قيادي بفتح: عباس مستعد لبحث المصالحة وإرسال وفد لغزة
المدينة نيوز:- أعرب مسؤول بحركة "فتح" عن استعداد رئيس السلطة وزعيم الحركة محمود عباس، لبحث ملف المصالحة وإرسال وفد إلى قطاع غزة لعقد لقاءات مع حركة "حماس" والفصائل الأخرى.
جاء ذلك في بيان لعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، روحي فتوح، قال فيه: "أعلن الآن وبكل ثقة أن الرئيس عباس لديه الاستعداد أن يعيد إرسال وفد فتح إلى غزة، رغم حالة الحظر في ظل جائحة كورونا".
وأضاف: "أنا شخصيا لدي الاستعداد أن أنفذ الأمر إذا ما تم تكليفي، الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار" ، وفق "عربي21" .
وفي شباط/ فبراير الماضي، زار وفد من "فتح" قطاع غزة، والتقى قيادات عدد من الفصائل، لكنه غادر دون عقد لقاء مع "حماس".
وعن تلك الزيارة، أوضح فتوح: "أجرينا اتصالات (في حينها) مع حماس من أجل ترتيب اللقاءات، وفوجئنا بوضع خيارات أمامنا، وعلينا أن نقبل بها حسب ترتيبها".
وأردف: "طلبوا عقد لقاء موسع يضم قوى ومنظمات وشخصيات عامة ووجهاء، ولقاء خماسيا يضم (فصائل) حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وتلتحق بهم فتح، ثم لقاء ثنائيا بين فتح وحماس".
واستطرد فتوح: "كان ردنا أننا نلمس عدم الجدية، وهذه لقاءات شكلية لن تقودنا لعمل وطني مثمر".
وقال: "يدنا في حركة فتح ممدودة للخروج من وباء الانقسام، في ظل مواجهة أهلنا وشعبنا الاحتلال، وصفقة ترامب-نتنياهو، وتفشي وباء كورونا (كوفيد-19)"، وذلك ردا على تصريحات لرئيس "حماس" إسماعيل هنية.
والجمعة، جدد هنية، خلال لقاء متلفز، تمسك حركته بتحقيق المصالحة، وموافقتها على أي خيار تقبل به السلطة الفلسطينية لتحقيق ذلك، سواء بإجراء انتخابات أو تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال هنية: "على مدار السنوات الماضية، حماس وبالتعاون مع الفصائل قدمت الكثير من المبادرات والمرونة لإنهاء الانقسام".
وأضاف: "قبلنا بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، رغم أنه كان من الأساس أن تكون انتخابات المجلس الوطني معهم، وقدمت حركة حماس ردها المكتوب والإيجابي، وكان من المفترض أن يصدر مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات، لكن ذلك لم يحصل".
وتشهد الساحة الفلسطينية حالة من الانقسام منذ حزيران/ يونيو 2007، عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، في حين تدير "فتح" الضفة الغربية، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في تحقيق الوحدة.
