المجلس الأردني للأبنية الخضراء يقدم مقترحات لتوفير استهلاك الطاقة والمياه
تم نشره السبت 26 آذار / مارس 2011 01:01 مساءً
المدينه نيوز- نظم المجلس الأردني للأبنية الخضراء سلسلة من المحاضرات وورشات العمل الهادفة الى زيادة الوعي في مفهوم البناء الأخضر وفوائده والتطبيقات العملية التي يمكن إتباعها في العمل أو المنزل أو الحياة اليومية.
وكشف خبراء مختصون خلال هذه الورشات التعريفية، التي تم عقدها في معهد الملكة زين الشرف للتنمية وشركة دار الغذاء (نيوتريدار)، أن من شأن تبني البناء الأخضر في الأردن أن يؤدي إلى توفير 30 - 40 بالمئة من مصاريف الطاقة وحوالي 30- 50 بالمئة من استخدام المياه و50- 90 بالمئة من مخلفات البناء، بالإضافة إلى حوالي 35 بالمئة من غاز ثاني اكسيد الكربون المنبعث.
وقال رئيس المجلس محمد عصفور في بيان اصدره اليوم السبت ان التطور والتقدم الهائل الذي حدث منذ بداية الثورة الصناعية أدى إلى انجازات تكنولوجية غير محدودة يقابلها تضاعف كبير جدا في عدد السكان وازدياد الطلب على الموارد الطبيعية كالمياه والطاقة وغيرها بشكل هائل.
وأوضح أن الآثار الجانبية السلبية للتقدم التكنولوجي والثورة الصناعية تسبب زيادة في نسبة التلوث وزيادة طرح المواد السامة في البيئة المحيطة والى حدوث ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري وتآكل طبقة الأوزون والتصحر.
وأشار عصفور إلى أن جميع هذه الممارسات أدت إلى ازدياد الطلب على الموارد الطبيعية بما لا يتواءم مع قدرة كوكب الأرض على تجديد المصادر الطبيعية لاستمرارية الحياة على سطح الأرض، موضحا أن المباني الخضراء هي تلك المباني التي يتم تصميمها وبناؤها أو تجديدها أو تشغيلها وإعادة استخدامها بحيث تقلل بشكل كبير الآثار السلبية على البيئة والأفراد.
وقال الخبير في المباني الخضراء المهندس جلال الخصاونة ان بعض التطبيقات الذكية يمكن إتباعها وتطبيقها بدون كلفة أو بكلف بسيطة وتهدف الى توفير استهلاك الطاقة والمياه في المباني، إضافة الى توفير بيئة داخلية صحية لمستخدمي المبنى الى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية والموقع المستدام للمبنى.
وأشار الخصاونة إلى ان مفهوم المباني الخضراء يتضمن عدة محاور أساسية لتحقيق الأهداف المرجوة من المباني الخضراء وتقليل الآثار السلبية المذكورة عن طريق تخطيط المواقع المستدامة من خلال التقليل من البناء الأفقي والتوجه نحو البناء العمودي لزيادة المسطحات الخضراء والتي يمكن استغلالها لزرع بعض الأنواع من النباتات وذلك للتقليل من جريان المياه والاستفادة من النباتات في تجميل المنطقة ومكافحة التلوث والتصحر على ان تكون هذه النباتات بحاجة الى كميات بسيطة من المياه، إضافة إلى الاستخدام المشترك للسيارات أو الحافلات عند التنقل وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة بزيادة التوجه نحو المواصلات العامة ما أمكن.
وأوضح أهمية زيادة كفاءة الطاقة في المنزل والعمل على ترشيد استهلاكها عن طريق بعض الحلول العملية كاستخدام وحدات إنارة ذات كفاءة عالية والتقليل ما أمكن من استخدام المصابيح المتوهجة واستخدام حساسات خاصة للتحكم في الإنارة في حالة عدم وجود أشخاص داخل بعض المناطق والاعتماد على الإنارة الطبيعية ما أمكن، اما بالنسبة لأنظمة التكييف فقد دعا إلى تقليل الاعتماد على مكيفات الهواء والاعتماد قدر الإمكان التهوية الطبيعية والعمل على إغلاق جميع الفتحات والتسريبات في الأبواب والنوافذ لأحكام إغلاق المبنى.
ولفت الخصاونة لبعض الطرق الذكية لتخفيض استهلاك الطاقة صيفا وشتاء وذلك بزراعة أشجار ذات أوراق متساقطة شتاء على الواجهة الجنوبية لحجب اشعة الشمس المباشرة صيفا والسماح لها بالدخول شتاء.
