بيروت في هدوء بعد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين

تم نشره الأحد 26 كانون الثّاني / يناير 2020 12:00 صباحاً
بيروت في هدوء بعد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين
بيروت

المدينة نيوز :- عاد الهدوء إلى وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مساء السبت، بعد مواجهات أمام مقر مجلس الوزراء في ساحة "رياض الصلح"، بين قوات الأمن ومحتجين رافضين لحكومة حسان دياب.

وتوترت الأجواء حين اجتاز المحتجون أحد العوائق أمام المدخل الرئيسي لمجلس الوزراء، محاولين اقتحامه، وفق مراسل الأناضول.

وفتحت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق المحتجين، ثم أطلقت عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة وألعاب نارية.

وأجبرت قوات الأمن المحتجين على التراجع باتجاه "ساحة الشهداء" وسط بيروت، قبل أن يغادروها بعد مفاوضات مع الجيش.

وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن سقوط جرحى بين المحتجين، بينما لم يصدر بيان رسمي بهذا الشأن.

وبدأ الاحتجاج أمام مقر مجلس الوزراء، بعد أن نظم المحتجون مسيرات بعنوان "لا ثقة"، بمناسبة مرور مائة يوم على اندلاع الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة، في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، والتي أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في الـ29 من ذلك الشهر.

وانطلقت المسيرات من أنحاء عدة في بيروت، بحماية من قوات الأمن، قبل أن يحتشد المحتجون في ساحة "رياض الصلح"، أمام مقر مجلس الوزراء.

وجدد المحتجون رفضهم لحكومة دياب، التي أعلنها الثلاثاء الماضي، ويعتبرونها حكومة سياسية مقنعة باختصاصيين تابعين للأحزاب.

وفي مدينة طرابلس (شمال)، شارك العشرات في مسيرة جالت على محال "الصيرفة"، للإطلاع على طرق التعامل مع الزبائن على صعيد تحديد سعر صرف الدولار، حسب مراسل الأناضول.

ويبلغ سعر صرف الدولار الواحد في السوق السوداء (غير الرسمية) في لبنان ألفين و500 ليرة، بزيادة 50 بالمئة عن سعر الصرف الرسمي، البالغ ألف و508 ليرات.

ويطالب المحتجون بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

كما يطالبون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

وعلى عكس موقف جماعة "حزب الله" وحلفائها، رفض كل من تيار المستقبل، بزعامة الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال، والحزب التقدمي الاشتراكي، وحزب القوات، وحزب الكتائب، المشاركة في حكومة دياب.

الاناضول