ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟

تم نشره الإثنين 17 شباط / فبراير 2020 09:12 مساءً
ديفكا : كيف سيوقف الإسرائيليون ايران في سوريا ؟
مرشد ايران علي خامنئي

المدينة نيوز - : ذكر ملف ديفكه اليوم الاثنين : إن الروس لم يتمكنوا حتى الآن من وقف أو الحد من التأثير الإيراني في سورية، فكيف ستتمكن إسرائيل من الحد من هذا التأثير؟. إن هذا النبأ السعودي يقوم على تقديرات من قبل جهات  استخبارية سعودية موجودة في سورية مع القوات العسكرية السعودية التي أوكلت إليها الحماية والسيطرة الأمنية في حقول الغاز والنفط السورية خلال الأسبوع الثالث من شهر كانون الأول الماضي.

وتفيد المصادر  إن الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على منطقة دمشق في الثالث عشر من الشهر الحالي، أسفر عن مقتل أربعة ضباط إيرانيين، ومن بينهم الجنرال رضا محمدي المسؤول عن قوات حرس الثورة الإيرانية في منطقة دمشق، والجنرال الحاج حسين المسؤول عن تسليح القوات الإيرانية في سورية.

وإذا صحت هذه الأنباء، وفق التقرير الذي ترجمته جي بي سي نيوز  فإنها تعتبر بمثابة إنجاز إسرائيلي استخباري كبير جدا، بيد أن هذا الانجاز محدود بزمن، نظرا لأن حرس  الثورة سيعين بعد وقت قصير ضباطا في محل القتلى الأربعة، مثلما عينوا قائد جديد من حزب الله بدلا من الجنرال قاسم سليماني. فإيران تحرص على عدم ترك فراغ في سلسلة قيادة القوات في سورية والعراق. وكذلك الأمر في عمليات تدمير إرساليات الأسلحة الإيرانية، فإسرائيل لا تكتشف جميع إرساليات الأسلحة الإيرانية، ومن المؤكد أن قسما منها ينجح في الوصول إلى أهدافه، وإلا كيف سنفهم الأنباء القائلة بين الفينة والأخرى: إن حزب الله بل وحركة حماس صعدا مخزونهما من الصواريخ الدقيقة؟

وذكر الملف أنه وفي توضيحه لخطة "زخم" العسكرية الإسرائيلية التي نشرت خلال الأسبوع الماضي من قبل رئيس الاركان كوخابي،  قيل: إن الخطة تقوم على تقدير التهديدات التي تتعرض لها إسرائيل  من جيوش وحركات إرهابية في كل من سورية، لبنان، غزة، سيناء، والتي تعمل في مناطق لا توجد سيطرة عليها من قبل الدولة. ويؤكد الجيش الإسرائيلي بشكل خاص على تهديد الصواريخ الدقيقة، حيث تمتلك إيران حاليا  مخزنا يربو على ألف صاروخ دقيق، قادر على الوصول إلى تل أبيب، هذا ويوجد لديها صواريخ من ضمنها ذات رؤوس انشطارية، الأمر الذي يجعل عملية اعتراضها صعبة، كما أن حزب الله تقدم كثير في تحسين دقة صواريخه. إن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تمكن حزب الله من تحسين دقة صواريخه رغم عمليات القصف المتواصلة التي يقوم بها سلاح الجو الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات؟ وكيف أصبحت جيوش الإرهاب في سيناء وغزة تشكل خطرا على إسرائيل بصورة فجائية؟

وذكر الملف إن خطة "زخم" الإسرائيلية تتحدث عن إحراز انتصار سريع على قوات العدو باستخدام قوات كبيرة مدربة ومؤهلة لتركيز كثافة نيرانية قادرة على حسم المعركة بسرعة. ونحن جميعا نعرف هذه الصيغة، والجميع أيضا يعرفون إن الحرب لا تبدأ وتنتهي بضربة واحدة محكمة، فلكل حرب شروطها كيف ستبدأ، لكن لا يوجد من يعرف كيف ستنتهي. ترى هل ستلتقي إسرائيل في الحرب مع إيران حيث توقف الروس؟.

المصدر : جي بي سي نيوز - ترجمة خاصة 

 



مواضيع ساخنة اخرى