الفعاليات الشعبية والرسمية في المحافظات تواصل احتفالاتها بالاعياد الوطنية
المدينة نيوز - واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية احتفالاتها اليوم الخميس في مختلف محافظات المملكة بالاعياد الوطنية.
ففي الزرقاء اقامت مديرية التربية الثانية فيها حفلا في مدرسة أبو الزيغان الثانوية للبنات بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك بحضور مدير تربية الزرقاء الثانية عاطف بوايزة ورؤساء الأقسام والفعاليات الشعبية والتربوية في منطقة أبو الزيغان.
وألقت مديرة المدرسة حفيظة عليمات كلمة تحدثت فيها عن انجازات جلالة الملك ودوره في النهوض بالأردن ورفع شأنه مستعرضة التطوير والتحديث الذي انجزه جلالته على جميع الصعد، مؤكدة انتماء وولاء الأسرة التربوية للعرش الهاشمي.
وتخلل الاحتفال قصائد شعرية واغاني واهازيج ودبكات وتم تقديم كورال نشيد مغنى بعنوان "سيدنا يا تاج الراس" وفقرات وطنية وفنية قدمتها طالبات المدرسة عبرن فيها عن انتمائهن وولائهن للقيادة الهاشمية الفذة.
ونظمت الجامعة الهاشمية اليوم بالتعاون مع نادي العاملين وشعبة العلوم العسكرية في الجامعة بحضور رئيسة الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة ندوة حوارية بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة حيث تحدث خلالها الفريق الركن المتقاعد فاضل علي والعميد الركن المتقاعد عبدالله المومني وأدارها الدكتورعمر الفجاوي نائب عميد شؤون الطلبة.
وعرض الفريق علي جغرافية الغور عامة ومدينة الكرامة خاصة باعتبارها ارض الملحمة لتكون الشاهد على كرامة الأمة بالنصر المجيد الذي حققته القوات المسلحة الأردنية الباسلة.
وبين إن الحديث عن الكرامة يجب أن يكون عن المعطيات وليس فقط عن المجريات في ساحة المعركة، مشيرا إلى الظرف التاريخي السابق لها وهو هزيمة العرب سنة 1967 وأن الجيش العربي لم يأخذ فرصته الحقيقية في قتال العدو حيث شعر الجيش الأردني بالقهر والغضب الشديد للهزيمة لأن ذلك ليس من شيم الجيش الأردني ولا من تدريبه وإعداده لذلك أعاد جلالة الملك الراحل المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه تشكيل الجيش مرة أخرى وأعدّه لحرب استنزاف لمقدرات العدو.
وتحدث العميد الركن المومني عن محطات متعددة حول المعركة أولها القيادة الهاشمية الباسلة التي أسست الأردن وشكلت جيشه وحمت ترابه فكانوا شهداء على أبواب الأقصى وتحملوا في سبيل الأمة وفلسطين الكثير من الألم والمعاناة الا أن ذلك لم يضعف عزيمتهم.
واشار الى مشاركة المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في المعركة وهذا من أسباب انتصار الأردن، مبينا شجاعة وبسالة الجندي الأردني وروحه المعنوية العالية إضافة الى تلاحم الشعب مع القيادة وجيشه.
وفي السياق ذاته أقامت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية حفلاً موسيقياً وغنائياً قدمته فرقة كورال الجامعة، بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم.
وتخلل الحفل أناشيد وأهازيج وطنية قدمها الطلبة تمجّد معارك وبطولات الجيش العربي الباسل والتي تؤرخ من خلال الفن الأردني الأصيل وتراث الأردنيين الخالد لنشأة الدولة الأردنية ومراحل بنائها وصونها والذود عنها بالدم والروح لتظل راياتها عالية خفّاقة بهمة أبنائها المخلصين الذين ما توانوا يوماً عن فداء ثرى الأردن بنجعيهم رغم صعوبة الظروف والتحديات، وأنشدت فرقة الكورال بعض الأغاني التي تحمل في معانيها وألحانها معاني الوفاء والتقدير للام بعيدها.
واكد عميد شؤون الطلبة الدكتور ماجد القرعان أن الجامعة تؤمن إيماناً راسخاً برسالتها وتعمل على أن تبلغ أهدافها ومراميها وأن توجد خريجين مزودين بالعلم والثقافة ومسلحين بالقيم المثلى في السلوك والولاء والانتماء للوطن.
وفي المفرق رعى النائب وصفي السرحان احتفال مدرسة مغير السرحان الاساسية للبنين بذكرى معركة الكرامة والقى كلمة استذكر فيها شهداء الكرامة الذين سالت دماؤهم دفاعا عن ثرى الاردن الغالي مناشدا المواطنين الاردنيين الشرفاء الى عدم الالتفات الى الدسائس والفتن التي تحاول ان تنال من نسيجنا الوطني وضرب الوحدة الوطنية.
وفي لواء المزار الجنوبي نظمت لجنة النهوض الوطني في مدرسة مؤتة الثانوية للبنات في اللواء احتفالا كبيرا بمناسبة يوم الولاء للوطن ولقيادته الهاشمية.
وقال مدير التربية والتعليم للواء الدكتور علي المعايطة "انه من حسن الطالع ان يتزامن احتفال الاسرة التربوية بذكرى معركة الكرامة الخالدة وعيد الام والاعياد الوطنية والاردنيون يحتفلون بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني".
والقت مديرة مدرسة مؤته الثانوية للبنات سهير الطراونة كلمة عرضت فيها الانجازات الكبيره التي يشهدها الاردن في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني والمكارم الهاشمية المتواصلة التي طالت كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والسياسية. وتضمن الاحتفال قصائد شعريه ودبكات واغان وطنية تغنت بالاردن وقيادته الهاشمية.(بترا)
