استاذ فقه يحذر من التعامل بصور التكييش المحرّمة
تم نشره السبت 02nd نيسان / أبريل 2011 02:28 مساءً
المدينه نيوز - اضطرت احدى السيدات لشراء ثلاجة بمبلغ اربعمئة دينار بالتقسيط واعادت بيعها ساعة شرائها الى التاجر نفسه بسعر 350 دينارا للحصول على السيولة النقدية لتتمكن من تسديد اجرة منزلها البالغة 250 دينارا .
هذه الطريقة التي يطلق عليها (التكييش ) ويتعامل بها بعض التجار تتلخص بان يقوم المواطن بشراء مواد بسعر معين عن طريق الكمبيالات او الشيكات المؤجلة كالادوات الكهربائية والاثاث واجهزة الكومبيوتر والهواتف الخلوية واعادة بيعها الى التاجر نفسه او لاخرين يحضرهم التاجر لشرائها مرة ثانية بهدف الحصول على السيولة المالية ( الكاش ) .
عدد من اصحاب المحلات التجارية ممن التقتهم وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) لم يخفوا علمهم بهذه العملية بل ان البعض منهم يؤكد انه يقوم بمثل هذه العملية التجارية من باب توفير السيولة النقدية للمحتاج لها .
احد الاشخاص الذين التقتهم (بترا ) في احد المحلات التجارية والذي ينوي شراء عدة اجهزة خلوية قال انه لا يمكن ان يشتري سلعة من اجل بيعها دون ان يضمن انه سيبيعها في اليوم ذاته , في الوقت الذي كان فيه صاحب المحل يوفر له مشتريا آخر لهذه الاجهزة مقابل ان ياخذ حصته من عملية البيع الجديدة .
صاحب محل بيع اجهزة كهربائية قال انه احيانا يأتي شخص لشراء اجهزة عن طريق شيكات مؤجلة او عن طريق الكمبيالات , فاذا انطبقت عليه الشروط تتم عملية البيع كالمعتاد مبينا ان هذا المشتري يقوم في الوقت ذاته باحضار مشتر اخر لبيع الاجهزة بسعر اقل للحصول على السيولة النقدية . واضاف انه لا يفضل البيع بهذه الطريقة لعلمه بان المشتري يوما ما لن يستطيع سداد قيمة الكمبيالات بعد وقوعه تحت وطأة الديون .
صاحب محل تجاري يرفض التعامل بالبيع وفقا لما يعرف بـ ( التكييش ) لانه يعتبره من ادوات النصب والاحتيال على البسطاء ممن دفعتهم الحاجة للحصول على السيولة النقدية .
شاب يعمل في مكتب خاص بالتكييش تحت غطاء التسهيلات للمواطنين لتامين السيولة النقدية لهم حيث يقوم بتامين اجهزة او اثاث اضافة الى تامين المشتري الثاني وذلك مقابل مبلغ يتم الاتفاق عليه مع الطرفين .
استاذ الفقه واصوله في كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور عبد المجيد الصلاحين قال ان التكييش له صور كثيرة , فتارة تكون صورته كصورة بيع العينة وذلك بان يعمد محل تجاري الى الاتفاق مع احد الزبائن بان يشتري الزبون من المحل البضاعة كثلاجة او اثاث او اجهزة خلوية بسعر مؤجل ثم يبيع ذات البضاعة للمحل نفسه ( البائع ) بثمن حال اقل من الثمن المؤجل , ومثاله ان يشتري ثلاجة بالف دينار تسدد على مدى سنة كاملة ثم يبيعها لصاحب المحل بثمانمئة دينار , فيكون الزبون قد اخذ مبلغ الثمانمئة دينار الذي بحاجة اليها ويكون مطالبا بتسديد الالف دينار .
وهذه صورة للتحايل على الربا وما الثلاجة الا وسيلة للوصول الى هذه النتيجة .
ومن الصور التي يطلق عليها لفظ ( التكييش ) ما يعرف ببيع الشيكات كأن يبيع شخص شيكا بأجل - سنة مثلا - قيمته ثلاثة الاف دينار لشخص اخر بمبلغ 2800 دينار , فيكون من دفع الـ 2800 دينار قد اخذ مئتي دينار زيادة على المبلغ الذي دفعه وهذا هو الربا بعينه , وهذه الصورة محرمة شرعا لما فيها من ربا .( بترا)
هذه الطريقة التي يطلق عليها (التكييش ) ويتعامل بها بعض التجار تتلخص بان يقوم المواطن بشراء مواد بسعر معين عن طريق الكمبيالات او الشيكات المؤجلة كالادوات الكهربائية والاثاث واجهزة الكومبيوتر والهواتف الخلوية واعادة بيعها الى التاجر نفسه او لاخرين يحضرهم التاجر لشرائها مرة ثانية بهدف الحصول على السيولة المالية ( الكاش ) .
عدد من اصحاب المحلات التجارية ممن التقتهم وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) لم يخفوا علمهم بهذه العملية بل ان البعض منهم يؤكد انه يقوم بمثل هذه العملية التجارية من باب توفير السيولة النقدية للمحتاج لها .
احد الاشخاص الذين التقتهم (بترا ) في احد المحلات التجارية والذي ينوي شراء عدة اجهزة خلوية قال انه لا يمكن ان يشتري سلعة من اجل بيعها دون ان يضمن انه سيبيعها في اليوم ذاته , في الوقت الذي كان فيه صاحب المحل يوفر له مشتريا آخر لهذه الاجهزة مقابل ان ياخذ حصته من عملية البيع الجديدة .
صاحب محل بيع اجهزة كهربائية قال انه احيانا يأتي شخص لشراء اجهزة عن طريق شيكات مؤجلة او عن طريق الكمبيالات , فاذا انطبقت عليه الشروط تتم عملية البيع كالمعتاد مبينا ان هذا المشتري يقوم في الوقت ذاته باحضار مشتر اخر لبيع الاجهزة بسعر اقل للحصول على السيولة النقدية . واضاف انه لا يفضل البيع بهذه الطريقة لعلمه بان المشتري يوما ما لن يستطيع سداد قيمة الكمبيالات بعد وقوعه تحت وطأة الديون .
صاحب محل تجاري يرفض التعامل بالبيع وفقا لما يعرف بـ ( التكييش ) لانه يعتبره من ادوات النصب والاحتيال على البسطاء ممن دفعتهم الحاجة للحصول على السيولة النقدية .
شاب يعمل في مكتب خاص بالتكييش تحت غطاء التسهيلات للمواطنين لتامين السيولة النقدية لهم حيث يقوم بتامين اجهزة او اثاث اضافة الى تامين المشتري الثاني وذلك مقابل مبلغ يتم الاتفاق عليه مع الطرفين .
استاذ الفقه واصوله في كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور عبد المجيد الصلاحين قال ان التكييش له صور كثيرة , فتارة تكون صورته كصورة بيع العينة وذلك بان يعمد محل تجاري الى الاتفاق مع احد الزبائن بان يشتري الزبون من المحل البضاعة كثلاجة او اثاث او اجهزة خلوية بسعر مؤجل ثم يبيع ذات البضاعة للمحل نفسه ( البائع ) بثمن حال اقل من الثمن المؤجل , ومثاله ان يشتري ثلاجة بالف دينار تسدد على مدى سنة كاملة ثم يبيعها لصاحب المحل بثمانمئة دينار , فيكون الزبون قد اخذ مبلغ الثمانمئة دينار الذي بحاجة اليها ويكون مطالبا بتسديد الالف دينار .
وهذه صورة للتحايل على الربا وما الثلاجة الا وسيلة للوصول الى هذه النتيجة .
ومن الصور التي يطلق عليها لفظ ( التكييش ) ما يعرف ببيع الشيكات كأن يبيع شخص شيكا بأجل - سنة مثلا - قيمته ثلاثة الاف دينار لشخص اخر بمبلغ 2800 دينار , فيكون من دفع الـ 2800 دينار قد اخذ مئتي دينار زيادة على المبلغ الذي دفعه وهذا هو الربا بعينه , وهذه الصورة محرمة شرعا لما فيها من ربا .( بترا)
