الأعلى للشباب ينظم ورشة حول ظاهرة العنف الطلابي
تم نشره الثلاثاء 22nd آذار / مارس 2011 04:35 مساءً

المدينه نيوز- نظمت مديرية التوجيه الوطني في المجلس الأعلى للشباب ورشتي عمل في جامعتي الأردنية وفيلادلفيا حول ظاهرة العنف الطلابي في الجامعات الأردنية ضمن الحملة الوطنية التي ينفذها المجلس تستهدف طلبتها. وفي فيلادلفيا وصف عميد شؤون الطلبة في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عدنان العضايلة ظاهرة العنف في الجامعات بالمدمرة باعتبارها تؤشر على خلل يتهدد النسيج الاجتماعي والمنظومة الفكرية والثقافية والإنسانية.
وحذر من خطورة ان تصبح الجامعات بيئة خصبة لتنامي العنف وتنزلق برسالتها والمجتمع كله صوب مهاوي الجهل والتناحر، محملا لجامعات والتنشئة الأسرية مسؤولية الحد من ظاهرة العنف فيها ووضع الحلول العملية لمعالجة هذا الخروج عن أصول العملية التربوية والتعليمية الراشدة .
واكد غياب ثقافة الحوار بين الأجيال ودور الأسرة ووسائل الأعلام ومؤسسات المجتمع المدني في ذلك.
وفي الجامعة الأردنية تحدثت نائب عميد شؤون الطلبة الدكتورة لينا شبيب عن امكانية ايجاد حلول مشتركة لمشكلة العنف المجتمعي خاصة في الجامعات.
وخلصت مع الطلاب المشاركين في الحوار إلى أسباب العنف في الجامعات إلى اختلاف الرأي والعشائرية وتقييد الحريات العامة والإقليمية والأمن الجامعي والتــدخل الخارجي وأساليب التعليم التي تركز على التعلم لا على الأخلاق والاستثناءات ( أسس القبول ) والنشاطات اللامنهجية وعدم كفايتها في ملء فراغ الطلاب.
بدوره دعا مدير التوجيه الوطني في المجلس الأعلى للشباب أحمد العبادي طلبة الجامعات إلى إطلاق مبادرة تتبنى مجموعة من القيم الواضحة والمجددة التي يمكن تسميتها بميثاق الشرف الطلابي في الجامعات الأردنية لمواجهة دعوات التضليل والتشكيك التي تمارس من خلال أفراد أو جهات تسعى للنيل من انتماء الطلبة الأردنيين لبلدهم وجامعاتهم وتمس اهتماماتهم وتطلعاتهم المستقبلية وتتنافى مع حقيقة أن الطالب هو محور العملية التعليمية .
وأشار أن المجلس الأعلى للشباب حدد خلال عملية الإعداد لسياسات عمل المجلس مجموعة من المرتكزات الأساسية التي تشكل منطلقا لدستور الشرف الشبابي والتي بدورها تصلح لان تكون منظومة قيمية شاملة من شانها إحداث تغيير شامل يقوده الشباب بأنفسهم بهدف تشكيل معالم المستقبل وبما يعود عليهم بالنفع ويحقق تطلعاتهم وأهدافهم وينسجم مع إمكانياتهم للدخول إلى المستقبل بكل ثقة واقتدار .(بترا)
وحذر من خطورة ان تصبح الجامعات بيئة خصبة لتنامي العنف وتنزلق برسالتها والمجتمع كله صوب مهاوي الجهل والتناحر، محملا لجامعات والتنشئة الأسرية مسؤولية الحد من ظاهرة العنف فيها ووضع الحلول العملية لمعالجة هذا الخروج عن أصول العملية التربوية والتعليمية الراشدة .
واكد غياب ثقافة الحوار بين الأجيال ودور الأسرة ووسائل الأعلام ومؤسسات المجتمع المدني في ذلك.
وفي الجامعة الأردنية تحدثت نائب عميد شؤون الطلبة الدكتورة لينا شبيب عن امكانية ايجاد حلول مشتركة لمشكلة العنف المجتمعي خاصة في الجامعات.
وخلصت مع الطلاب المشاركين في الحوار إلى أسباب العنف في الجامعات إلى اختلاف الرأي والعشائرية وتقييد الحريات العامة والإقليمية والأمن الجامعي والتــدخل الخارجي وأساليب التعليم التي تركز على التعلم لا على الأخلاق والاستثناءات ( أسس القبول ) والنشاطات اللامنهجية وعدم كفايتها في ملء فراغ الطلاب.
بدوره دعا مدير التوجيه الوطني في المجلس الأعلى للشباب أحمد العبادي طلبة الجامعات إلى إطلاق مبادرة تتبنى مجموعة من القيم الواضحة والمجددة التي يمكن تسميتها بميثاق الشرف الطلابي في الجامعات الأردنية لمواجهة دعوات التضليل والتشكيك التي تمارس من خلال أفراد أو جهات تسعى للنيل من انتماء الطلبة الأردنيين لبلدهم وجامعاتهم وتمس اهتماماتهم وتطلعاتهم المستقبلية وتتنافى مع حقيقة أن الطالب هو محور العملية التعليمية .
وأشار أن المجلس الأعلى للشباب حدد خلال عملية الإعداد لسياسات عمل المجلس مجموعة من المرتكزات الأساسية التي تشكل منطلقا لدستور الشرف الشبابي والتي بدورها تصلح لان تكون منظومة قيمية شاملة من شانها إحداث تغيير شامل يقوده الشباب بأنفسهم بهدف تشكيل معالم المستقبل وبما يعود عليهم بالنفع ويحقق تطلعاتهم وأهدافهم وينسجم مع إمكانياتهم للدخول إلى المستقبل بكل ثقة واقتدار .(بترا)