واشار الخصاونة الى اهمية زيادة التوجه نحو استخدام انظمة الطاقة المتجددة في المباني كاستخدام السخانات الشمسية لتسخين المياه وتقليل الاعتماد على الطاقة الكهربائية والوقود الاحفوري، مشيرا إلى أن تكلفة النظام بالنسبة لمنزل متوسط تتراوح ما بين 400 – 700 دينار بينما يمكن للنظام توفير ما يقارب 200- 300 دينار سنويا وبفترة استرداد لرأس المال من سنتين إلى 3 سنوات.
وفيما يتعلق بكفاءة استخدام المياه، اقترح الخبير المتخصص بالأبنية الخضراء سامر الزوايدة ضرورة إعادة استخدام المياه من فلتر تنقية المياه المستخدم بكثرة في المنازل لاستغلال المياه الخارجة منه لشطف دورات المياه او لري المزروعات بدلا من تصريفها لخطوط الصرف الصحي.
واشار الى ضرورة ضبط ومعايرة ضغط شبكة المياه لتخفيف تدفق المياه من الصنابير.
اما بالنسبة لانظمة الري فقد دعا الخصاونة الى استخدام أنظمة ري ذات كفاءة عالية وزراعة نباتات ذات احتياج منخفض للري او لا تحتاج الى مياه للري(نباتات الندرة المائية)، مشيرا الى الاستخدام الامثل للمياه في التطبيقات اليومية عن طريق ملء الغسالات بالكامل عند غسيل الملابس وإغلاق صنابير المياه عند تنظيف الأسنان أو الحلاقة وتقليل وقت الاستحمام ما أمكن وأهمية البحث عن تسريب المياه ومعالجتها.
وبين أهمية الحفاظ على المواد والموارد الطبيعية من خلال إعادة تدوير بعض المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الورق والكرتون والزجاج والبلاستيك والمعادن لتحسين بيئة العمل الداخلية مثل منع التدخين داخل المبنى وتخصيص مكان خارجي محدد للمدخنين.
وفيما يتعلق باستخدام أجهزة التكييف فقد تمت الإشارة الى ضبط حرارة المكيف على 23 درجة صيفا و 22 درجة شتاء لتوفير اكبر قدر من الراحة مع مراعاة كفاءة استخدام الطاقة وعدم تشغيل التدفئة أو التكييف والنوافذ مفتوحة.(بترا)
وكشف خبراء مختصون خلال هذه الورشات التعريفية، التي تم عقدها في معهد الملكة زين الشرف للتنمية وشركة دار الغذاء (نيوتريدار)، أن من شأن تبني البناء الأخضر في الأردن أن يؤدي إلى توفير 30 - 40 بالمئة من مصاريف الطاقة وحوالي 30- 50 بالمئة من استخدام المياه و50- 90 بالمئة من مخلفات البناء، بالإضافة إلى حوالي 35 بالمئة من غاز ثاني اكسيد الكربون المنبعث.
وقال رئيس المجلس محمد عصفور في بيان اصدره اليوم السبت ان التطور والتقدم الهائل الذي حدث منذ بداية الثورة الصناعية أدى إلى انجازات تكنولوجية غير محدودة يقابلها تضاعف كبير جدا في عدد السكان وازدياد الطلب على الموارد الطبيعية كالمياه والطاقة وغيرها بشكل هائل.
وأوضح أن الآثار الجانبية السلبية للتقدم التكنولوجي والثورة الصناعية تسبب زيادة في نسبة التلوث وزيادة طرح المواد السامة في البيئة المحيطة والى حدوث ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري وتآكل طبقة الأوزون والتصحر.
وأشار عصفور إلى أن جميع هذه الممارسات أدت إلى ازدياد الطلب على الموارد الطبيعية بما لا يتواءم مع قدرة كوكب الأرض على تجديد المصادر الطبيعية لاستمرارية الحياة على سطح الأرض، موضحا أن المباني الخضراء هي تلك المباني التي يتم تصميمها وبناؤها أو تجديدها أو تشغيلها وإعادة استخدامها بحيث تقلل بشكل كبير الآثار السلبية على البيئة والأفراد.
وقال الخبير في المباني الخضراء المهندس جلال الخصاونة ان بعض التطبيقات الذكية يمكن إتباعها وتطبيقها بدون كلفة أو بكلف بسيطة وتهدف الى توفير استهلاك الطاقة والمياه في المباني، إضافة الى توفير بيئة داخلية صحية لمستخدمي المبنى الى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية والموقع المستدام للمبنى.
