الاردن .. 13% من الإصابات بكورونا و 100% من الوفيات بين كبار السن

تم نشره الأحد 05 نيسان / أبريل 2020 11:44 صباحاً
الاردن .. 13% من الإصابات بكورونا و 100% من الوفيات بين كبار السن
فيروس كورونا

المدينة نيوز:- أصدرت  جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" تقريرا صحفيا وصل المدينة نيوز نسخة منه تاليا منه : 

اظهرت الإحصائات التفصيلية الصادرة عن وزارة الصحة الأردنية حول "الوضع الوبائي لكوفيد – 19 في الأردن" حتى نهاية آذار 2020، بأن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا بلغت 274 إصابة (323 حالة حتى 4/4/2020 تعافى منها 74 حالة)، من بينها 140 حالة لذكور (51%) و 134 حالة لإناث (49%)، وشكلت الحالات بين الأردنيين 88% ومن الجنسيات الأخرى 12%.

13% من الإصابات و 100% من الوفيات بين كبيرات وكبار السن

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن 66.5% من الحالات كانت للفئة العمرية (20-59 عاماً) وبعدد 178 حالة، و 20.5% للفئة العمرية أقل من 19 عاماً (47 حالة للفئة العمرية 5-19 عاماً و 8 حالات أقل من 5 سنوات)، فيما كانت الإصابات ما بين كبيرات وكبار السن 35 حالة وبنسبة 13% من مجموع الحالات إلا أن مجموع الوفيات في الأردن بسبب كورونا كانت 100% بين كبيرات وكبار السن (5 وفيات 3 إناث و 2 ذكور).

إستراتيجيات الإستجابة والوقاية متغيرة وفقاً لتطورات حالات الإصابة

وتضيف "تضامن" بأنها وبتاريخ 24/3/2020 أصدرت ورقة موقف حول "فيروس كورونا والنوع الاجتماعي" طالبت الحكومة الأردنية من خلالها الى ضرورة وأهمية الإعلان عن بيانات حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا مفصلة حسب الجنس والعمر والإعاقة، للتمكن من فهم أوسع لكيفية إنتشار الفيروس، ومعرفة أفضل السبل للوقاية منه وفقاً لذلك، وقد إستجابت الحكومة لهذا المطلب الذي يؤكد على أن إستراتيجيات الإستجابة والوقاية من الفيروس متغيرة وفقاً لتفاصيل الحالات المعلنة.

تراخي فئة الشباب وإهمالهم للتعليمات والإرشادات زاد من حالات الإصابة بينهم

ففي بداية الأزمة ومع عدم وجود حالات إصابة في الأردن، تم الإعتماد على المعلومات الدولية خاصة من الصين ومنظمة الصحة العالمية والتي أكدت على أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة هم كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنه، وعليه صدرت التعليمات والإرشادات لجميع السكان في الأردن للوقاية من الفيروس مع التركيز على ضرورة حماية هذه الفئة، وإتخذت العديد من الإجراءات الإحترازية التي لا زالت سارية لتاريخه.

وتؤكد "تضامن" على أن الرسائل التوعوية والإرشادية أثبتت فعاليتها للحد من الإصابات بين كبيرات وكبار السن، لكنها في المقابل عملت على تراخي باقي الفئات العمرية في المجتمع في إتباع التعليمات والإرشادات بإعتبارهم غير معرضين بصورة كبيرة لخطر الإصابة بالفيروس، وهذا ما أثبتت عكسه الإحصائيات حيث كانت الإصابات بين الفئات الأقل من 60 عاماً 87% من مجموع الحالات.

إشادة بجهود الأردن في مكافحة الفيروس وضرورة التأكيد على أن الإصابة به لا تستثني أحداً

وفي الوقت الذي تكرر فيه "تضامن" إشادتها بجهود الحكومة الأردنية وعلى رأسها الكوادر الطبية والتمريضية، والجيش العربي وكافة الأجهزة الأمنية بما يقومون به من إجراءات لحماية المجتمع من فيروس كورونا، فإنها تشدد على أن إجراءات الوقاية وإتباعها ليس مقتصراً على كبيرات وكبار السن وإنما على كافة الفئات العمرية خاصة الفئات الشبابية والأطفال.

وتقترح "تضامن" بأن يتم تعديل الإستراتيجيات الإعلامية لتتضمن ما يفيد بأن كل إنسان معرض لخطر الإصابة مهما كان عمره وجنسه، وكل شخص مسؤول عن إتباع الإرشادات بشكل كامل، وأن العديد من الأشخاص لا تظهر عليهم علامات الإصابة وينقلون المرض الى الآخرين بصمت، فحتى الأشخاص الذين يتمتعون بمناعة عالية جداً هم عرضة للإصابة.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه “تضامن” على أهمية العلاقات الأسرية وضرورة تماسكها وتكاتفها خاصة في الأوضاع والظروف التي تستدعي إجراءات وقائية صحية لحماية أفرادها من أية أمراض أو أوبئة، فإنها تشدد على أن للنساء اللاتي يرأسن أسرهن والأمهات بشكل خاص وكافة أفراد الأسرة البالغين بشكل عام أدور ومهام جمة يجب التنبه لها والتعامل معها بمنتهى المسؤولية.



مواضيع ساخنة اخرى