ابناء الطفيلة يطالبون الحكومة الإسراع في تلبية مطالبهم
تم نشره السبت 26 آذار / مارس 2011 12:56 مساءً
المدينه نيوز – طالب أبناء الطفيلة الحكومة الإسراع في تلبية مطالب المحافظة أسوة بباقي المحافظات، منتقدين ما وصفوه تلكؤ الحكومات المتعاقبة في تنفيذ مطالبهم.
كما طالبت "اللجنة التحضيرية للحراك الشعبي في المحافظة" في بيان عقب اجتماع عقد مساء أمس في قاعة الملكة رانيا العبدالله ضم زهاء 300 شخصية من أبناء الطفيلة، الاسراع بإلاصلاحات وإعادة دور القطاع العام في استثمار مخزون الأردن من ثرواته الطبيعية وإيجاد نقابة للمعلمين والإفراج السريع عن المعتقلين على خلفية أحداث الطفيلة الأخيرة، وإعطاء الطفيلة حقها في واجهتها الغربية وشمول أبنائها في المناصب العليا واعطاء اولوية التعيين في جامعة الطفيلة التقنية لابنائها لحل مشاكل الفقر والبطالة.
كما طالبت بشمول الطفيلة بالاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال منح الشركات حوافز تشجيعية للعمل في الطفيلة وحل مشاكل البطالة.
واكدت ضرورة إقامة مستشفى مدني ورفده بالاختصاصات المطلوبة ،مثلما طالبت بالعدالة في شمول الطلبة من الطفيلة بمقاعد أبناء العشائر والبعثات والمكارم، ودعم بلديات المحافظة والاهتمام بمشروعات الحصاد المائي وسحب مياه سد التنور لإحياء أشجار الزيتون المعمر، وتفعيل المشروعات السياحية في عفرا والبربيطة وضانا، وتخصيص وزيادة المشروعات التنموية الممولة من وزارة التخطيط، وإيجاد مصنع للمنغنيز والنحاس، وإلزام الجهات المسؤولة بتجهيز المدينة الصناعية، وترميم قلعة الطفيلة وإيجاد متحف اثري وتوسعة مشروع طريق الحسا حسب مخططات الاستملاك الحقيقية خلال ثلاثة شهور.
وأكدت اللجنة التي تم تشكليها من شخصيات من الطفيلة ضمت نوابا واعيانا ومتقاعدين عسكريين وعددهم 50 شخصية برئاسة الوزير الأسبق إبراهيم الغبابشة، أن الحراك في محافظة الطفيلة له خصوصية كون المحافظة معزولة ولا توجد فيها أي استثمارات ،مشيرة إلى أن المحافظة أصبحت طاردة لابنائها .
وقالوا انه تم إعطاء مهلة للحكومة لتنفيذ هذه المطالب والرد عليها خلال فترة أسبوعين في ضوء صمت تاريخي عن مطالب الطفيلة لا بد أن ينتهي، وأن الحراك لا بد أن يستمر ويتصاعد بشكل تدريجي وبطرق حضارية .
وقال الغبابشة الذي أدار اللقاء إن هدف هذه اللقاءات هو تحصيل حقوق لأهالي المحافظة ، في وقت أكد فيه النائبان حازم العوران ونضال القطامين خلال الاجتماع ، أن جميع أبناء المحافظة شركاء في أي عمل يهدف لتطوير المحافظة والحصول على حقوقها.، مشيرين إلى ان نصيب المحافظة من مكتسبات التنمية ضعيف ،"ونحن نسعى لتحقيق مطالب عادلة وحقيقية في ضوء بطالة وصلت في الطفيلة الى نحو 37 بالمئة وموازنة لمشروعاتها لا تتجاوز 13 مليون دينار".
من ناحيته، قال النائب عبد الرحمن الحناقطة يشاركه النائب محمد الشروش، ان الحكومة مُقصرة في تحقيق مطالب الطفيلة مشيرا إلى أن نواب المحافظة قدموا 14 مذكرة تحمل قضايا عامة يطرحها أبناء الطفيلة فيما تعزو الحكومة سبب عدم دعم المحافظة إلى عجز الموازنة.( بترا )
كما طالبت "اللجنة التحضيرية للحراك الشعبي في المحافظة" في بيان عقب اجتماع عقد مساء أمس في قاعة الملكة رانيا العبدالله ضم زهاء 300 شخصية من أبناء الطفيلة، الاسراع بإلاصلاحات وإعادة دور القطاع العام في استثمار مخزون الأردن من ثرواته الطبيعية وإيجاد نقابة للمعلمين والإفراج السريع عن المعتقلين على خلفية أحداث الطفيلة الأخيرة، وإعطاء الطفيلة حقها في واجهتها الغربية وشمول أبنائها في المناصب العليا واعطاء اولوية التعيين في جامعة الطفيلة التقنية لابنائها لحل مشاكل الفقر والبطالة.
كما طالبت بشمول الطفيلة بالاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال منح الشركات حوافز تشجيعية للعمل في الطفيلة وحل مشاكل البطالة.
واكدت ضرورة إقامة مستشفى مدني ورفده بالاختصاصات المطلوبة ،مثلما طالبت بالعدالة في شمول الطلبة من الطفيلة بمقاعد أبناء العشائر والبعثات والمكارم، ودعم بلديات المحافظة والاهتمام بمشروعات الحصاد المائي وسحب مياه سد التنور لإحياء أشجار الزيتون المعمر، وتفعيل المشروعات السياحية في عفرا والبربيطة وضانا، وتخصيص وزيادة المشروعات التنموية الممولة من وزارة التخطيط، وإيجاد مصنع للمنغنيز والنحاس، وإلزام الجهات المسؤولة بتجهيز المدينة الصناعية، وترميم قلعة الطفيلة وإيجاد متحف اثري وتوسعة مشروع طريق الحسا حسب مخططات الاستملاك الحقيقية خلال ثلاثة شهور.
وأكدت اللجنة التي تم تشكليها من شخصيات من الطفيلة ضمت نوابا واعيانا ومتقاعدين عسكريين وعددهم 50 شخصية برئاسة الوزير الأسبق إبراهيم الغبابشة، أن الحراك في محافظة الطفيلة له خصوصية كون المحافظة معزولة ولا توجد فيها أي استثمارات ،مشيرة إلى أن المحافظة أصبحت طاردة لابنائها .
وقالوا انه تم إعطاء مهلة للحكومة لتنفيذ هذه المطالب والرد عليها خلال فترة أسبوعين في ضوء صمت تاريخي عن مطالب الطفيلة لا بد أن ينتهي، وأن الحراك لا بد أن يستمر ويتصاعد بشكل تدريجي وبطرق حضارية .
وقال الغبابشة الذي أدار اللقاء إن هدف هذه اللقاءات هو تحصيل حقوق لأهالي المحافظة ، في وقت أكد فيه النائبان حازم العوران ونضال القطامين خلال الاجتماع ، أن جميع أبناء المحافظة شركاء في أي عمل يهدف لتطوير المحافظة والحصول على حقوقها.، مشيرين إلى ان نصيب المحافظة من مكتسبات التنمية ضعيف ،"ونحن نسعى لتحقيق مطالب عادلة وحقيقية في ضوء بطالة وصلت في الطفيلة الى نحو 37 بالمئة وموازنة لمشروعاتها لا تتجاوز 13 مليون دينار".
من ناحيته، قال النائب عبد الرحمن الحناقطة يشاركه النائب محمد الشروش، ان الحكومة مُقصرة في تحقيق مطالب الطفيلة مشيرا إلى أن نواب المحافظة قدموا 14 مذكرة تحمل قضايا عامة يطرحها أبناء الطفيلة فيما تعزو الحكومة سبب عدم دعم المحافظة إلى عجز الموازنة.( بترا )