وأشار الخصاونة إلى ان مفهوم المباني الخضراء يتضمن عدة محاور أساسية لتحقيق الأهداف المرجوة من المباني الخضراء وتقليل الآثار السلبية المذكورة عن طريق تخطيط المواقع المستدامة من خلال التقليل من البناء الأفقي والتوجه نحو البناء العمودي لزيادة المسطحات الخضراء والتي يمكن استغلالها لزرع بعض الأنواع من النباتات وذلك للتقليل من جريان المياه والاستفادة من النباتات في تجميل المنطقة ومكافحة التلوث والتصحر على ان تكون هذه النباتات بحاجة الى كميات بسيطة من المياه، إضافة إلى الاستخدام المشترك للسيارات أو الحافلات عند التنقل وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة بزيادة التوجه نحو المواصلات العامة ما أمكن.
وأوضح أهمية زيادة كفاءة الطاقة في المنزل والعمل على ترشيد استهلاكها عن طريق بعض الحلول العملية كاستخدام وحدات إنارة ذات كفاءة عالية والتقليل ما أمكن من استخدام المصابيح المتوهجة واستخدام حساسات خاصة للتحكم في الإنارة في حالة عدم وجود أشخاص داخل بعض المناطق والاعتماد على الإنارة الطبيعية ما أمكن، اما بالنسبة لأنظمة التكييف فقد دعا إلى تقليل الاعتماد على مكيفات الهواء والاعتماد قدر الإمكان التهوية الطبيعية والعمل على إغلاق جميع الفتحات والتسريبات في الأبواب والنوافذ لأحكام إغلاق المبنى.
ولفت الخصاونة لبعض الطرق الذكية لتخفيض استهلاك الطاقة صيفا وشتاء وذلك بزراعة أشجار ذات أوراق متساقطة شتاء على الواجهة الجنوبية لحجب اشعة الشمس المباشرة صيفا والسماح لها بالدخول شتاء.
واشار الخصاونة الى اهمية زيادة التوجه نحو استخدام انظمة الطاقة المتجددة في المباني كاستخدام السخانات الشمسية لتسخين المياه وتقليل الاعتماد على الطاقة الكهربائية والوقود الاحفوري، مشيرا إلى أن تكلفة النظام بالنسبة لمنزل متوسط تتراوح ما بين 400 – 700 دينار بينما يمكن للنظام توفير ما يقارب 200- 300 دينار سنويا وبفترة استرداد لرأس المال من سنتين إلى 3 سنوات.
وفيما يتعلق بكفاءة استخدام المياه، اقترح الخبير المتخصص بالأبنية الخضراء سامر الزوايدة ضرورة إعادة استخدام المياه من فلتر تنقية المياه المستخدم بكثرة في المنازل لاستغلال المياه الخارجة منه لشطف دورات المياه او لري المزروعات بدلا من تصريفها لخطوط الصرف الصحي.
واشار الى ضرورة ضبط ومعايرة ضغط شبكة المياه لتخفيف تدفق المياه من الصنابير.
اما بالنسبة لانظمة الري فقد دعا الخصاونة الى استخدام أنظمة ري ذات كفاءة عالية وزراعة نباتات ذات احتياج منخفض للري او لا تحتاج الى مياه للري(نباتات الندرة المائية)، مشيرا الى الاستخدام الامثل للمياه في التطبيقات اليومية عن طريق ملء الغسالات بالكامل عند غسيل الملابس وإغلاق صنابير المياه عند تنظيف الأسنان أو الحلاقة وتقليل وقت الاستحمام ما أمكن وأهمية البحث عن تسريب المياه ومعالجتها.
وبين أهمية الحفاظ على المواد والموارد الطبيعية من خلال إعادة تدوير بعض المواد القابلة لإعادة التدوير مثل الورق والكرتون والزجاج والبلاستيك والمعادن لتحسين بيئة العمل الداخلية مثل منع التدخين داخل المبنى وتخصيص مكان خارجي محدد للمدخنين.
وفيما يتعلق باستخدام أجهزة التكييف فقد تمت الإشارة الى ضبط حرارة المكيف على 23 درجة صيفا و 22 درجة شتاء لتوفير اكبر قدر من الراحة مع مراعاة كفاءة استخدام الطاقة وعدم تشغيل التدفئة أو التكييف والنوافذ مفتوحة.(بترا)
