الجمارك ترفع جاهزيتها في ادارة المخاطر
تم نشره الأحد 27 آذار / مارس 2011 03:16 مساءً
المدينه نيوز- تنفذ الجمارك الاردنية دورات متخصصة في ادارة المخاطر بهدف رفع قدراتها في معالجة ورقابة البضائع لتسهيل الحركة التجارية والأشخاص مع الالتزام بالقوانين.
وقال مدير عام الجمارك لواء غالب الصرايرة الى وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان هدف الدورات هو حماية الاقتصاد الوطني، مؤكدا انها تمكن المتدربين من التعرف على نوعية المخاطر وتحديدها وتقسيمها حسب مجالاتها سواء اكانت استراتيجية اومالية اوتشغيلية او بيئية.
ويدعم تنفيذ الدورات برنامج الاصلاح المالي الثاني الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية.
واكد الصرايرة ان الدورات تعمل على تطوير أساليب اتخاذ القرار والتخطيط وتحديد الأولويات عن طريق الإدراك الشامل والمنظم لأنشطة الادارة الجمركية والمساهمة في الاستخدام الفاعل لرأس المال والموارد المتاحة.
وبين ان الجمارك تنفذ هذه الدورات لتتمكن من رفع كفاءة كوادرها وكوادر الوزارات والمؤسسات الحكومية العاملة في المراكز الحدودية في التطبيق الفاعل للرقابة الانتقائية في معالجة البضائع، لافتا الى ان الدورات تتناول معالجة البضائع من خلال الكشف الحسي والعيني في التعرف على المواد الفاسدة او الخطرة التي قد تحتويها البضائع المستوردة او المصدرة.
واكد ان الجمارك ليست الجهة الحكومية الوحيدة التي تعمل في المراكز الحدودية، مشيرا الى ان جميع الكوادر التابعة للمؤسسات العاملة على الحدود تخضع لهذه الدورات.
واوضح ان الدورات ترفع مقاييس الكفاءة للتقارير الإدارية الغنية بالمعلومات خصوصا مراقبة المنتجات الغذائية أو الادوية والتأكد من سلامتها للاستخدام البشري.
واشار الصرايرة الى ان الدورات ترفع من جاهزية الكوادر البشرية في الجمارك والجهات العاملة معها في تطبيق الرقابة الانتقائية لتحسين الالتزام وتسهيل حركة السلع المشروعة.
وبين ان النهج التقليدي المتبع حاليا يدلل على وجود عمليات زائدة عن الحاجة ومتداخلة ما يرفع التكاليف التي تضر بالاقتصاد الوطني، مؤكدا ان تنفيذ ادارة المخاطر يرفع من أتمتة وشفافية العمليات الجمركية ويبسط اجراءاتها خصوصا في عمليات التفتيش الانتقائية.(بترا)
وقال مدير عام الجمارك لواء غالب الصرايرة الى وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان هدف الدورات هو حماية الاقتصاد الوطني، مؤكدا انها تمكن المتدربين من التعرف على نوعية المخاطر وتحديدها وتقسيمها حسب مجالاتها سواء اكانت استراتيجية اومالية اوتشغيلية او بيئية.
ويدعم تنفيذ الدورات برنامج الاصلاح المالي الثاني الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية.
واكد الصرايرة ان الدورات تعمل على تطوير أساليب اتخاذ القرار والتخطيط وتحديد الأولويات عن طريق الإدراك الشامل والمنظم لأنشطة الادارة الجمركية والمساهمة في الاستخدام الفاعل لرأس المال والموارد المتاحة.
وبين ان الجمارك تنفذ هذه الدورات لتتمكن من رفع كفاءة كوادرها وكوادر الوزارات والمؤسسات الحكومية العاملة في المراكز الحدودية في التطبيق الفاعل للرقابة الانتقائية في معالجة البضائع، لافتا الى ان الدورات تتناول معالجة البضائع من خلال الكشف الحسي والعيني في التعرف على المواد الفاسدة او الخطرة التي قد تحتويها البضائع المستوردة او المصدرة.
واكد ان الجمارك ليست الجهة الحكومية الوحيدة التي تعمل في المراكز الحدودية، مشيرا الى ان جميع الكوادر التابعة للمؤسسات العاملة على الحدود تخضع لهذه الدورات.
واوضح ان الدورات ترفع مقاييس الكفاءة للتقارير الإدارية الغنية بالمعلومات خصوصا مراقبة المنتجات الغذائية أو الادوية والتأكد من سلامتها للاستخدام البشري.
واشار الصرايرة الى ان الدورات ترفع من جاهزية الكوادر البشرية في الجمارك والجهات العاملة معها في تطبيق الرقابة الانتقائية لتحسين الالتزام وتسهيل حركة السلع المشروعة.
وبين ان النهج التقليدي المتبع حاليا يدلل على وجود عمليات زائدة عن الحاجة ومتداخلة ما يرفع التكاليف التي تضر بالاقتصاد الوطني، مؤكدا ان تنفيذ ادارة المخاطر يرفع من أتمتة وشفافية العمليات الجمركية ويبسط اجراءاتها خصوصا في عمليات التفتيش الانتقائية.(بترا)
