108 قتلى وجرحى في هجوم مزدوج بمدينة تكريت العراقية

المدينة نيوز- خاص: لقي 38 شخصا على الأقل مصرعهم، بينهم مراسل قناة "العربية "، بالإضافة إلى أكثر من 70 جريحاً، في أعمال العنف التي شهدتها محافظة صلاح الدين، شمالي العراق الثلاثاء، إثر قيام مجموعة من المسلحين باقتحام مبنى مجلس المحافظة والسيطرة عليه.
وأكد مسؤولون في وزارة الداخلية، أن مسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة قاموا بإطلاق النار على أفراد الأمن داخل المبنى، ما أدى إلى مقتل قائد الشرطة بمحافظة صلاح الدين جراء الهجوم، فيما أفادت أنباء بوقوع هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، كما يُعتقد أن أحد أعضاء مجلس المحافظة دُفن تحت أنقاض المبنى.
ولم يتمكن المسؤولون الأمنيون من تقديم مزيد من المعلومات بشأن عدد الأفراد الذين كانوا يتواجدون داخل المبنى، الواقع بمدينة "تكريت "، العاصمة الإقليمية لمحافظة "صلاح الدين. "
وقال مسؤولو الداخلية، إن قوات الأمن العراقية طلبت مساعدة من القوات الأمريكية، التي تنتشر خارج المدن العراقية، وأن أفراد من الجيش الأمريكي بدأوا بالانتشار في الموقع، استعداداً لاستعادة السيطرة على المبنى الحكومي.
إلى ذلك، أفادت قناة "العربية " الإخبارية، أن أحد مراسليها، ويُدعى صباح البازي، قُتل خلال "هجوم انتحاري مزدوج " استهدف مبنى محافظة صلاح الدين الثلاثاء، مشيرةً إلى أن انتحاري قام بتفجير نفسه في غرفة الصحفيين، بعد قليل من تفجير سيارة مفخخة أمام المبنى.
يُذكر أن أنحاء مختلفة من العراق شهدت مواجهات عنيفة مؤخراً، أثناء مشاركة الآلاف في احتجاجات ضد تفشي الفساد، وعدم قدرة الحكومة على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ونقص الغذاء والماء والكهرباء.