مشاورات الكاظمي.. الكتلة التركمانية تطلب تمثيلا بحكومته

تم نشره الثلاثاء 14 نيسان / أبريل 2020 08:47 مساءً
مشاورات الكاظمي.. الكتلة التركمانية تطلب تمثيلا بحكومته
يبلغ عدد مقاعد التركمان في البرلمان العراقي 8 من أصل 329 مقعدا- جيتي

المدينة نيوز :- تتطلع الكتلة التركمانية في البرلمان العراقي، إلى نيل نصيب في وزارات الحكومة العراقية الجديدة، التي يجري رئيس وزرائها المكلف، مصطفى الكاظمي مشاورات لتشكيلها.

وفي هذا السياق، طالب نواب الكتلة التركمانية في بيان الثلاثاء، الكاظمي، بضمان حقوق التركمان في التشكيلة الحكومية الجديدة.

وذكر النواب عقب لقاء مع الكاظمي أنهم "بحثوا آلية تشكيل حكومة وطنية تمثل جميع المكونات ومنها المكون التركماني كحق دستوري ومكون أصيل في جسد المجتمع العراقي".

ونقل البيان عن الكاظمي قوله، إن "عمق التواجد التركماني في هذا البلد يمتد لقرون طويلة، ولهم الحق في التمثيل الحكومي وأخذ دورهم الريادي في رسم مستقبله".

وتتألف الكتلة التركمانية من 5 نواب تشكلت في آذار/ مارس الماضي من نواب تركمان كانوا يتوزعون سابقاً على عدة كتل برلمانية، في مسعى لضمان حقوق مكونهم في البلاد.

بينما يبلغ مجمل عدد مقاعد التركمان في البرلمان العراقي 8 من أصل 329، حيث تشغل الجبهة التركمانية العراقية بزعامة أرشد الصالحي المقاعد الثلاثة الأخرى.

والتركمان، ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والكرد، وينتشرون في أرجاء البلاد، لكن وجودهم يتركز في مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية، وإقليم كردستان شمالي البلاد، فضلا عن قضاء "تلعفر" غرب الموصل.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح كلف الكاظمي في 9 نيسان/أبريل الجاري لتشكيل الحكومة الجديدة خلال مهلة 30 يوميا.

ومصطفى الكاظمي، مستقل لا ينتمي لأي حزب سياسي، وتسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي في حزيران/ يونيو من عام 2016 خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، وسيقدم استقالته من المنصب حال حظيت حكومته بثقة البرلمان وذلك قبل أداء القسم رئيسا للحكومة.‎

ويحظى الكاظمي بدعم غالبية القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية وهو ما تجعل مهمته يسيرة بخلاف سلفيه عدنان الزرفي ومحمد توفيق علاوي اللذين فشلا في حشد الدعم اللازم لتشكيل الحكومة.

وستخلف الحكومة الجديدة، حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي استقال مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2019 تحت ضغط احتجاجات شعبية تطالب برحيل ومحاسبة كل الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين، عام 2003.

الاناضول 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات