وزيرة السياحة تتفقد المواقع الاثرية في الكرك
تم نشره الخميس 31st آذار / مارس 2011 03:24 مساءً
المدينه نيوز- أكدت وزيرة السياحة والآثار هيفاء أبو غزالة حرص الوزارة على تطوير المواقع الأثرية والسياحية في المملكة كونها تشكل موروثا حضاريا يربط حاضر الأمة بماضيها العريق.
واشارت الى أن قلعة الكرك تشكل تاريخا هاما بالنسبة لمحافظة الكرك والأردن لما تمثله من لمسات حضارية لمختلف العصور التي تعاقبت على المنطقة.
وبينت خلال زيارتها اليوم لعدد من المواقع الأثرية والسياحية في محافظة الكرك ولقائها نائب المحافظ أديب العساف ان لدى الوزارة خطة لترميم وصيانة وتطوير المواقع السياحية والأثرية ومنها قلعة الكرك التاريخية.
واضافت ان مشروع الكرك السياحي حقق عدة ايجابيات لمدينة الكرك أهمها تطوير البنية التحتية المتعلقة بشبكات المياه والكهرباء والمجاري، لافتة الى أنه سيتم شمول بعض الشوارع الداخلية في المدينة بالمشروع السياحي وتطوير عدد من المواقع والأبنية القديمة كونها تشكل ارثا تاريخيا يضاف الى قلعة الكرك.
واشارت الى استكمال أعمال متحف لوط في منطقة البحر الميت وسيتم افتتاحه خلال شهرين ليشكل أهم متحف أثري في المنطقة التي يرتادها الزوار من مختلف بقاع العالم.
من جهته قال مدير عام دائرة الآثار العامة زياد السعد ان قلعة الكرك تشكل محور التنمية السياحية في المنطقة ويجب حمايتها من العوامل الطبيعية التي تتعرض لها ما يستدعي وجود برنامج متكامل للحفاظ عليها وتطويرها وابراز قاعاتها وأروقتها الداخلية التي تتعرض للتآكل بسبب الرطوبة.
وقال نائب محافظ الكرك أديب العساف انه يجب رفد مركز الزوار في قلعة الكرك بأدلاء سياحيين ذوي خبرة وايجاد مركز معلومات متخصص بالمواقع الأثرية والاهتمام بالمواقع الاثرية والسياحية في مناطق عين ساره ووادي بن حماد ومشهد معركة مؤتة وبئر مدين واثار منطقتتي الربة والقصر ومقام الخضر اضافة الى العديد من المواقع الأثرية في منطقتي محي وذات رأس وعمل خارطة للمواقع السياحية والثرية في محافظة الكرك وربطها بالمواقع الأثرية في مناطق الجنوب. واشارت رئيسة لجنة بلدية الكرك الكبرى المهندسة لما المجالي الى وجود بعض السلبيات في المشروع السياحي الثالث الذي تنفذه وزارة السياحة والآثار من حيث عدم وجود مواقف سيارات وما تسبب من ازدحام مروري أثر على الحركة التجارية في المدينة الا انه ساهم في تطوير البنية التحتية وخاصة شبكة المياه.
ودعت الى دراسة الواجهات المعمارية القديمة وانجاز مشروع مجمع هزاع المجالي التنموي للحد من الأزمة المرورية الخانقة في مدينة الكرك واستثمار المباني التراثية واعادة احياء منطقة بركة الكرك الأثرية وصيانة موقع الخضر كونه موقعا اثريا بارزا.
واشار النائب عبدالقادر الحباشنة وعضو لجنة إعمار الكرك حسين المجالي الى ضروة الحفاظ على المواقع الأثرية والسياحية في محافظة الكرك وعمل خارطة لها من قبل السياحة وتوفير البنى التحتية للزوار ألأجانب وخاصة الفنادق السياحية وايجاد ادلاء سياحيين ومرشدين للتعريف بالمواقع السياحية.(بترا)
واشارت الى أن قلعة الكرك تشكل تاريخا هاما بالنسبة لمحافظة الكرك والأردن لما تمثله من لمسات حضارية لمختلف العصور التي تعاقبت على المنطقة.
وبينت خلال زيارتها اليوم لعدد من المواقع الأثرية والسياحية في محافظة الكرك ولقائها نائب المحافظ أديب العساف ان لدى الوزارة خطة لترميم وصيانة وتطوير المواقع السياحية والأثرية ومنها قلعة الكرك التاريخية.
واضافت ان مشروع الكرك السياحي حقق عدة ايجابيات لمدينة الكرك أهمها تطوير البنية التحتية المتعلقة بشبكات المياه والكهرباء والمجاري، لافتة الى أنه سيتم شمول بعض الشوارع الداخلية في المدينة بالمشروع السياحي وتطوير عدد من المواقع والأبنية القديمة كونها تشكل ارثا تاريخيا يضاف الى قلعة الكرك.
واشارت الى استكمال أعمال متحف لوط في منطقة البحر الميت وسيتم افتتاحه خلال شهرين ليشكل أهم متحف أثري في المنطقة التي يرتادها الزوار من مختلف بقاع العالم.
من جهته قال مدير عام دائرة الآثار العامة زياد السعد ان قلعة الكرك تشكل محور التنمية السياحية في المنطقة ويجب حمايتها من العوامل الطبيعية التي تتعرض لها ما يستدعي وجود برنامج متكامل للحفاظ عليها وتطويرها وابراز قاعاتها وأروقتها الداخلية التي تتعرض للتآكل بسبب الرطوبة.
وقال نائب محافظ الكرك أديب العساف انه يجب رفد مركز الزوار في قلعة الكرك بأدلاء سياحيين ذوي خبرة وايجاد مركز معلومات متخصص بالمواقع الأثرية والاهتمام بالمواقع الاثرية والسياحية في مناطق عين ساره ووادي بن حماد ومشهد معركة مؤتة وبئر مدين واثار منطقتتي الربة والقصر ومقام الخضر اضافة الى العديد من المواقع الأثرية في منطقتي محي وذات رأس وعمل خارطة للمواقع السياحية والثرية في محافظة الكرك وربطها بالمواقع الأثرية في مناطق الجنوب. واشارت رئيسة لجنة بلدية الكرك الكبرى المهندسة لما المجالي الى وجود بعض السلبيات في المشروع السياحي الثالث الذي تنفذه وزارة السياحة والآثار من حيث عدم وجود مواقف سيارات وما تسبب من ازدحام مروري أثر على الحركة التجارية في المدينة الا انه ساهم في تطوير البنية التحتية وخاصة شبكة المياه.
ودعت الى دراسة الواجهات المعمارية القديمة وانجاز مشروع مجمع هزاع المجالي التنموي للحد من الأزمة المرورية الخانقة في مدينة الكرك واستثمار المباني التراثية واعادة احياء منطقة بركة الكرك الأثرية وصيانة موقع الخضر كونه موقعا اثريا بارزا.
واشار النائب عبدالقادر الحباشنة وعضو لجنة إعمار الكرك حسين المجالي الى ضروة الحفاظ على المواقع الأثرية والسياحية في محافظة الكرك وعمل خارطة لها من قبل السياحة وتوفير البنى التحتية للزوار ألأجانب وخاصة الفنادق السياحية وايجاد ادلاء سياحيين ومرشدين للتعريف بالمواقع السياحية.(بترا)
