عجلون:مطالب بتأهيل المواقع الأثرية لإطالة مدة إقامة الزائر

تم نشره الجمعة 29 تشرين الثّاني / نوفمبر 2019 04:15 مساءً
عجلون:مطالب بتأهيل المواقع الأثرية لإطالة مدة إقامة الزائر
عجلون

المدينة نيوز :-  تتميز بمحافظة عجلون بتعدد المواقع الاثرية والسياحية التاريخية مما يتطلب اعطاء التركيز من خلال تأهيلها وترميمها وايصال الخدمات لها وخصوصا خدمات البنى التحتية.

وطالب عدد من المهتمين بالشأن السياحي والبيئي والتطوعي في محافظة عجلون الحكومة العمل على رعاية وتأهيل وإيصال خدمات البنى التحتية للمواقع الأثرية والسياحية والطبيعية .

وقال النائب وصفي حداد ان المحافظة بحاجة الى تنميتها سياحيا وبيئيا واقتصاديا من خلال جذب الاستثمارات الكبرى التي تعزز من فرص التنمية وتوفر فرص عمل لابناء المحافظة الذين يتمتعون بمهارات وخبرات عاليه لكن ينقصهم تعزيز خبراتهم في العمل والانتاج.

واكد النائب حداد اهمية التركيز على تأهيل وترميم المواقع الاثرية والسياحية من خلال إيصال الخدمات لها ورصد المخصصات اللازمة من أجل زيادة الفرص الإستثمارية والسياحية والتنموية التي تتلاءم مع طبيعة المحافظة وميزاتها النسبية داعيا الجهات المعنية مراعاة تلك المطالب ضمن المخطط الشمولي التنموي السياحي للمحافظة .

وأشار رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ألى أهمية المحافظة على المواقع الأثرية وإعادة تأهيلها وإيصال الخدمات الضرورية والمهمة لها الآمر الذي يشجع على عملية الاستثمار من قبل القطاع الخاص لإقامة مشاريع سياحية وتنموية تساهم في تشغيل الأيدي العاملة مبينا أن مجلس المحافظة من خلال المخطط الشمولي سيركز على إيلاء المواقع الأثرية أهمية خاصة.

وقالت رئيسة جمعية عجلون الخضراء البيئية ابتهال الصمادي ان المواقع الأثرية والسياحية في المحافظة تعاني من الإهمال وما زال قسم كبير منها بحاجة إلى طرق وخدمات أخرى لتسهيل الوصول أليها وتوفير المرافق التي تخدم السائح .

وأشار أحد أصحاب الاستراحات السياحية مصطفى القضاة إلى أن العديد من المواقع الأثرية المنتشرة في المحافظة ما زال ينتظر الترميم والتأهيل والآستملاك من اجل استثمارها سياحيا كمواقع البديه والمقاطع الأثرية ودير مسمار والمربه ومسجد لستب وغيرها مبينا أن إيصال الخدمة واستثمار تلك المواقع يساهم في إطالة مدة السائح وخصوصا أن المحافظة تمتلك أكثر من 300 موقع أثري وسياحي .

وقال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر ان منطقة البديه من المناطق الأثرية التي تحتاج إلى اهتمام ورعاية حيث أن المنطقة تضم عشرات الآبار والمنازل المهدمة وذات الجغرافيا الجميلة حيث من الممكن استثمارها سياحيا لأغراض تشجيع السياحة واستصلاح جميع الآبار فيها في الحصاد المائي .

وطالب الجهات المعنية العمل على إيصال الخدمات والطرق المؤدية إليها وذلك لتسهيل الوصول إليها من أجل تشجيع السياحة .

وأكد رئيس لجنة الزراعة والمياه والطاقة والثروة المعدنية في مجلس المحافظة سامي فريحات على أهمية رعاية وتأهيل المواقع الأثرية والتاريخية والدينية وحمايتها من التعديات من خلال تأهيل الكهوف في المنطقة وتركيب لوحات إرشادية وتشييك الموقع لحمايتها للحفاظ على قيمتها الحضارية وإبرازها واستغلالها في التنمية السياحية بحيث تصبح من المواقع السياحية والأثرية التي تستقطب الزوار.

وبين مدير آثار المحافظة محمد الشلبي أن المديرية خلال العام الحالي أنجزت أعمال صيانة وترميم لمواقع اثرية بكلفة 200 الف دينار وما زال العمل جاريا مشيرا الى انه تم رصد مبلغ 300 الف دينار ستكون للصيانة والترميم للمواقع الأثرية والاستملاك وإنشاء مبنى حديث للمديرية يشتمل على مستودع وصالة عرض للمقتنيات والصور والقطع الأثرية.

وأشار الشلبي أن دائرة الآثار العامة تولي جميع المواقع الأثرية والتاريخية وتعمل وفق اولويات ضمن امكانياتها لصيانة وتأهيل وترميم عدد من المواقع الآثرية أبرزها قلعة عجلون ومار الياس ومواقع أثرية مستملكة بمنطقتي الهاشمية والوهادنة مبينا ان العمل يجري حاليا لفتح أجنحة جديدة في قلعة عجلون للزوار كبرج المدخل الحصين وشرفة مطلة على 4 قاعات من المستوى الثاني إضافة إلى عمل دربزينات حديدية بطول 250 مترا لضمان السلامة العامة.

وأشار الشلبي الى وجود ما يزيد على 250 موقعا أثريا مسجلا مثل الكهوف والخرب الصغيرة والقبور التي تدل على استيطان بشري، إلا أن غالبيتها غير بارز أو مستملك مبينا إن الدائرة تأخذ على عاتقها المسؤولية الكبيرة لحماية المواقع الأثرية وتنفيذ عمليات التنقيب والصيانة لها وإجراء الدراسات والأبحاث بالاضافة الى التنسيق والتشبيك مع جهات داعمة لحماية التراث الحضاري وتسويق المواقع الأثرية ووضعها على الخريطة السياحية.

وأضاف الشلبي أن موقع المقاطع الأثري مدرج ضمن موازنة المجلس لإجراء عملية الصيانة والترميم والتأهيل وتوفير مركز للزوار ومرافق خدمية وتحسين الطرق المؤدية له مشيرا إلى أن المديرية تسعى لاستملاك موقع "قابلة" الأثري في عرجان ليصار إلى وضع حراس له لأنه يتعرض للنبش.

وبين ان المديرية لديها 60 موظفا يعملون على حساب المشاريع و7 حراس موزعين على 4 مواقع أثرية بارزة ومستملكة لدائرة الآثار.

--(بترا)