“كورونا” يحرم الأردنيين من إحياء ليلة القدر في المساجد

تم نشره الأربعاء 13 أيّار / مايو 2020 12:56 صباحاً
“كورونا” يحرم الأردنيين من إحياء ليلة القدر في المساجد
مصلون

المدينة نيوز :- في ظل تواصل إغلاق المساجد بالمملكة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، لن يتمكن المسلمون بالكثير من الدول، من القيام بالاعتكاف واحياء ليلة القدر هذا العام في المساجد كالمعتاد، في إطار الوقاية من الفيروس.
وللمرة الاولى في تاريخ الدولة الاردنية، لن يحيي الأردنيون في مساجد المملكة ليلة القدر، التي جرت العادة على تحرّيها ليلة 27 رمضان، لكونها إحدى ليالي الوتر في العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
ويقول العلماء عن ليلة القدر، إنها ليلة عظيمة اختارها الله تعالى لبدء تنزيل القرآن، وعلى المسلم أن يعرف قدرها، ويحييها إيماناً وطمعاً في ثواب الله تعالى، لعل الله عز وجل أن يغفر له ما تقدم من ذنبه.
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها لئلا يحرم المسلم من خيرها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم.
وخلافا للأعوام الماضية، يحيي الاردنيون ليلة القدر هذا العام في منازلهم، بدلاً من المساجد، تجنباً للاصابة بفيروس كورونا المستجد.
ويقول مصدر مطلع في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، إن جائحة فيروس كورونا المستجد وما ترتب عليها من حظر الفعاليات الدينية في المساجد، ليست عائقاً أمام إحياء هذه الليلة والتي تعدّ فيها العبادة، خير من ألف شهر، كما نص عليه القرآن الكريم.
وفي الأعوام الماضية، كانت المساجد في المملكة تزدحم ليلة السابع والعشرين من رمضان بالمصلين والمعتكفين كبارا وصغارا، رجالا ونساء، لإحياء ليلة القدر التي وصفها القرآن الكريم بأنها خير من ألف شهر، ومع طلوع الفجر، في محاولة منهم لاستكشاف علاماتها مثل صفاء السماء وخلو الجو من العواصف وعدم سماع اصوات الحيوانات وهي اعتقادات اعتبرها خبراء وعلماء دين وفلك غير مثبتة في النص القرآني أو الأحاديث النبوية الصحيحة.
ويقول علماء الفقة، إن من الخطأ الاعتقاد أن ليلة القدر في السابع والعشرين من رمضان تحديدا وحصرا، كما أنه لا علامات ثابتة تدل على تجليها، مستندين في ذلك الى أدلة صحيحة في كتب الاحاديث والسنة بهذا الخصوص. وأكد هؤلاء العلماء أن ليلة القدر لا يعلمها الا الله، والحكمة من إخفاء موعدها للتحري والاجتهاد في العشر الأواخر كلها.

الغد 

 



مواضيع ساخنة اخرى