ورشة دولية عن المياه في العقبة (مصور)
المدينة نيوز-افتتحت في العقبة اليوم الاحد ورشة عمل تدريبية خاصة بنوعية المياه وفحوصاتها بمشاركة واسعة من باحثين عرب ومن عدة دول أجنبية.
واكد مفوض البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور سليم المغربي الذي افتتح الورشة نيابة عن رئيس السلطة المهندس محمد صقر بحضور رئيس جامعة مؤتة الأستاذ الدكتور عبد الرحيم الحنيطي أهمية هذه الورشة التي جاءت ثمرة تعاون بين مختبرات العقبة الدولية ابن حيان ومركز الأمير فيصل لبحوث البحر الميت والبيئة والطاقة في اطار سعي مختبرات العقبة الدولية لاعتمادها كمركز تدريب إقليمي في المنطقة بالتعاون مع المؤسسات العلمية المعنية بالبحوث والدراسات لاستغلال الامكانيات المتطورة والتجهيزات التقنية التي تمتلكها إضافة إلى توافر الكفاءات الفنية المدربة والقادرة على تعزيز التفاعل في مجالات البحوث المائية وغيرها.
وشدد على ان قيام المشروعات الاقتصادية يجب ان يتزامن مع المحافظة على البيئة لتكون ملكا للأجيال القادمة كما هي ملك للجيل الحاضر.
وأوضح الدكتور الحنيطي أهمية البحوث والدراسات العلمية وتشاركيتها بين العلماء الشباب المشاركين في الورشة حيث أنها تعد أولى الخطوات لتحسين حياة الإنسان وبقائه في بيئة نظيفة خالية من التلوث، معتبرا موضوع المياه في الأردن من اكثر الموضوعات تحديا نظرا للنقص الشديد في حصة الفرد من الموارد المائية العذبة.
من جهته أكد مدير عام مركز الأمير فيصل لبحوث البحر الميت والبيئة والطاقة التابع لجامعة مؤته الدكتور مؤيد بطارسة اهمية انعقاد الورشة في الأردن التي تعد من افقر الدول عالميا في المياه، معتبرا قيام مشروعات مائية كبرى في المملكة امرا ضرويا وحتميا لمعالجة نقص المياه وكذلك اهمية مشروع قناة البحرين الاحمر والميت في رفد المملكة بحاجاتها من المياه.
وأوضح بطارسه أهمية الدعم الذي تقدمه المؤسسة الألمانية لخدمة التبادل الأكاديمي بالتعاون مع جامعة براونشويج التقنية الالمانية في رفد مشروعات المياه في العالم ضمن برنامج طموح تشارك فيه دول من آسيا وافريقيا وأوروبا، معتبرا أن الصراع في المستقبل في القارة الافريقية سيكون على المياه نظرا لمخزون القارة الكبير من المياه الصافية وهو ما لا يتوافر لبقية إنحاء العالم.
ويحاضر في الورشة التي تستمر ستة ايام مختصون من دول العالم ومن الباحثين والمختصين في مختبرات ابن حيان كما سيتبعها عقد عدة ورش اخرى في المكسيك وفي بوركينا فاسو ودول اخرى لتعزيز شبكة نت عالمية تربط بين هذه الدول في هذا المجال.(بترا)
