فاعليات نسائية تدعو إلى تأهيل وبناء قدرات المرأة لخوض الانتخابات

تم نشره الخميس 23rd كانون الثّاني / يناير 2020 11:09 مساءً
فاعليات نسائية تدعو إلى تأهيل وبناء قدرات المرأة لخوض الانتخابات
جانب من الحضور

المدينة نيوز :-  أكدت مشاركات في اختتام فعاليات حملة كسب التأييد لمشاركة المرأة في الحياة السياسية اليوم الخميس، ضرورة تأهيل المرأة وبناء قدراتها وتشجعيها على المشاركة في العملية الانتخابية المقبلة لخوض انتخابات المجالس المحلية لما له أهمية في العمل التنموي.
وأشرن في الحملة، التي نظمها مركز عي للتدريب في حقوق الانسان في نادي يرموك البقعة بمحافظة البلقاء ضمن سلسلة أنشطة مشروع "صوتي وقلمي بالإعلام" الممول من شبكة الإعلام المجتمعي- راديو البلد/ "صوتك هويتك" وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، الى بعض التحديات التي تواجه المرأة بالانتخابات وهي: البعد الاقتصادي وثقافة المجتمع، مبينات أن المجتمع الأردني مجتمع ديمقراطي.
وعرضت عضو لجنة المرأة في مجلس النواب النائب هيا المفلح، خلال الجلسة، تجربتها في خوض الانتخابات النيابية عن منطقة ماحص، فرغم عدم نجاحها عند ترشحها في المجلس السابع عشر، إلا أنها أصرت على خوض التجربة مرة أخرى عندما تم تعديل النظام إلى القوائم الانتخابية.
وأضافت النائب المفلح أنها تمكنت من النجاح لتبدأ مشوارها بالمشاركة في العديد من الورشات التعليمية والتثقيفية في الجانب القانوني لتكسب الخبرات، إلى أن أصبحت تمثل الأردن في المؤتمرات الدولية والعربية حول حقوق المرأة وتمكينها اقتصادياً.
وبينت رئيس قسم حقوق الإنسان في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية خلود شكاخوا، من جهتها، أن هناك فرصا متكافئة بين الرجل والمرأة ليكونوا متساويين في عملية صنع القرار.
وأشارت شكاخوا إلى دور الوزارة في الانتخابات المقبلة بموجب القانون الحالي رقم 6 للعام 2019 ضمن نظام القوائم النسبية والتي شجعت على بناء التحالفات لغايات توسيع عملية المشاركة وزيادة فرص الرجل والمرأة في التنافس وضمن مقاعد الكوتا النسائية والبالغة 15 مقعدا وعن المقاعد المسيحية والبالغة 9 مقاعد.
وأكدت ضرورة تأهيل المرأة وبناء قدراتها وتشجعيها للمشاركة في العملية الانتخابية المقبلة.
وأشارت شكاخوا إلى نسبة مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية الأردنية والتي بلغت 10 بالمئة، حيث شغلت 3 نساء منصب أمناء عامين للأحزاب و 198 سيدة في المناصب القيادية داخل الاحزاب.
وسلطت الضوء على التحديات التي تواجه المرأة بالانتخابات وأهمها: البعد الاقتصادي وله دور كبير في إعطائها حقها بالمشاركة وأهمية الاستقلال الاقتصادي للمرأة، وثقافة المجتمع لأن هناك بعض الاشخاص لا يعطون لها الثقة في موقع صنع القرار والقرارات التشريعية.
وقالت الناشطة الحقوقية منال كشت أن نسبة مشاركة المرأة في التمكين السياسي بلغت ما بين 10-15بالمئة ومن المفترض أن تكون النسبة 50 بالمئة وما فوق مشيرة الى انها في عام 2019 تعرفت من خلال مقابلات أجرتها مع السيدات على أهم المعوقات التي تمنع وصول المرأة الى مراكز صنع القرار. وتهدف حملة "مشاركة المرأة في الحياة السياسية" إلى زيادة وتفعيل مشاركة المرأة في الحياة السياسية وحقها في ممارسة دورها في المجتمع والمساهمة في اتخاذ القرارات سواء في المجالس البلدية أو البرلمان وغيرها، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بالنسبة لحقوق المرأة الاردنية وخاصة مشاركتها بالحياة السياسية والحزبية ودعمها بما يحقق الـعدالة الاجـتماعية .
--(بترا)