ندوة فكرية تعاين واقع النقد في المسرح العربي ضمن مهرجان الكويت الـ20

تم نشره الجمعة 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2019 03:05 مساءً
ندوة فكرية تعاين واقع النقد في المسرح العربي ضمن مهرجان الكويت الـ20
صورة من الندوة

المدينة نيوز :-  عاينت ندوة فكرية بعنوان "النقد في المسرح العربي بين الحضور والغياب" واقع النقد المسرحي العربي امس الخميس، في قاعة الندوات بفندق الجميرة في الكويت وذلك ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي في دورته العشرين.
وفي الندوة التي ادارها الكاتب المسرحي والفنان البحريني خالد الرويعي، راى استاذ الفنون الدرامية في الجامعة اللبنانية المؤلف والمخرج المسرحي الدكتور هشام زين الدين في ورقة له بعنوان "النقد المسرحي واسئلة الغياب والتغييب"، انه بعيدا عن التعميم الكامل ومع الاعتراف بوجود محاولات نقدية، الا ان المشهد النقدي لا يبدو مرضيا.
وبحسب الدكتور زين الدين، فإن الحاجة للنقد الجاد والموضوعي الذي هو جزء لا يتجزأ من المشهد الابداعي المسرحي، يفترض تحلي الجميع بالجرأة في تقبل الرأي الآخر بموضوعية وعدم الخلط بين عملية تقييم الاعمال المسرحية كابداعات فردية انسانية قابلة للخطأ والصواب وسوء التقدير وعدم التوفيق ورداءة النوعية من جهة وبين انتماءات اصحابها القومية والعرقية والوطنية والدينية من جهة اخرى.
واعتبر ان عملية النقد بشقيها الناقد والموضوع النقدي تعبير عن مستوى الوعي الفردي والجماعي للبيئة التي تحصل فيها .
بدورها ذهبت الدكتورة لمياء انور من مصر في ورقتها التي حملت عنوان "النقد بين ازمة المصطلح والعمل به" الى الاتكاء على نظرية المعرفة لمحاولة فهم الممارسات النقدية في المسرح، مشيرة الى وصف الحقائق والخصائص في ممارسة النقد لاي عمل ادبي او فن فرجوي مثل العروض المسرحية.
ولفتت الى اهمية معرفة مؤلف النص وخلفياته ونشأته على سبيل المثال والوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي له والذي سيسهم بشكل كبير في تحليل العمل الفني سواء كان نصا او عرضا.
وتحدثت عن مفهوم الاخر ولا سيما في مسألتي الهوية الثقافية والتحليل النفسي، موضحة ان مصطلح الآخر يمكن ان يمثل شكلا من اشكال التصور الثقافي للافكار والمفاهيم ومن هنا يمكن تناول مصطلح النقد بوصفه تحليلا وتفسيرا وتقييما لاي عمل ادبي او فني.
وتحدثت عن المنهج النقدي وسلطة المعرفة اللسانية.
ودعا الناقد والاكاديمي المغربي الدكتور خالد امين في ورقته المعنونة "واقع الدراسات النظرية والنقدية في المشهد المسرحي العربي" الى ضرورة التواصل مع المستجدات في الدراسات المسرحية العالمية والغربية بموضوعية ووعي، والتفاعل مع الموروث المسرحي الانساني والاستفادة منه وتطويعه بما يتماشى مع متطلبات الثقافة العربية المعاصرة دون جنوح ماضوي او تقليد الغرب.
--(بترا)