"من الحسين الباني إلى عبد الله الثاني" محاضرة للحوراني في المركز المجتمعي المسكوني

تم نشره الإثنين 18 تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 08:13 صباحاً
"من الحسين الباني إلى عبد الله الثاني" محاضرة للحوراني في المركز المجتمعي المسكوني
من المحاضرة

المدينة نيوز:- ألقى رئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي في عمادة شؤون الطلبة احمد الحوراني محاضرة بعنوان" من الحسين الباني إلى عبد الله الثاني" استعرض فيها محطات من تاريخ الدولة الأردنية في عهد صاحبي الجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، والملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين بعد مرور عشرين عاماً على توليه سلطاته الدستورية.

وقال الحوراني إن المغفور له الملك الحسين استطاع أن ينتقل بالمملكة من حالة إلى حالة أكثر تطوراً وتقدماً في جميع المجالات رغم التحديات الكبيرة التي كان قدره أن يواجهها طيلة السبعة والأربعين سنة من حكمه التي تميز خلالها بقوة شخصيته وصلابته والتي ترجمها باتخاذه لقرارات مصيرية كتعريب قيادة الجيش في العام 1956، وإلغاء المعاهدة البريطانية 1957، إضافة إلى قيامه ببناء دولة القانون والمؤسسات، والاهتمام بالإنسان الذي اعتبره أغلى ما يملك وأغلى ما يستحق العمل لأجله.

وأشار إلى أن الملك الحسين كان حاضراً لمختلف القمم العربية ويسجل له أنه اول قائد لبى أول نداء لعقد أول قمة عربية في العام 1964، كما ويسجل له عدم تغيبه عن أي اجتماع لجامعة الدول العربية ولأي اجتماع كان يسعى لتفعيل التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك.

وقال الحوراني إن جلالة الملك عبد الله الثاني سار بالمملكة بهمة الشباب وحكمة الشيوخ وحقق للأردن إنجازات لم تكن متوقعة، وشهدت سنوات حكمه إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، موضحاً أن نهج حكم جلالته كان وما زال فريداً بالمنطقة إذ ما زال ومنذ اليوم الأول يعمل على التواصل مع المواطنين في مواقعهم، ويعمل من أجل تحسين مستوى معيشة المواطن الأردني واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة عليه.

واعتبر الحوراني أن شخصية جلالة الملك في إطارها العالمي قد نالت احترام وتقدير المجتمع الدولي نظراً للدور الكبير والجهد السياسي والدبلوماسي الذي قام به في المحافل الدولية لنصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وكذلك نشاطه الملحوظ كقائد هاشمي في توضيح معالم الصورة الحقيقية للإسلام كدين يدعو للعيش المشترك والحوار ونبذ التعصب والطائفية والكراهية.

وكان الحواري قد ثمن في بداية المحاضرة الدعم الذي توليه إدارة جامعة اليرموك بكوادرها وتشجيعهم على التواجد في مختلف الأنشطة والفعاليات الوطنية التي تقام في كافة ارجاء المملكة.

واستمع إلى المحاضرة التي أدارها أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور فيصل الغرايبه، جمع غفير من المهتمين بقضايا الشأن العام، والقائمين على المركز المجتمعي المسكوني.