حزب البشير يدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة حمدوك

تم نشره السبت 23rd تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 05:02 مساءً
حزب البشير يدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة حمدوك
عبد الله حمدوك

المدينة نيوز :- دعا رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان سابقا، إبراهيم الغندور، إلى إعفاء وزراء قوى إعلان الحرية والتغيير، وتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة برئاسة عبد الله حمدوك.

وقال، في تدوينة له، السبت، على "الفيسبوك"، إن "الاستفراد بالحكم لفئة واستبعاد الغالبية من الأحزاب والتنظيمات السياسية لن يولّد غير الفشل المؤكد".

وأعلن تأييده لاستمرار عبد الله حمدوك رئيسا لوزراء الفترة الانتقالية، مع ضرورة "تغيير جميع وزراء أحزاب قوى الحرية والتغيير، وتعيين وزراء متخصصين وذوي خبرة لكل وزارة (تكنوقراط)، فالتاريخ يعيد نفسه بفشل حكومة سر الختم التي كونتها الهيئات سابقا (تجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير حاليا)، وتغييرها بوزراء تكنوقراط، ومواصلة سر الختم رئيسا للوزراء",وفق عربي 21.

وأكد رئيس الحزب الذي كان يرأسه الرئيس المعزول عمر البشير، أن "المعركة الحالية سياسية بامتياز، وعلى المكون العسكري داخل مجلس السيادة والجيش وقواته العسكرية التابعة له الوقوف في موقف الحياد، فلن يمضي السودان إلى الأمام دون تسوية سياسية عاجلة".

وأضاف الغندور قائلا: "على المكون العسكري داخل مجلس السيادة والجيش الوقوف موقف الحياد، فلن يمضي السودان إلى الأمام دون تسوية سياسية عاجلة".

 

وتابع: "إن الدعوات الساذجة لحل حزب المؤتمر الوطني وتفكيك مؤسساته الحزبية ليست سوى محاولة من قوى الحرية والتغيير للانتقام السياسي، برغم أن حزبنا أعطى تلك الأحزاب وما تسمى وقتها قوى الإجماع الوطني (قوى الحرية والتغيير حاليا) نسبة 12% من المجلس الوطني في الفترة الانتقالية التي أعقبت اتفاقية السلام الشامل".

وأردف الغندور: "لقد حان الوقت لتكونوا يا قوى الحرية والتغيير، صادقين أولا مع أنفسكم قبل الشعب السوداني، خاصة الشباب، حتى تكونوا قائدين للتغيير السياسي في البلاد بدلا من أن ترجعوا لمربع المعارضة كما كنتم من قبل، فالثورة لم تصنعوها أنتم، بل صنعها الشارع العام الذي يريد تحسين وتنظيم الشأن السياسي والاقتصادي بالبلاد".

وعزلت قيادة الجيش السوداني، في 11 نيسان/ أبريل الماضي، البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأت بالسودان، في 21 آب/ أغسطس الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى التغيير، قائدة الاحتجاجات الشعبية.