من الاستفادة منها وتأهيلهم للاندماج في المجتمع من جديد.
بدأت مديرية الأمن العام بتطبيق خطة تدريبية للارتقاء بمستوى العاملين في مراكز الإصلاح والتأهيل من خلال الأسس العلمية الحديثة في هذا المجال وإشراكهم بدورات متخصصة على المستوى المحلي والعالمي .
وقال مدير الأمن العام أن تحقيق أعلى مستوى من التطوير يتطلب المزيد من التدريب واكتساب الخبرات العلمية والعملية للعاملين في مراكز الإصلاح.
واستمع المجالي إلى إيجاز قدمه مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بين فيه الخطط والبرامج التي تقوم بها الإدارة لتحسين أداء العاملين ورفع كفاءتهم وتطوير الخدمات وبرامج الرعاية المقدمة للنزلاء بما يحقق إحداث نقلة حقيقة في هذا المجال وحضر الاجتماع كبار الضباط ومدراء مراكز الإصلاح والتأهيل .
وأشار الفريق الركن المجالي أن هذا التطوير يشمل متابعة برامج تحسين أداء العاملين في مراكز الإصلاح وتحسين بيئة العمل فيها وتطوير البنى التحتية والمرافق العامة التي تخدمها بما يتوافق مع المعايير المحلية والدولية للرفع من مستوى الخدمات المقدمة لنزلائها وبما يساعد على إعادة دمجهم في المجتمع.
وقال مدير الأمن العام خلال لقاءه بمدراء المراكز اليوم أن جهاز الأمن العام مؤتمن في الحفاظ على النزلاء ورعايتهم وتوفير كافة الإمكانات بما يكفل حقوق الإنسان وينسجم مع العلاقة التي نظمها القانون على أساس التفاهم والاحترام المتبادل بين رجل الامن العام والنزيل الأمر الذي ينعكس إيجابا على مستوى الخدمة المقدمة للنزيل.
وأكد الفريق الركن المجالي أنه لا بد من متابعة الجهود التنسيقية بين مديرية الأمن العام وكافة الجهات الرسمية والأهلية لتطوير أوضاع النزلاء مشيرا إلى ان ما تم تحقيقه لغاية الآن يبشر بمزيد من الارتقاء على كافة المستويات الصحية والقضائية والمهنية والتأهيلية والتعليمية والثقافية مشيدا بدور تلك الجهات في مساندة إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل لتحقيق برامج الرعاية اللازمة للنزلاء وتمكينهم من الاستفادة منها وتأهيلهم للاندماج في المجتمع من جديد.
بدأت مديرية الأمن العام بتطبيق خطة تدريبية للارتقاء بمستوى العاملين في مراكز الإصلاح والتأهيل من خلال الأسس العلمية الحديثة في هذا المجال وإشراكهم بدورات متخصصة على المستوى المحلي والعالمي .
وقال مدير الأمن العام أن تحقيق أعلى مستوى من التطوير يتطلب المزيد من التدريب واكتساب الخبرات العلمية والعملية للعاملين في مراكز الإصلاح.
واستمع المجالي إلى إيجاز قدمه مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بين فيه الخطط والبرامج التي تقوم بها الإدارة لتحسين أداء العاملين ورفع كفاءتهم وتطوير الخدمات وبرامج الرعاية المقدمة للنزلاء بما يحقق إحداث نقلة حقيقة في هذا المجال وحضر الاجتماع كبار الضباط ومدراء مراكز الإصلاح والتأهيل .
