"طاقة النواب" تطلع على خطة "الفوسفات" للعام الحالي

تم نشره الإثنين 27 كانون الثّاني / يناير 2020 02:26 مساءً
"طاقة النواب" تطلع على خطة "الفوسفات" للعام الحالي
اجتماع لجنة الطاقة والثروة المعدنية برئاسة النائب حسين القيسي

المدينة نيوز:- اطلعت لجنة الطاقة والثروة المعدنية، خلال اجتماع عقدته اليوم الاثنين برئاسة النائب حسين القيسي، على خطة شركة مناجم الفوسفات الأردنية لعام 2020.
وقال القيسي، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة محمد ذنيبات ومدير عام الشركة عبد الوهاب الرواد وعددًا من المعنيين، أن هذا الاجتماع يأتي للاطلاع على خطة "الفوسفات"، وأبرز إنجازاتها والتحديات التي تواجهها.
وأضاف أن من ضمن أولويات اللجنة، الوقوف على النقاط الإيجابية التي تخص قطاعات الطاقة كافة، مشيرًا إلى أن شركة
الفوسفات تُعد رافدًا اقتصاديًا هامًا لخزينة الدولة.
بدوره، استعرض ذنيبات أبرز ملامح التطور، الذي جرى على عمل الشركة، حيث كان له الأثر الكبير في بدء مرحلة جديدة بمسيرة النجاح من خلال خطط وإجراءات عملية تستند على توسيع القاعدة الإنتاجية من المواد الخام والمصنعة، فضلًا عن الخطط والاستراتيجيات التي تهدف إلى التوسع بالإنتاج وخفض تكاليفه.
وبين أن خطة الشركة تعكس حرصها على تحقيق رؤيتها في التحسين المستمر في تطوير أعمالها والارتقاء بالأداء من خلال الاستخدام الأمثل لموجوداتها ومواردها المتوفرة ومتابعة الأسواق الدولية والمحلية والتعامل معها بما يخدم مسيرتها وتحسين خدماتها.
وأوضح ذنيبات أن المشاكل التي كانت تواجه الشركة، وأدت إلى تراجع أدائها، تتلخص في حصر أعمال التعدين بشركتين تم توقيع اتفاقيات شراكة معهما، وارتفاع كلف التعدين نتيجة حصرية التعدين، وإعطاء الرئيس التنفيذي منفردًا صلاحيات واسعة إضافة إلى ارتفاع كلف العمالة وحجمها الزائد.
وأضاف أن هذه العوامل أدت إلى تراجع تنافسية الشركة، موضحًا أنه ولمعالجة هذا الخلل "تم اتخاذ إجراءات تصحيحية، أهمها وضع خطة لضبط النفقات وزيادة كمية الإنتاج، وتحديد نطاق الأعمال المطلوبة من كل موقع انتاج، وتخفيض كلف العمالة بنسبة 23 %.
وتابع أن النتائج المباشرة للإجراءات التصحيحية نتج عنها تخفيض خسائر الشركة بنسبة 50 %، وتحقيق أرباح بلغت 47.5 مليون دينار، ما عزز الثقة بـ"الفوسفات" وأعادها إلى وضع أفضل.
وحول التحديات التي تواجه الشركة، بين ذنيبات أن أبرزها هو ارتفاع أسعار الماء والكهرباء، وارتفاع كلف النقل من مناجم الميناء وداخل المنجم لاعتماد نقل الفوسفات، إضافة الى الضغوط المجتمعية في أماكن العمل والنظر للشركة على أنها مكان للتوظيف.