السرور : الحكومة لن تتهاون في محاربة الفساد والمفسدين
المدينة نيوز - قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور اننا في الاردن لدينا قيادة تعمل كل ما بوسعها لان يكون الاردن في مصاف الدول المتطورة وان المواطن هو محور اهتمام القيادة.
واضاف السرور ان الحكومة وبناء على كتاب التكليف السامي تحرص على الاستماع الى جميع ابناء الوطن وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار، مشيرا الى ان الحكومة اهتمت منذ تشكليها بالكثير من التشريعات المتعلقة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية .
واكد خلال لقاء لجنة الخدمات والبنية التحتية في مجلس الوزراء بالمجلسين الاستشاري والتنفيذي وممثلين عن الفعاليات الشعبية في محافظة معان، حرص الحكومة على ان تخرج لجنة الحوار الوطني المكونة من مختلف اطياف المجتمع بتوافق وطني على كثير من القوانين والقضايا التي تهم المواطنين وبخاصة قانوني الانتخاب والاحزاب.
يشار الى ان اللجنة الوزارية تضم وزراء الشؤون البرلمانية والتنمية السياسية وتطوير القطاع العام وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء والاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية والشؤون البلدية والاشغال العامة والاسكان والصحة والبيئة.
وشدد المهندس السرور على ان الحكومة تتجه وبتوجيهات من جلالة الملك الى تطوير واعادة هيكلة الجهاز الاداراي بهدف تحسين ادائه وايجاد المزيد من فرص العمل للمواطنين وتلبية متطلباتهم، مجددا اهتمام الحكومة بالمحافظة على المال العام الذي بات من اولوياتها.
وقال ان الحكومة لن تتهاون في محاربة الفساد والمفسدين والتعامل مع أي قضية يثبت فيها أي شبهة للفساد على الرغم من بعض الاصوات المسؤولة واللامسؤولة التي تصدر بين حين واخر حول هذه القضية.
واوضح ان الحكومة شكلت أخيرا لجنة متخصصه لغايات التعيين في الفئة العليا تراعي تحقيق العدالة في التعيينات لهذه الفئة.
واكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية دور الاجهزة الامنية في حماية المجتمع وممتلكاته والمحافظة على امن الوطن واستقراره، مبينا ان هذه الاجهزة ملتزمة ومنضبطة ويجب التعاون معها من قبل الجميع.
وجدد التزام الدولة واجهزتها بحرية الراي والتعبير، مبينا ان كرامة المواطن من اهم عناوين الحكومة.
وأشار في هذا الاطار الى الحراك الشعبي المختلف الذي شهده الاردن خلال الاسابيع الماضية والدور الذي قامت به الاجهزة الامنية لحماية المشاركين في هذا الحراك.
وقال ان المواطن الاردني اثبت خلال المرحلة الراهنة انه على قدر من المسؤولية ويستحق هذه الحرية في التعبير وابداء الراي.
وأضاف أن الحكومة ومن خلال لجنة الخدمات لديها ستعمل على زيارة جميع محافظات الوطن، مؤكدا انه من واجب الحكومة الالتقاء بالناس في مواقعهم والاستماع المباشر الى همومهم واحتياجاتهم.
واستمع أعضاء الفريق الوزاري خلال اللقاء الذي حضره محافظ معان علي العزام والحكام الإداريون ومديرو الدوائر في المحافظة، إلى مطالب المواطنين واحتياجاتهم في مختلف المجالات.
وتركزت أبرز مطالب المواطنين بتحسين واقع القطاع الزراعي من خلال العمل على إنجاح المشروع الوطني للأعلاف لتخفيف أعباء فاتورة الأعلاف التي يتحملها المزارعون، وإنشاء المزيد من السدود والحفائر الترابية بمختلف مناطق المحافظة.
وفي القطاع الصحي تركزت مطالب المواطنين على الارتقاء بواقع الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز ورفدها باحتياجاتها من الكوادر والأجهزة الطبية، وإنشاء مراكز صحية جديدة في بعض المناطق.
وفي القطاع التعليمي تركزت مطالب المواطنين على انشاء مدارس جديدة والحد من المباني المستأجرة في المحافظة، اضافة الى رفد المدارس بالمرافق الرياضية والعلمية، وسد نقص في المدرسين الذي تعانيه بعض المدارس، فيما طالبوا بتوفير مرافق شبابية ورياضية للنهوض بقطاع الشباب بالمحافظة، وفتح وتعبيد بعض الشوارع الرئيسة والنافذة بمختلف مناطق المحافظة.
كما طالب المواطنون بمعان بتوزيع أراضي خزينة الدولة بعدالة على المواطنين في المدينة، ودعم جامعة الحسين بن طلال واعطاء ابناء المحافظة والبادية الفرصة في التعيين في المناصب العليا بالدولة.
وعبروا عن اعتزازهم بالقيادة الهاشمية، مؤكدين حرصهم على الوحدة والوطنية، وعدم المساس بها، داعين الى الاسراع في قضايا الاصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفساد والمفسدين، والحفاظ على المال العام.
وثمن المواطنون هذه البادرة من قبل الحكومة والتي تأتي في إطار سعيها للتواصل المباشر مع المواطنين والاستماع الى مطالبهم.
من جهتهم أجاب اعضاء الفريق الوزاري على أهم ملاحظات ومطالب المواطنين من خلال عرض خطط وبرامج وزاراتهم والمشاريع الخدمة والتنموية التي ستنفذها بالمحافظة هذا العام.
وفي منطقة معان التنموية اطلع أعضاء الفريق الوزاري على واقع المنطقة، واستمعوا إلى إيجاز قدمه الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان الدكتور ماهر مدادحه حول انجازات الشركة وأهم المشاريع التي يجري تنفذيها بالمنطقة التنموية.
وقدر المدادحه حجم الاستثمارات في المنطقة بـ 94 مليون دينار شملت عددا من المشاريع الصناعية التي يجري تنفذيها في المنطقة.
وعرض المدادحه أبرز التحديات التي تواجهها المنطقة التنموية والمتمثلة بحاجتها إلى المزيد من الحوافز التشجيعية والاعفاءات الضريبية، والاسراع في انجاز مشروع خدمة النافذة الواحدة للمستثمرين، واصدار القوانين الأنظمة المنبثقة عن قانون هيئة المناطق التنموية، بالإضافة إلى تحديات اخرى تتعلق بالطاقة والمياه.
وأوعز نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية بتشكيل لجنة من منطقة معان التنموية ووزارتي الداخلية والأوقاف لوضع تصور حول آلية عمل واحة الحجاج التي ستبدأ شركة تطوير معان بتنفيذ المرحلة الأولى منها منتصف العام الحالي بكلفة 4 ملايين دينار.(بترا)
