وزير داخلية إيران يهدد المحتجين بـ" تحريك الأمن"

تم نشره الأحد 17 تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 12:17 صباحاً
وزير داخلية إيران يهدد المحتجين بـ" تحريك الأمن"
وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي

المدينة نيوز :- بعد تعليقه على الاحتجاجات التي تعم البلاد منذ أيام بأن "استمرار الوضع الحالي ليس في صالح أي أحد"، هدد وزير الداخلية الإيراني، عبدالرضا رحماني فضلي، الأحد، المحتجين بتحريك قوات الأمن لاستعادة الهدوء.

وأشار إلى استعادة الهدوء في إيران لها الأولوية، بحسب تعبيره.

جاء كلام فضلي بعد أن أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد، أن واشنطن تقف إلى جانب الشعب الإيراني.

لسنا العراق ولا لبنان
بدوره، صرّح حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني، أن إيران ليست العراق أو لبنان، حتى يتم السماح للإعلام المأجور بتحديد مصيرها، على حد وصفه.

كما اتهم آشنا من وصفهم بالانتهازيين بارتكاب أخطاء استراتيجية.

وزعم المسؤول الإيراني، أن وسائل الإعلام "المعادية" تروج الشائعات بعد قرار رفع أسعار البنزين.

تصريح آشنا جاء بعدما أكدت مصادر محلية، السبت، ارتفاع عدد قتلى احتجاجات إيران التي اندلعت على خلفية رفع أسعار البنزين إلى 20 شخصا.

فيما علّق وزير الداخلية الإيراني، عبدالرضا رحماني فضلي، على الاحتجاجات قائلاً: "استمرار الوضع الحالي ليس في صالح أي أحد".

مسؤول إيراني: اضطررنا لإطلاق النار
من جهة أخرى، كان محمد محمود عبادي، المسؤول في وزارة الداخلية الإيرانية في مقاطعة سيرجان قد قال، الجمعة، إن الشرطة اضطرت إلى استخدام الأعيرة التحذيرية ضد المتظاهرين لأنهم هاجموا مستودعاً للنفط باستخدام فروع الأشجار.

وقال "هاجموا بإلقاء فروع الأشجار وكان معهم أسلحة بيضاء وكذلك أسلحة نارية، ودخلوا فناء مستودع النفط. كنت هناك بنفسي، ولم يكن لدينا خيار سوى إطلاق أعيرة تحذيرية. تمكنا من طردهم خارج المستودع مرتين، لكنهم أصروا على الوصول إلى الصهاريج. لقد تسببوا في خلق أزمة. مع ذلك، وفي ظل هذه الصراعات حدثت بعض الأشياء وأصيب عدد من الأشخاص",وفق العربية .

يذكر أن المواطنين الإيرانيين كانوا خرجوا في مظاهرات ومسيرات ووقفات احتجاجية في معظم المحافظات الإيرانية، حيث تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام بينما اشتبك متظاهرون مع قوات الأمن التي انتشرت بكثافة لقمع التظاهرات واستخدمت العنف، بحسب النشطاء وكما تظهر المقاطع التي ينشرونها عبر مواقع التواصل.