المجلس الأردني للمباني الخضراء ينظم ندوة توعوية
المدينة نيوز-أكدت ندوة فنية نظمها المجلس الأردني للمباني الخضراء بالتعاون مع مركز جون جيرهارت للأبحاث والدراسات التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة أهمية ايلاء جميع الأطراف المشتركة في قطاع البناء والتشييد لمفاهيم وتطبيقات الاستدامة في تخطيط وتنفيذ الأبنية ذلك في وقت تبرز فيه أهمية الاستدامة في المنطقة العربية بشكل عام لما فيها من زخم وتوسع في مناطقها الحضرية .
وخلال الندوة التي نظمها المجلس الأردني للمباني الخضراء والتي عقدت في مركز جامعة كولومبيا لأبحاث الشرق الأوسط وبدعم من ارامكس الأردن، دعا الدكتور المهندس احمد حسنين - خبير حلول الاستدامة للمباني- إلى أهمية مساهمة صناعة البناء والتشييد في المنطقة في توفير التكاليف على المدى الطويل، من خلال تحقيق ترشيد في استهلاك الطاقة والكهرباء والمياه في المباني، وذلك وفقاً لدراسات تشمل جميع الإنشاءات والتصاميم الخاصة بالأبنية.
وأوضح أهمية تحسين معايير البناء لتشييد وتطوير مبان أكثر فاعلية من حيث التكاليف وإطالة مدتها الزمنية الافتراضية والارتقاء بمعايير الأمان والصحة والسلامة فيها، موضحا ان نظام كودات البناء الدولية يهدف إلى الارتقاء بالمعايير المهنية للبناء.
وسلط الدكتور حسنين الضوء على العناصر التشريعية والتنظيمية اللازمة لتنفيذ المشاريع بطريقة مستدامة، ومن أبرزها تطبيق مشروع كودات البناء في المنطقة بما يتوافق مع الكودات الدولية التي يصدرها مجلس الكودات الدولي، بما يتيح تحقيق وفورات باستهلاك الطاقة والمياه، وتقليص التكاليف الإنشائية والتشغيلية بنسب تتراوح بين 40 و50%، وإطالة العمر الافتراضي للمباني، مع توفير بيئة عمرانية صحية ومعيشة آمنة في المدن، فضلا عن تعزيز ثقافة الأبنية الخضراء التي تستند إلى معايير الاستدامة الدولية.
واستعرض الدكتور حسنين عددا من المشاريع التي أنشئت على اسس مستدامة في عدد من الدول العربية، والسبل الكفيلة بتعزيز مفهوم الاستدامة بين مختلف شرائح المجتمع الأمر الذي من شأنه أن يؤسس لحقبة جديدة مستدامة، يستفيد منها أجيال المستقبل في مختلف مناحي الحياة.
كما تضمنت الندوة حلقة نقاشية قدمها ممثلين عن القطاع الخاص من مقاولين ومصممين ومزودين تمحورت حول أهم التحديات التي تواجههم في تبني مفاهيم الاستدامة في المشاريع التي ينفذونها في الأردن. تلا ذلك إجراء استقصاء حول المتطلبات الفنية المختلفة التي يتطلع الأعضاء إلى تطوير قدرات شركاتهم بها حيث سيقوم المجلس وبالتعاون مع مركز جون جيرهارت للأبحاث والدراسات إلى تصميم محاور تدريبية لتغطية تلك المتطلبات خلال العام 2011-2012.
