وزير الاشغال يلتقي المتضررين من مشروع طريق اربد
المدينة نيوز- وعد وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس يحيى الكسبي بوضع طلب المتضررين من تنفيذ طريق اربد الدائري بالتعويض عن قطع الاراضي التي أتى المشروع على اجزاء منها على طاولة مجلس الوزراء.
ولم يستبعد الكسبي في تصريحات صحفية ان ينظر مجلس الوزراء هذا الطلب في جلسته المقبلة، مشيرا الى انه سيضع المجلس بصورة الموضوع من جميع جوانبه.
وقال ان مجلس الوزراء هو صاحب الصلاحية والولاية في البت بمنح المتضررين تعويضات من عدمها.
واشار الكسبي خلال لقائه بمكتبه اليوم ممثلين عن المتضررين بحضور النائب الدكتور حميد البطاينة الى انه يتفهم مطالب المزارعين في منطقة هام والمناطق المجاورة الذين لم يحصلوا على تعويضات مقابل اجتزاء قسم من اراضيهم التي يمر بها الطريق، لافتا الى انه لا يملك الصلاحية بالاستجابة لمطلبهم والا فعل لقناعته بعدالته اسوة بغيرهم.
ولفت الى ان مسوغات التعويض المرتكزة على اشتراط ما يسمى بالربع القانوني وان تكون قطع الاراضي مفروزة غير متوفرة في هذه الحالة كما هو موجود على ارض الواقع وهو ما يرى فيه المتضررون ظلما كبيرا بحقهم لانه تم رفض معاملات افراز تقدموا بها قبل قرار الاستملاك بأشهر عديدة من جهة ولكون اشتراط الربع القانوني لم يعمل به في العديد من المحافظات وفي مقدمتها العاصمة عمان.
من جهته ثمن النائب البطاينة تفهم الوزير لمطالب المزارعين في منطقة هام الذين تعد الزراعة حرفتهم ومصدر عيشهم، مشيرا الى انه سيتم متابعة الموضوع مع مجلس الوزراء من خلال الوزراء المعنيين بعد عرضه عليه من قبل وزير الاشغال.
وقال المزراع مأمون التميمي احد المزارعين الذين حضروا اللقاء انهم مرتاحون لنتائج اللقاء وتعاطف الوزير مع مطالبهم، معربا عن امل المزارعين بان يتم انصافهم من قبل مجلس الوزراء.
الى ذلك ما يزال المزراعين المتضررون معتصمين داخل خيمة نصبوها امام الاليات التي تعمل على تنفيذ الطريق مؤكدين انهم لن ينهوا اعتصامهم الا بعد تحقيق مطالبهم التي اعلنوا تمسكهم بها وحصولهم على تعويضات مقابل استملاك اجزاء من اراضيهم لصالح المشروع.
يشار الى ان مشروع طريق اربد الدائري بوشر العمل بالمرحلة الاولى منه نهاية العام الماضي بطول 18 كيلومترا وتبلغ كلفته الاجمالية 60 مليون دينار ويهدف الى ربط مدينة اربد بحزام دائري يخفف الضغط المروري عن وسط المدينة ويخدم حركة المرور ويربط المناطق والبلدات المحيطة بمركز المحافظة ببعضها دون الحاجة لاختراق مركز المدينة اضافة الى خدمته للنقل التجاري مع الدول المجاورة.(بترا)
