شو قصة الانتخابات الفلسطينية؟!

تم نشره السبت 09 تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 12:52 صباحاً
شو قصة الانتخابات الفلسطينية؟!

فجأة، كل الاطراف في المشهد الفلسطيني يعلنون قبولهم ورغبتهم في اجراء انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية، رغم ان جميع الاطراف متخاصمة وغير متفقة على توحيد الجغرافيا!
احاول فهم السبب، احاول الاقتراب منه، وهل هناك علاقة بين هذه الرغبة الجامحة بإجراء الانتخابات وبين ما يجري في اسرائيل من فراغ سياسي وانتخابات مكررة؟
ادرك ان الجميع في المشهد الفلسطيني منكشف «فاقد الشرعية»، لكن تلك مثلبة يتساوى فيها الجميع، ولا اعلم كم لهذا العامل من وزن في انتاج تلك المرونة الجمعية القابلة بالانتخابات.
هناك اسئلة كثيرة تشكل تحديا لإجراء الانتخابات، اهمها الانقسام، فهل من المعقول ان تجري الانتخابات والانقسام في ابهى حالاته، وهل ستكون النتائج ملزمة في ظل الانقسام، وهل اجراء الانتخابات تعني ان الانقسام بات متكيفا معه؟
نعم، انه قلب للهرم على رأسه، فالاصل ان يتصالح الفلسطينيون، ومن ثم تصبح هناك سلطة واحدة، ومن بعدها يمكن ان تجري الانتخابات دون تشكيك محتمل ومؤكد.
تحد آخر للانتخابات تمثله «اسرائيل» في عديد الملفات، منها موضوع السماح بإجراء الانتخابات في القدس، وماذا لو لم يسمحوا بذلك؟
ايضا، هل ستسمح السلطة من جهة واسرائيل من جهة اخرى لحماس بالعمل بحرية تامة في الضفة الغربية؛ بمعنى هل سيتوقف التنسيق الامني ام سنرى انصار حماس ملاحقين ومعتقلين؟
في غزة كيف ستكون الامور: هل ستسمح حماس لأنصار فتح ودحلان بالحركة الحرة التي قد تمس فلسفة حكم حماس في القطاع؟
والسؤال الاكبر يتعلق بنتائج الانتخابات، كيف سيتعامل معها الطرف الخاسر، هل سيعترف بها، وهل بإمكانه التنازل عن سلطته سواء في الضفة ام القطاع؟
بتقديري ان الانتخابات ستعمق الانقسام الفلسطيني، وكنت افضل ان يبقى الوضع على ما هو عليه افضل الف مرة من تعميق الشقة والخلاف.
لا انتخابات ناجحة الا بعد انهاء الانقسام، وانهاء الانقسام لا يمكن ان يتم الا بالحفاظ على سلاح المقاومة من جهة، وتفهم علاقة السلطة بـ»إسرائيل» والمجتمع الدولي.
من هنا، اضع يدي على قلبي من الانتخابات الفلسطينية القادمة، ويزيدني قلقا تلك الحماسة والحيوية التي يبديها الجميع، فالمواقف ملتبسة وهناك وراء الاكمة ما وراءها!

السبيل  - الأربعاء 6/نوفمبر/2019



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات