المخابرات المصرية تتوسط لتبادل الاسرى بين حماس والاحتلال
المدينة نيوز - : ذكرت جريدة معاريف إن حركة حماس تجري مشاورات داخلية فيما يتعلق بالدخول في مفاوضات مع إسرائيل بصورة غير مباشرة من أجل إتمام صفقة تبادل معتقلين. وقد أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية إن المخابرات المصرية تسلمت نسخة من المبادرة التي طرحها يحيى السنوار على هذا الصعيد ورد رئيس الحكومة الإسرائيلية عليها. وإن المصريين شرعوا فعلا بإجراء اتصالات مع الطرفين من أجل دفع الصفقة إلى الأمام وتنفيذها.
وتفيد التقارير إن المصريين يجرون اتصالات تلفونية مع إسرائيل وحماس، وإنهم طرحوا مبادرة مماثلة لمبادرة حركة حماس والتي تنص على إفراج إسرائيل عن كبار السن والمرضى والنساء والأطفال من السجون مقابل معلومات حول الجنديين الإسرائيليين الموجودين بأيدي حركة حماس. هذا ويؤكد الإسرائيليون إن الأمر يتعلق بخطوات إنسانية لا علاقة لها بصفقة تبادل الأسرى.
وذكرت الجريدة إن محمود الزهار – أحد كبار مسؤولي حركة حماس – تطرق إلى الصفقة في مقابلة مع صحيفة فلسطينية وقال: "إن الأيام القليلة القادمة تعتبر بمثابة جس نبض لقضية المعتقلين والأسرى، نريد أن نعرف فيما إذا كان الإسرائيليون جديين فيما يتعلق بالصفقة من عدمه. لقد حددت حركة حماس شروطها لتنفيذ الصفقة مع إسرائيل، وحددنا أسماء المعتقلين الذين يجب الإفراج عنهم بالدرجة الأولى، نحن جادون بالنسبة لهذه الصفقة، ولا نرغب في أن يستخدمها نتنياهو من أجل رفع قيمته على حساب معتقلينا.
وذكرت الجريدة إن المخابرات المصرية أعلنت عن استعدادها للوساطة في الصفقة، وقامت بإعلام مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات وحركة حماس بذلك. هذا وتدرس حركة حماس أن تفرج عن أحد الأسيرين الإسرائيليين لديها، أو أن تزود إسرائيل بمعلومات حول الجنديين اللذين بحوزتها.
وذكرت صحيفة إيلاف السعودية الصادرة في لندن: إن مصادر أمنية إسرائيلية تفيد إن هناك موافقة إسرائيلية على المقترحات التي قدمها الجانب المصري لإبرام الصفقة، وإن النقاش يجري حاليا حول الأسماء التي طلبت حركة حماس الإفراج عنها، و من ضمنهم مروان البرغوثي، وعدد من معتقلي صفقة شليط.
وذكرت الجريدة إن هناك قضية أخرى مثار للخلاف بين الطرفين، حيث تقول حركة حماس بإعادة معتقلي الضفة الغربية إلى منازلهم، في حين إن إسرائيل معنية بإبعادهم إلى قطاع غزة أو لبنان.
المصدر : جي بي سي نيوز - ترجمة خاصة
