الفعاليات الشعبية في مادبا تدين الاعتداء على رجال الأمن في الزرقاء
المدينة نيوز- خاص - عبرت فعاليات شعبية وشبابية في مادبا عن سخطها لما حدث في الزرقاء من احداث الاسلام منها براء.
ودانت الاعتداء الاثم على رجال الامن إثناء تأديتهم واجبهم في الحفاظ على امن المعتصمين من قبل الجماعة السلفية الجهادية الخارجة عن القانون. ورافضة مظاهر حمل السيوف والخناجر والعصي.
واعتبرو ان هذه الاعتداءات ناتجة عن استغلال الجماعة لأجواء الديمقراطية وحرية التعبير التي يتمتع بها الأردنيون مطالبين بضرورة وضع حد لهم من خلال إيقاع أقصى العقوبات بحق الخارجين عن القانون.
وأشاروا الى ان هذه الإعمال تدل على اليأس والمرض لفئة ضلت طريقها الى الحق المبين، رافضين ما حدث بكل المقاييس لان الاعتداء على رجال الأمن يعتبر اعتداء على كل الأردنيين.
وادن رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى عيد أبو وندي الاعتداء الذي تعرض له رجال الأمن من قبل فئة لها أجندتها الخاصة بها التي تهدف الى تخريب امن واستقرار الأردن بما ينعكس سلبا على الاستثمار والمناخ الاقتصادي.
وطالب بضرورة إيقاع أقصى العقوبات بمن يحاول الاعتداء على امن الأردن والذين ينفذون أجندة خارجية بعيدة كل البعد عن الدين الحنيف مستغلين سماحة النظام السياسي لترجمة أهداف حاقدة عابثة وارتكاب أفعالهم القبيحة مطالبا بوقفة وطنية ومسئولة لأنهم يسيئون الى الأردن الغالي.
من جهته أكد رئيس نادي ماعين الرياضي الثقافي خالد العرامين على ضرورة حماية الأردن من مستغلي الأجواء الديمقراطية وحرية التعبير لافتا الى أنهم مندسين على مجتمعنا.
وأشار الى انه لا يعقل ان نرى في شوارعنا فئة تحمل سيوف وخناجر وعصي ويعتدون على رجال امن كانوا موجودين بهدف حمايتهم وتأمين سلامتهم لافتا الى الاعتداء كان مبيتا بحسب المشاهد التي عرضت على شاشة التلفاز خلال مؤتمر مدير الأمن العام الذي عقدة شارحا حقيقة ما حدث.
وطالب باسم الشباب بضرورة الإسراع في معالجة الخلل الأمني الذي حدث لأنه لا يعقل ان يتم الاعتداء على رجال الأمن بهذه الوحشية لأسبب وانما لأنهم قاموا بحمايتهم.
وأدان الشاب نادر الهروط ما حدث في مدينة الزرقاء والمتمثل بالاعتداء على رجال الوطن الساهرين على امن وأمان المواطنين في كافة مواقعهم.
واستغرب من هذه التصرفات الخارجة عن ديننا الحنيف لان الإسلام يحث على المحبة وينبذ الفرقة والاعتداء على الآمنين مطالبا الجهات المعنية بوضع كافة التدابير لحماية الوطن والمواطن من أي عبث وعدم التهاون في مثل هذه الأمور.
