اللقاء الحواري المتعلق بمضامين رسالة عمان يواصل اعماله
تم نشره الثلاثاء 05 نيسان / أبريل 2011 04:26 مساءً
المدينه نيوز- واصل اللقاء الحواري الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية حول مضامين رسالة عمان اعماله اليوم الثلاثاء في المركز الثقافي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.
واكد مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة خلال حديثه عن محور "الفتوى" أن الاردن تبنى نهجاً يحرص على إبراز الصورة الحقيقية المشرقة للإسلام، ووقف التجني عليه، وردّ الهجمات عنه، بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية التي تحملها القيادة الهاشمية الحكيمة.
وشدد على دور علماء الأمة في اظهار حقيقة الإسلام وقيمه العظيمة لتجنب الانزلاق في مسالك الجهل والفساد والانغلاق والتبعية واتباع الاعتدال والوسطية والخير في شتى مجالات الحياة.
واشار الشيخ الخصاونة الى حرمة الإفتاء بغير علم، مبينا أن ذلك يعد من الكبائر.
من جهته استعرض الدكتور محمد الخلايلة من دائرة الإفتاء العام أهداف ومضامين رسالة عمان، التي تؤكد الوسطية والاعتدال كمنهج أمة وتنمية مهارات الحوار والاستماع واحترام الرأي والرأي الآخر وتقبل النقد.
وقال إن ابرز ما ركزت عليه رسالة عمان هو المحور المتعلق بالأمن والاستقرار نظرا لاهميتهما تجاه الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، داعيا الى ضرورة التركيز على الأمن الفكري وتنشئة الأجيال وتربيتهم على الوسطية والاعتدال والذي يقع على عاتق المعلمين والتربويين والآباء والأمهات.
من جهته أشار أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية الدكتور حمدي مراد إلى ان رسالة عمان هي جزء من رسالة الإسلام التي يحملها اليوم جلالة الملك عبد الله الثاني والمستمدة من هدي النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
واعتبر مراد أن محور "الحوار" هو مدخل القوة الوحيد لهذه الأمة لتقديم الإسلام بصورته الحقيقية الوسطية السمحة، الى جانب كونه القوة المانعة التي تجعل كل دول العالم تعرف حقيقة الاسلام ومبادئه السمحة.
ودار في اللقاء الذي يستمر ثلاثة ايام حوار موسع أجاب فيه المشاركون على أسئلة واستفسارات المعلمين والتربويين.
يذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن محاور خطة المراكز الصيفية للعام الحالي التي تتضمن ثلاثة محاور هي اللقاءات الحوارية، والبحوث والمؤتمرات، والمراكز الصيفية وأنشطتها.(بترا)
واكد مفتي عام المملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة خلال حديثه عن محور "الفتوى" أن الاردن تبنى نهجاً يحرص على إبراز الصورة الحقيقية المشرقة للإسلام، ووقف التجني عليه، وردّ الهجمات عنه، بحكم المسؤولية الروحية والتاريخية التي تحملها القيادة الهاشمية الحكيمة.
وشدد على دور علماء الأمة في اظهار حقيقة الإسلام وقيمه العظيمة لتجنب الانزلاق في مسالك الجهل والفساد والانغلاق والتبعية واتباع الاعتدال والوسطية والخير في شتى مجالات الحياة.
واشار الشيخ الخصاونة الى حرمة الإفتاء بغير علم، مبينا أن ذلك يعد من الكبائر.
من جهته استعرض الدكتور محمد الخلايلة من دائرة الإفتاء العام أهداف ومضامين رسالة عمان، التي تؤكد الوسطية والاعتدال كمنهج أمة وتنمية مهارات الحوار والاستماع واحترام الرأي والرأي الآخر وتقبل النقد.
وقال إن ابرز ما ركزت عليه رسالة عمان هو المحور المتعلق بالأمن والاستقرار نظرا لاهميتهما تجاه الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، داعيا الى ضرورة التركيز على الأمن الفكري وتنشئة الأجيال وتربيتهم على الوسطية والاعتدال والذي يقع على عاتق المعلمين والتربويين والآباء والأمهات.
من جهته أشار أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية الدكتور حمدي مراد إلى ان رسالة عمان هي جزء من رسالة الإسلام التي يحملها اليوم جلالة الملك عبد الله الثاني والمستمدة من هدي النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
واعتبر مراد أن محور "الحوار" هو مدخل القوة الوحيد لهذه الأمة لتقديم الإسلام بصورته الحقيقية الوسطية السمحة، الى جانب كونه القوة المانعة التي تجعل كل دول العالم تعرف حقيقة الاسلام ومبادئه السمحة.
ودار في اللقاء الذي يستمر ثلاثة ايام حوار موسع أجاب فيه المشاركون على أسئلة واستفسارات المعلمين والتربويين.
يذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن محاور خطة المراكز الصيفية للعام الحالي التي تتضمن ثلاثة محاور هي اللقاءات الحوارية، والبحوث والمؤتمرات، والمراكز الصيفية وأنشطتها.(بترا)
