الجزائر: البرلمانية نعيمة صالحي تقدم دروسا في الطبخ وتثير موجة تعليقات! ـ (فيديو)
المدينة نيوز :- تفاجأ الجزائريون بظهور نعيمة صالحي البرلمانية ورئيسة حزب العدل والبيان في فيديوهات لتقديم دروس في الطبخ، خلال فترة الحجر الصحي المفروضة على معظم مناطق البلاد بسبب انتشار وباء كورونا، وهي فيديوهات أثارت تعليقات كثيرة معظمها ساخرة.
وظهرت نعيمة صالحي في فيديوهات وهي تقدم وصفات طبخ مختلفة، معظمها لأكلات تقليدية، معتبرة أن ذلك تم بناء على طلبات تلقتها من أنصارها، وهو ما أثار موجة من التعليقات الساخرة، إذ اعتبر الكثيرون أنها وجدت أخيرا ضالتها، بعد تقلبات في المواقف والمواقع، وبعد تصريحات كثيرة مثيرة للجدل وأخرى للفتنة، لم يسلم منها حتى رموز ثورة التحرير الجزائرية.
ورغم أن نعيمة صالحي تقدم نفسها كسياسية ومعارضة وصاحبة مشروع، إلا أنها برزت لأول مرة عندما تحدثت عن علاقاتها مع الرئيس المخلوع من طرف الحراك عبد العزيز بوتفليقة، وكذا علاقاتها مع بعض رموز التيار الإسلامي، قبل أن تثير أول جدل بإعلانها ضرورة تعميم تعدد الزوجات، وبأنها هي نفسها تقبل أن يتزوج زوجها غيرها، لكن هذا النوع من الجدل لم يدم طويلا، أما سياسيا فقد انتقلت من النقيض إلى النقيض، إذ اختارت سنة 2014 أن تساند ترشح علي بن فليس في الانتخابات الرئاسية، وهاجمت بوتفليقة وحكمه، ولما فاز الأخير بولاية رابعة انقلب على عاقبيها وأصبحت من أكثر من المؤيدين له، ولم تكن أيضا ممن عارضوا ترشحه لولاية خامسة، بل دعمت ذلك، وعندما اندلع الحراك الشعبي الذي أسقط بوتفليقة عن عرشه، اختارت صالحي في البداية محاولة شيطنة الحراك، قبل أن تلوذ بالصمت، لكنها سرعان ما عادت إلى الواجهة ولعبت على وتر الجهوية والتقسيم بحسب خصومها من خلال مهاجمة الهوية الأمازيغية، ووصلت حد القول إنها ستقتل ابنتها إن هي اختارت الحديث بالأمازيغية، ورُفعت دعاوى قضائية ضدها بتهمة نشر العنصرية والكراهية، لكن لم يظهر حولها تطورا ملحوظا مما أثار الكثير من التساؤلات.
واختارت مرة أخرى الوقوف في صف النظام، وراحت تهاجم كل من يختلف مع السلطة فيما يتعلق بالخروج من الأزمة، إلى درجة أنها وصلت حد اتهام المجاهدة الرمز أيقونة الكفاح ضد الاستعمار جميلة بوحيرد بأنها عملية لفرنسا وأنها صنيعة الاستعمار، وظهرت وهي تزايد في الدفاع عن رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح، وقد نشرت فيديو في المقبرة ليلاً قرب قبر الراحل مما أثار الكثير من الجدل.
واللافت أنها ظهرت في فيديو منذ أشهر تلوم فيه الرئيس عبد المجيد تبون لأنه لم يمنحها وحزبها مناصب عند الإعلان عن تشكيل الحكومة، وتحدثت قائلة “: أننا نرفض من كانوا ضد الانتخابات يتولون مناصب في الدولة”، وأضافت:” نحن ظلمنا في بداية المشوار”، و”نطلب منك ( الرئيس تبون) أن تعيد لنا الاعتبار بعد أن أصبحنا عرضة للاستفزاز والاستهتار”.
المصدر : القدس العربي
