غرفة صناعة الزرقاء تعود جرحى الامن العام
المدينة نيوز - استنكر مجلس إدارة غرفة صناعة الزرقاء وبالنيابة عن القطاع الصناعي في محافظتي الزرقاء والمفرق الاعتداء الغاشم الذي تعرض له رجال الأمن العام والمواطنين على يد مجموعة خارجة عن القانون يوم الجمعة الماضية في مدينة الزرقاء.
وقال رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الزرقاء عمر خليل الذي ترأس وفد الصناعيين لزيارة جرحى الأمن العام في مستشفى الأمير هاشم العسكري الذين أصيبوا على يد مجموعة من التكفيريين ان ما قامت به تلك المجموعة هو اعتداء على جميع أبناء الوطن، مشدداً على ضرورة إنزال أشد العقوبات على تلك المجموعة التي تجرأت وقامت بهذه الجريمة الإرهابية البشعة.
ونقل خلال الزيارة تحيات كافة العاملين في القطاع الصناعي إلى منتسبي الأمن العام الذين برهنوا على أنهم على قدر كبير من المسؤولية والشجاعة في حماية أمن واستقرار الوطن الذي يفتدى بالمهج والأرواح والغالي والنفيس.
وبين ان منتسبي الأمن العام إضافة إلى الأجهزة الأمنية الأخرى هم سياج الأردن المنيع الذي يوفر الأمن والاستقرار لهذا البلد الغالي، وبتالي يتوجب علينا جميعاً حمايتهم والدفاع عنهم.
وتمنى خليل لجرحى الواجب الشفاء العاجل والعودة العاجلة إلى عائلاتهم وأهلهم معافين سالمين للاستمرار في تأدية واجبهم المقدس نحو الأردن الغالي بالكفاءة والاقتدار المعهودين لهذا الجهاز الوطني. وأضاف أن ممثلي القطاعات الصناعية يشدون على أيدي نشامى الوطن الساهرين على راحة المواطن واستقراره وبعث الطمأنينة لدى المستثمرين والصناعيين الذين يطالبون الاجهزة المختصة باتخاذ أشد العقوبات بحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره والعبث بالوحدة الوطنية التي تعتبر السند والأساس في تعامل العائلة الأردنية الواحدة التي تقوم على المحبة والمودة والتعاون.
واكد التفافهم حول الراية الهاشمية الحكيمة والدعوة لدرء الفتنة واستمرارية الأمن والاستقرار كداعم رئيس في جلب الاستثمار وتطور الإنتاج وتحقيق التطور النوعي للصناعة الأردنية وزيادة انتاجيتها.
من جهته قال رئيس الغرفة جمال حجير ان القطاع التجاري في الزرقاء يستنكر الاعتداء السافر على رجال الأمن العام الذين ما توانوا يوما عن واجبهم في حفظ الأمن والاستقرار وحماية الأموال والأرواح، واصفا ما حدث بالتعدي على أمن الوطن أجمع ومطالبا بعدم التسامح مع الجناة.
والتقى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة قائد أمن إقليم الوسط بالإنابة مدير شرطة الزرقاء العميد عبد المهدي الضمور ومساعد مدير الأمن العام العميد محمد الزواهرة، حيث طالب مجلس إدارة الغرفة بعدم السماح بتنظيم المسيرات أو الاعتصامات داخل الوسط التجاري، أيا كان الهدف من هذه الفعاليات التي تشترك معا في تأثير سلبي واحد هو تعطيل الأعمال التجارية وزعزعة الأمن والاستقرار في وقت يعاني فيه القطاع التجاري من حالة ركود اقتصادي وظروف اقتصادية حرجة.واضاف ان الحق في التعبير عن الرأي يجب أن لا يكون على حساب تعطيل مصالح العباد وقطع الأرزاق أو تهديد الأمن والاستقرار.
وأشاد رئيس الغرفة بالجهود المباركة التي تبذلها كافة الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أهمية ذلك بالنسبة للتجار الذين يدركون بشكل خاص أن الاستقرار والأمان هو رأس المال الذي يمتلكه الأردن وهو العامل الرئيس في جذب الاستثمار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.(بترا)
