كيف ومتى ينتهي التصعيد في قطاع غزة؟

تم نشره السبت 16 تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 12:39 صباحاً
كيف ومتى ينتهي التصعيد في قطاع غزة؟
حازم عياد

إنه السؤال الاكثر اهمية، والاوسع حضورا في وسائل الاعلام الاسرائيلية، والاكثر هيمنة على صناع القرار السياسي والامني في الكيان الاسرائيلي! ورغم كثافة النقاش حول موعد الانتهاء من التصعيد والمواجهة العسكرية مع حركة الجهاد بحسب الاعلام الاسرائيلي، الا انه الى الآن لا يوجد موعد نهائي لتوقف العمليات العسكرية.
سؤال قلق ممزوج بأمنيات اسرائيلية بأن لا تشارك حركة حماس بالعملية العسكرية، والرد الذي اطلقته المقاومة؛ خشية ان تتوسع المواجهة، وان تمتد الى ايام ومن الممكن اسابيع، فمجمل التقديرات الاسرائيلية تذهب الى ان التصعيد لن يدوم اكثر من ايام مع هاجس قوي من امكانية اتساع المدة الزمنية والرقعة لإمكانية المواجهة؛ امر لم يعد القرار فيه للكيان الاسرائيلي بل لقوى المقاومة ولغرفة العمليات المشتركة التي تضم فصائل المقاومة الفلسطينية.
من الواضح ان لعبة الاعصاب بدأت عصر امس الاربعاء، وبات الكيان الاسرائيلي يترقب امكانية اتساع المواجهة، ومن الممكن انه بات معنيا بالبحث عن وسطاء سياسيين وعسكريين.
ستكشف الساعات القادمة مدى فاعلية وكفاءة المقاومة الفلسطينية في ادارة المعركة، وفي قدرتها على تحقيق مكاسب سياسية وامنية، خصوصا ان الطرف المبادر لخرق الاتفاقات هذ المرة هو الكيان الاسرائيلي. 
الساعات القليلة القادمة ستكون حاسمة وستحدد مسار المواجهة، والاهم أنها ستحدد حقيقة المنتصر والمهزوم في جولة التصعيد، ولعل احد اهم مؤشرات الهزيمة المعنوية والعسكرية طرح الصحافة الاسرائيلية والنخبة الاعلامية والسياسية السؤال حول المدى الزمني للمواجهة وهل ستقصر ام ستطول وهل ستقتصر على الجهاد ام تشارك حماس؟  اجابات يعجز قادة الكيان عن تقديمها للشارع الاسرائيلي فالوحيد القادر على الاجابة عنها هو المقاومة الفلسطينية، ولذلك دلالات مهمة. 
ختاماً: رد فعل المقاومة وحركة حماس والمدى الزمني للمواجهة بات هاجسا اسرائيليا سيكون له ارتدادات قوية على الساحة الاسرائيلية، هاجس كشف الطبيعة الاستعراضية المتهورة للعدوان الاسرائيلي على القطاع؛ تهور سيقود القيادة السياسية لنتنياهو والعسكرية لرئيس هيئة الاركان والشاباك نحو مأزق حقيقي يصعب تبريره على الارجح، فاتحاً المجال لمزيد من الاستنزاف للنخبة السياسية والأمنية الاسرائيلية.

 السبيل - الخميس 14/نوفمبر/2019 



مواضيع ساخنة اخرى
موظف يختلس 1411 طن شعير والرزاز يحيله الى القضاء موظف يختلس 1411 طن شعير والرزاز يحيله الى القضاء
فيديو : طالبان أردنيان يحصدان المراكز الأولى بمسابقة عالمية للحساب الذهني فيديو : طالبان أردنيان يحصدان المراكز الأولى بمسابقة عالمية للحساب الذهني
قال انها سافرت للأردن :كشف تفاصيل مقتل فتاة دفنها والدها وهي على قيد الحياة في غزة قال انها سافرت للأردن :كشف تفاصيل مقتل فتاة دفنها والدها وهي على قيد الحياة في غزة
المصري: ‎81 ألف متقاعد مدني ستشملهم زيادة بين 10-80 ديناراً المصري: ‎81 ألف متقاعد مدني ستشملهم زيادة بين 10-80 ديناراً
وفاة شخص أثناء قيامه بعمل صيانه لمركبتة في العقبة وفاة شخص أثناء قيامه بعمل صيانه لمركبتة في العقبة
اسرائيل تهدد بمنع دخول العمال الاردنيين اذا منع " المتدينون " من دخول الاردن اسرائيل تهدد بمنع دخول العمال الاردنيين اذا منع " المتدينون " من دخول الاردن
تأجيل الموسم الكروي بالأردن.. لاعبون عاطلون وأندية عاجزة ماليا تأجيل الموسم الكروي بالأردن.. لاعبون عاطلون وأندية عاجزة ماليا
هزتان أرضيتان تضربان وادي الأردن هزتان أرضيتان تضربان وادي الأردن
على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته على اثر وعكة صحية : عباس يهاتف الصفدي مطمئناً على صحته
إسرائيل تسلم الأردن جثمان الأسير سامي أبو دياك إسرائيل تسلم الأردن جثمان الأسير سامي أبو دياك
صادرات صناعة عمان تكسر حاجز الـ 4 مليارات دينار صادرات صناعة عمان تكسر حاجز الـ 4 مليارات دينار
التكسي المميز يعتذر : سائق " المليون " خدعنا التكسي المميز يعتذر : سائق " المليون " خدعنا
نتنياهو: إسرائيل لها "الحق الكامل" بضم غور الأردن نتنياهو: إسرائيل لها "الحق الكامل" بضم غور الأردن
رابط : اعرف الزيادة الممنوحة على راتبك رابط : اعرف الزيادة الممنوحة على راتبك
السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة السماح للأردنيين المغتربين بجلب أمتعتهم وأثاثهم عند رغبتهم الاستقرار بالمملكة
مصدر يوضح سبب اختلاق قصة " حقيبة المليون " مصدر يوضح سبب اختلاق قصة " حقيبة المليون "