قطع طرقات في لبنان.. كر وفر بين المحتجين والجيش

تم نشره الأربعاء 04 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 01:04 مساءً
قطع طرقات في لبنان.. كر وفر بين المحتجين والجيش
مظاهرات لبنان

المدينة نيوز:- شهدت عدة مدن لبنانية الأربعاء، قطعاً للطرقات إلا أن الجيش أعاد فتحها. فقد عمد عدد من المحتجين في شمال البلاد إلى قطع الطريق الدولية بين طرابلس وبيروت، و أوتوستراد المنية بالسيارات والشاحنات، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام (وكالة رسمية).

كما أشارت إلى أن محتجين أغلقوا الدوائر الرسمية في حلبا بعكار (شمال لبنان) ، وفقا لـ"العربية"

إلى ذلك، أوضحت أن محتجين قطعوا طريق بلدة سعدنايل في البقاع (شرق البلاد)، فعمدت القوات الأمنية إلى إعادة فتحها، ما أدى إلى حصول توتر بين أهالي البلدة الذين أصروا على قطع الطريق، في حين تمسك الجيش بقرار فتح كافة الطرقات.

توتر في سعدنايل البقاعية
من جهتها، أكدت الوكالة الرسمية أن طريق سعدنايل تعلبايا مازالت مقفلة بالاتجاهين، حيث سجل حضور وفود شعبية إلى المنطقة، حيث دعا المشاركون إلى عدم الخروج من الشارع قبل الإفراج عن بعض الناشطين الذين أوقفوا من قبل الجيش أثناء محاولته إعادة فتح الطريق.

في المقابل، توجه عدد من المحامين المتطوعين للدفاع عن موقوفي الحراك إلى ثكنة أبلح في البقاع، حيث تجرى مشاورات للإفراج عن الموقوفين.

إلى ذلك، عمد محتجون إلى الاعتصام صباحا أمام مصرف لبنان في مدينة بعلبك البقاعية.

كما قطع آخرون أوتوستراد زحلة(عاصمة البقاع) بالحجارة والسيارات وحاويات النفايات، قبل أن يعمل الجيش لاحقا على إعادة فتحه.

تشكيلة مرفوضة!
وأتت تلك التحركات، بعد تسريب تشكيلة للحكومة المزمع تأليفها، والتي أكد الحراك اللبناني رفضها، داعياً لتحركات جديدة مساء الأربعاء، إذ أكدت مجموعة لحقي المشاركة في الحراك في بيان، ليل الثلاثاء- الأربعاء، رفضها "أي حكومة يشكلها نفس النظام لإعادة إنتاج نفس نوع السلطة العدوة لمصالح أكثرية الناس من خلال نفس الآليات التحاصصية".

كما جددت رفضها لأي "حكومة يكون برنامجها الورقة الإصلاحية المطروحة من رئيس الوزراء السابق، والتي لا تعبر سوى عن استمرار للنهج الاقتصادي والمالي الفاشل الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم".

إلى ذلك، أعلنت رفضها ما أسمتها "مغازلة الشارع المنتفض ومحاولة رشوته بتمثيل افتراضي لما يسمونه الحراك، فنحن في انتفاضة ثورية عابرة للمناطق والطوائف ولا يمكن أن تتمثل في حكومة تديرها قوى المنظومة الحاكمة". ودعت إلى تجمعات جديدة مساء الأربعاء، "في ساحات الثورة بدءاً من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي"، وقرع الطناجر احتجاجاً.

وليل الثلاثاء، عمد عشرات المحتجين إلى قطع السير عند تقاطع برج الغزال باتجاه جسر الرينغ في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، رافضين الحكومة المزمع تشكيلها والتي تضم وزراء سياسيين وسط انتشار أمني. وبعد مواجهة عنيفة، عمدت قوى الأمن إلى تفريق المتظاهرين وأعادت فتح الطريق.

يذكر أن مصادر وزارية مقرّبة من القصر الرئاسي في بعبدا كانت أكدت لـ"العربية.نت" أن هناك تقدّماً في المشاورات الحكومية، وأن المهندس سمير الخطيب يُجري اتصالات لتدوير زوايا بعض المطالب لقوى سياسية. وأوضحت "أن الحكومة الجديدة ستكون تكنوسياسية تتراوح بين 18 و24 وزيراً، 4 أو 6 منهم سياسيون من دون حقائب (وزراء دولة)". وأعلنت المصادر الوزارية المقربة من قصر بعبدا "أن الاستشارات النيابية ستكون يومي الخميس والجمعة المقبلين".