الوسط الاسلامي يدعو الى الاسراع بالاصلاح
تم نشره الإثنين 28 آذار / مارس 2011 04:03 مساءً
المدينه نيوز-أكد حزب الوسط الاسلامي ضرورة الإسراع في الإصلاح من جميع جوانبه الدستورية وقوانين الاصلاح السياسي والاقتصادي ومكافحة الفساد بكافة اشكاله.
ودعا الحزب في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد الى الاستمرار في لجنة الحوار الوطني وتعزيز جدية عملها ودعمها لتحقيق الإنجازات المطلوبة كما ورد في الرسالة الملكية.
وطالب الحزب الاعلام الرسمي ان يقوم بدوره الفعال من خلال خطة اعلامية حقيقية ترد الشبهات التي تثيرها الفضائيات وتوضح المواقف الحساسة التي تهدف الى اثارة الفتن.
ودعا الحزب الجميع عدم السماح لقلة قليلة من اصحاب الاجندات الخاصة اصحاب الاصوات العالية فرض إرادتها على الشعب بجميع اطيافه واتجاهاته وجره الى حافة الهاوية والمصير المجهول.
وقال الحزب في بيان وزعه خلال المؤتمر إن المراقبة الدقيقة والتحليل لواقع كل بلد عربي يظهر فروقا وتباينا وتشابها أحيانا في أسباب انطلاق حراك شعبي إصلاحي سلمي، أو حركة تغييرية عنيفة تحتكم الى السلاح والرصاص وتدعوا الى تدخل أجنبي تختلط فيه صدق دعوات الإنسانية وحقوق الإنسان والحرص على المدنيين برائحة النفط والمصالح الاقتصادية ومصالح العدو الصهيوني. وأضاف البيان أن التوجيهات الحاسمة والواضحة والشاملة التي جاءت في الرسالة الملكية كأساس للحوار الوطني يجب التعامل معها بنفس المستوى من الصدق والجدية التي طرحها بها جلالة الملك، لافتا الى ان عدم منح الحوار الوقت الذي حدد له في الجدول الزمني ينبىء عن رغبة في الوصول الى فوضى يسعرها إعلام فضائي تتباين مواقفه في التعامل مع الأحداث بحسب كل بلد وحيث تتباين مصالحه .
وطالب البيان جميع الأردنيين بكافة أصولهم ومنابتهم الانتباه للمخاطر التي تحيط بهم وببلدهم وبالتعامل مع الإصلاح وخطته بالعقل والفهم والفكر والروية وضمن الأهداف المحددة حفاظا على الوطن وإهله ونظامه.(بترا)
ودعا الحزب في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد الى الاستمرار في لجنة الحوار الوطني وتعزيز جدية عملها ودعمها لتحقيق الإنجازات المطلوبة كما ورد في الرسالة الملكية.
وطالب الحزب الاعلام الرسمي ان يقوم بدوره الفعال من خلال خطة اعلامية حقيقية ترد الشبهات التي تثيرها الفضائيات وتوضح المواقف الحساسة التي تهدف الى اثارة الفتن.
ودعا الحزب الجميع عدم السماح لقلة قليلة من اصحاب الاجندات الخاصة اصحاب الاصوات العالية فرض إرادتها على الشعب بجميع اطيافه واتجاهاته وجره الى حافة الهاوية والمصير المجهول.
وقال الحزب في بيان وزعه خلال المؤتمر إن المراقبة الدقيقة والتحليل لواقع كل بلد عربي يظهر فروقا وتباينا وتشابها أحيانا في أسباب انطلاق حراك شعبي إصلاحي سلمي، أو حركة تغييرية عنيفة تحتكم الى السلاح والرصاص وتدعوا الى تدخل أجنبي تختلط فيه صدق دعوات الإنسانية وحقوق الإنسان والحرص على المدنيين برائحة النفط والمصالح الاقتصادية ومصالح العدو الصهيوني. وأضاف البيان أن التوجيهات الحاسمة والواضحة والشاملة التي جاءت في الرسالة الملكية كأساس للحوار الوطني يجب التعامل معها بنفس المستوى من الصدق والجدية التي طرحها بها جلالة الملك، لافتا الى ان عدم منح الحوار الوقت الذي حدد له في الجدول الزمني ينبىء عن رغبة في الوصول الى فوضى يسعرها إعلام فضائي تتباين مواقفه في التعامل مع الأحداث بحسب كل بلد وحيث تتباين مصالحه .
وطالب البيان جميع الأردنيين بكافة أصولهم ومنابتهم الانتباه للمخاطر التي تحيط بهم وببلدهم وبالتعامل مع الإصلاح وخطته بالعقل والفهم والفكر والروية وضمن الأهداف المحددة حفاظا على الوطن وإهله ونظامه.(بترا)
